خطا مربعا، وخط في وسط الخط خطا، وخط خارجا من الخط خطا، وحول الذي في الوسط خطوطا، فقال: هذا ابن آدم، وهذا أجله محيط به، وهذا الذي في الوسط الإنسان، وهذه الخطوط عروضه، إن نجا من هذا ينهشه هذا، والخط الخارج الأمل» (¬١). أخرجه أحمد (٣٦٥٢). والدَّارِمي (٢٨٩٥) قال: حدثنا مُسدد. و «البخاري» ٨/ ٨٩ (٦٤١٧) قال: حدثنا صدقة بن الفضل. و «ابن ماجة» (٤٢٣١) قال: حدثنا ⦗٢٣٩⦘ أَبو بشر، بكر بن خلف، وأَبو بكر بن خلاد الباهلي. و «التِّرمِذي» (٢٤٥٤) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٧٦٤) عن عَمرو بن علي. و «أَبو يَعلى» (٥٢٤٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة. ثمانيتهم (أحمد بن حنبل، ومُسَدَّد بن مسرهد، وصدقة، وأَبو بشر بكر بن خلف، وأَبو بكر بن خلاد، ومحمد بن بشار، وعَمرو بن علي، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن يحيى بن سعيد، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن أبيه، عن أبي يَعلى منذر بن يَعلى الثوري، عن الربيع بن خثيم، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ. ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه منذر الثوري، واختلف عنه؛ فرواه سعيد بن مسروق، عن منذر، عن الربيع، عن ابن مسعود، مرفوعا. ورواه فطر، عن منذر، موقوفا. والمرفوع أصح. «العلل» (٣١٦٧). ٨٨٧٨ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، ﵁، قال: قال النبي ﷺ: «الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك» (¬١). أخرجه أحمد (٣٦٦٧) قال: حدثنا ابن نُمير، عن الأعمش. وفي ١/ ٤١٣ (٣٩٢٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان، عن منصور. وفي ١/ ٤٤٢ (٤٢١٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش (ح) وعبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن منصور، والأعمش. و «البخاري» ٨/ ١٠٢ (٦٤٨٨) قال: حدثني موسى بن مسعود، قال: ⦗٢٤٠⦘ حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش. و «أَبو يَعلى» (٥٢١١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٥٢٨٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن منصور، والأعمش. و «ابن حِبَّان» (٦٦١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: أخبرنا الأعمش. كلاهما (سليمان الأعمش، ومنصور بن المُعتَمِر) عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (¬١). - في رواية أحمد (٤٢١٥): قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش (ح) وعبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن منصور، والأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله؛ قال: «الجنة». وقال وكيع: عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «للجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك». وظاهر رواية عبد الرَّحمَن بن مهدي أنها موقوفة، من قول عبد الله (¬٢). ٨٨٧٩ - عن مُرَّة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «استحيوا من الله حق الحياء، قال: قلنا: إنا لنستحيي يا رسول الله، قال: ليس ذاك، ولكن من استحيا من الله حق الحياء، فليحفظ الرأس وما حوى، ⦗٢٤١⦘ وليحفظ البطن وما وعى، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك، فقد استحيا من الله حق الحياء» (¬١). - وفي رواية: «استحيوا من الله حق الحياء، قال: قلنا: يا رسول الله، إنا نستحيي والحمد لله، قال: ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء: أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وتتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك، فقد استحيا من الله حق الحياء» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٦١) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و «أحمد» (٣٦٧١) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «التِّرمِذي» (٢٤٥٨) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «أَبو يَعلى» (٥٠٤٧) قال: حدثنا عبد الله بن عون الخراز، قال: حدثنا مروان بن معاوية. ثلاثتهم (عبد الله بن نُمير، ومحمد بن عبيد، ومروان بن معاوية) عن أَبَان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد بن أبي حازم الأحمسي، عن مرة الهمداني، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث أَبَان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد. ٨٨٨٠ - عن مُرَّة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم, وإن الله, ﷿, يعطي الدنيا من يحب، ومن لا يحب, ولا يعطي الدين إلا لمن أحب, فمن أعطاه الله ⦗٢٤٢⦘ الدين فقد أحبه, والذي نفسي بيده, لا يسلم عبد, حتى يسلم قلبه ولسانه، ولا يؤمن، حتى يأمن جاره بوائقه, قالوا: وما بوائقه, يا نبي الله؟ قال: غشمه, وظلمه, ولا يكسب عبد مالا من حرام, فينفق منه, فيبارك له فيه, ولا يتصدق به فيقبل منه, ولا يترك خلف ظهره, إلا كان زاده إلى النار, إن الله, ﷿, لا يمحو السيئ بالسيئ, ولكن يمحو السيئ بالحسن, إن الخبيث لا يمحو الخبيث». أخرجه أحمد (٣٦٧٢) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا أَبَان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد، عن مرة الهمداني، فذكره (¬١). - فوائد: - قال البخاري: حدثني الجعفي، قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا الصباح، عن مرة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ؛ إن الله، ﷿، قسم بينكم أخلاقكم. وقال الثوري: عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله، ولم يرفعه. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣١٣. - وقال البزار: أَبَان بن إسحاق هذا رجل كوفي، والصباح بن محمد ليس بالمشهور، وإنما ذكرناه على ما فيه من العلة لأنا لم نحفظ كلامه عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد، وأبان بن إسحاق قد روى عنه عبد الله بن نُمير، ومحمد بن عبيد، ويَعلى بن عبيد. «مسنده» (٢٠٢٦). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ١٣١، في مناكير الصباح بن محمد، وقال: في حديثه وهم، ويرفع الموقوف. قال العُقيلي: ورواه الثوري، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله، موقوفا. حدثناه محمد بن موسى، عن قَبيصَة، وهذا أولى. ⦗٢٤٣⦘ - وقال الدارقُطني: يرويه زبيد، عن مرة، عن عبد الله واختُلِف عنه؛ فرفعه أحمد بن جناب، عن عيسى بن يونس، عن الثوري، عن زبيد. وتابعه عبد الرَّحمَن بن زبيد، عن أبيه. ووقفه عبد الرَّحمَن بن مهدي، ومحمد بن كثير، عن الثوري، عن زبيد. وكذلك، رواه محمد بن طلحة، وزهير بن معاوية. وروي عن حمزة الزيات، عن زبيد، مرفوعًا أيضا. ورواه الصباح بن محمد الهمداني وهو كوفي أحمسي، ليس بقوي، عن مرة، عن عبد الله، مرفوعًا أيضا. والصحيح موقوف. «العلل» (٨٧٢). ٨٨٨١ - عن الأسود بن يزيد، قال: قال عبد الله بن مسعود: لو أن أهل العلم صانوا علمهم، ووضعوه عند أهله، لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا، لينالوا به من دنياهم، فهانوا على أهلها، سمعت نبيكم ﷺ يقول: «من جعل الهموم هما واحدا، كفاه الله هم آخرته، ومن تشعبت به الهموم، وأحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديتها وقع» (¬١). - وفي رواية: «عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم، ووضعوه عند أهله، لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا، لينالوا به من دنياهم، فهانوا عليهم، سمعت نبيكم ﷺ يقول: من جعل الهموم هما واحدا، هم آخرته، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديتها هلك» (¬٢). - وفي رواية: «من جعل الهموم هما واحدا، هم المعاد، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديته هلك» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٥٤). وابن ماجة (٢٥٧ و ٤١٠٦) قال: حدثنا علي بن محمد، والحسين بن عبد الرَّحمَن. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة, وعلي بن محمد، والحسين) عن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا معاوية النصري، عن نهشل بن سعيد، عن الضحاك بن مزاحم، عن الأسود، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هذا حديثٌ منكرٌ، ونهشل بن سعيد متروك الحديث. «علل الحديث» (١٨٥٩). