المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عينه، أو كما قالوا، وقلبه يقظان، ثم عن عارم، وعفان عن بعضهم لبعض

استيقظ, فقال: ما رأيت يا ابن أم عبد؟ فقال عبد الله: رأيت كذا وكذا، فقال نبي الله ﷺ: ما خفي علي مما قالوا شيء، قال نبي الله ﷺ: هم نفر من الملائكة, أو قال: هم من الملائكة، أو كما شاء الله». أخرجه أحمد (٣٧٨٧) قال: حدثنا عارم، وعفان، قالا: حدثنا معتمر، قال: قال أبي: حدثني أَبو تميمة، عن عَمرو، لعله أن يكون قد قال: البكالي، يحدثه عَمرو، عن عبد الله بن مسعود، قال عَمرو، فذكره (¬١). - فوائد: - قال البخاري: قال لي على: حدثنا أزهر بن سعد، سمع جعفر بن ميمون، عن أبي تميمة، عن أبي عثمان، عن عبد الله بن مسعود؛ أن النبي ﷺ صلى العشاء، فأقام ببطحاء مكة، فخط عليه، فإذا أنا برجال، كأنهم الزط. قال لي أَبو النعمان: حدثنا معتمر، عن أبيه، قال: أخبرني أَبو تميمة، عن عَمرو، ولعله أن يكون البكالي، حدثه عَمرو، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ بهذا؛ ... وجعل النبي ﷺ يقرأ عليهم. ولا يعرف لعَمرو سماع من ابن مسعود. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٠٠. - وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث التيمي، عن أبي تميمة طريف بن مجالد، عن عَمرو، تفرد به مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٧٦٤). ٨٨٢٩ - عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ أنه قال: «أنا فرطكم على الحوض، وليرفعن لي رجال منكم، ثم ليختلجن دوني، فأقول: يا رب أصحابي، فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (¬١). - وفي رواية: «أنا فرطكم على الحوض، ولأنازعن أقواما، ثم لأغلبن عليهم، فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (¬٢). - وفي رواية: «أنا فرطكم على الحوض، وسأنازع رجالا، فأغلب عليهم، فلأقولن: رب أصيحابي، أصيحابي، فليقالن لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (¬