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٢٠٨، في مناكير نهشل، وقال: الرواية فيه لينة. - وقال الدارقُطني: تفرد به معاوية، عن نهشل، ولم يروه عنه غير عبد الله بن نُمير. «العلل» (٦٨٨). ٨٨٨٢ - عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود، قال: «اضطجع النبي ﷺ على حصير فأثر في جلده، فقلت: بأبي وأمي، يا رسول الله، لو كنت آذنتنا ففرشنا لك شيئًا يقيك منه، فقال رسول الله ﷺ: ما أنا والدنيا، إنما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها» (¬١). ⦗٢٤٥⦘ - وفي رواية: «نام رسول الله ﷺ على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله، لو اتخذنا لك وطاء، فقال: ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها» (¬٢). - وفي رواية: «نام رسول الله ﷺ على حصير، قد أثر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله، ألا آذنتنا، فبسطنا تحتك ألين منه؟ فقال: ما لي وللدنيا؟ إنما مثلي ومثل الدنيا، كراكب سار في يوم صائف، فقال تحت شجرة، ثم راح وتركها» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٤٤) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» (٣٧٠٩) قال: حدثنا يزيد. وفي ١/ ٤٤١ (٤٢٠٧) قال: حدثنا وكيع. و «ابن ماجة» (٤١٠٩) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أَبو داود. و «التِّرمِذي» (٢٣٧٧) قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن الكندي، قال: حدثنا زيد بن حباب. و «أَبو يَعلى» (٤٩٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا وكيع. وفي (٥٢٢٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. وفي (٥٢٩٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. أربعتهم (وكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وأَبو داود الطيالسي، وزيد بن حباب) عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، عن عَمرو بن مُرَّة (¬١)، عن إبراهيم النَّخَعي، عن علقمة بن قيس، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه المَسعودي واختُلِف عنه؛ ⦗٢٤٦⦘ فرواه وكيع، ويزيد بن هارون، وابن المبارك، وآدم ب ن أبي إياس، ويونس بن بكير، وهاشم بن القاسم، وأَبو قطن، والمعافى بن عمران، عن المَسعودي، عن عَمرو بن مُرَّة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. ورواه إبراهيم بن عبد الله العبسي، عن عُبيد الله بن موسى، عن المَسعودي، عن حماد، عن إبراهيم. وحديث عَمرو بن مُرَّة أصح. «العلل» (٧٩٥). ٨٨٨٣ - عن سعد بن الأخرم، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تتخذوا الضيعة، فترغبوا في الدنيا». قال: ثم قال عبد الله: وبراذان ما براذان، وبالمدينة ما بالمدينة (¬١). - وفي رواية: «لا تتخذوا الضيعة، لترغبوا في الدنيا». قال عبد الله: براذان ما براذان، وبالمدينة ما بالمدينة (¬٢). أخرجه الحُميدي (١٢٢) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٣٥٥٢٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أحمد» (٣٥٧٩) قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٤٢٦ (٤٠٤٨) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ١/ ٤٤٣ (٤٢٣٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (٢٣٢٨) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٥٢٠٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم. و «ابن حِبَّان» (٧١٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم. ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وسفيان الثوري) ⦗٢٤٧⦘ عن سليمان الأعمش، عن شمر بن عطية، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: أخبرنا حرب بن إسماعيل الكرماني، فيما كتب إلي، قال: قال أحمد بن حنبل: الأعمش لم يسمع من شمر بن عطية. «المراسيل» (٢٩٦). ٨٨٨٤ - عن رجل من طيئ، عن عبد الله بن مسعود، قال: «نهانا رسول الله ﷺ عن التبقر في الأهل والمال». فقال أَبو حمزة (¬١)، وكان جالسا عنده: نعم، حدثني أخرم الطائي، عن ⦗٢٤٨⦘ أبيه، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: فقال عبد الله: فكيف بأهل براذان، وأهل بالمدينة، وأهل بكذا؟. قال شعبة: فقلت لأبي التياح: ما التبقر؟ فقال: الكثرة (¬١). أخرجه أحمد (٤١٨١) قال: حدثنا حجاج. وفي (٤١٨٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر. كلاهما (حجاج بن محمد، ومحمد بن جعفر) عن شعبة، عن أبي التياح، عن رجل من طيئ، فذكره. - في رواية محمد بن جعفر: قال: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن ابن الأخرم، رجل من طيئ. - وأخرجه أحمد (٤١٨٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا حمزة (¬٢) يحدث، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: ... وقال عبد الله: كيف من له ثلاثة أهلين، أهل بالمدينة، وأهل بكذا، وأهل بكذا؟ (¬٣). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه شعبة، عن أبي التياح، عن رجل من طيئ، عن أبيه، عن ابن مسعود، قال: نهى رسول الله ﷺ عن التبقر في الأهل والمال. قال أبي: هذا الرجل هو المغيرة بن سعد بن الأخرم. «علل الحديث» (١٩٠٥). ٨٨٨٥ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن عبد الله بن مسعود؛ «أن رجلا من أهل الصفة مات، فوجد في بردته ديناران، فقال النبي ﷺ: كيتان» (¬١). - وفي رواية: «لحق بالنبي ﷺ عبد أسود فمات, فأوذن النبي ﷺ فقال: انظروا هل ترك شيئا؟ فقالوا: ترك دينارين، فقال النبي ﷺ: كيتان» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٤٨) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن زائدة. و «أحمد» (٣٨٤٣) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة. وفي ١/ ٤١٢ (٣٩١٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ١/ ٤١٥ (٣٩٤٣) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا زائدة. وفي ١/ ٤٢١ (٣٩٩٤) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد. و «أَبو يَعلى» (٤٩٩٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن زائدة. وفي (٥٣٥٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. كلاهما (زائدة بن قُدَامة، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن أبي النجود، وهو ابن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (¬٣). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عاصم واختُلِف عنه؛ فرواه حماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله. قال ذلك مُسدد، وخلف بن هشام، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأحمد بن عَبدة، والمقدمي، عن حماد. ⦗٢٥٠⦘ واختلف عن القواريري، فقال عنه عبد الله بن أحمد مثل ذلك. وقال ابن منيع، عنه، عن زر، بدلا من أبي وائل. ورواه زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله. وتابعه عفان، عن حماد بن سلمة، فقال: عن عاصم، عن زر، عن عبد الله. ولعل الحديث صحيح، عن شقيق، وعن زر، جميعا. «العلل» (٧٥٣). ٨٨٨٦ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «توفي رجل من أهل الصفة، فوجدوا في شملته دينارين، فذكروا ذاك للنبي ﷺ فقال: كيتان» (¬١). - وفي رواية: «توفي رجل من أصحاب النبي ﷺ من أصحاب الصفة، فترك دينارين، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: كيتين» (¬٢). أخرجه أحمد (٤٣٦٧) قال: حدثنا يونس. و «أَبو يَعلى» (٥٠٣٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري. وفي (٥١١٥) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر. و «ابن حِبَّان» (٣٢٦٣) قال: أخبرنا إبراهيم بن علي بن عبد العزيز العمري، بالموصل، قال: حدثنا مُعَلى بن مهدي. أربعتهم (يونس بن محمد, وعُبيد الله بن عمر, ومحمد بن أَبي بكر, ومعلى) عن حماد بن زيد، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، فذكره (¬٣). ٨٨٨٧ - عن أبي الأحوص الجشمي، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٢٥١⦘ «ما عال من اقتصد» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧١٣٦) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» (٤٢٦٩) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قرأت على أبي: حدثنا أَبو عبيدة الحداد. كلاهما (عفان بن مسلم, وأَبو عبيدة الحداد) عن سكين بن عبد العزيز العبدي، قال: حدثنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، فذكره (¬٢).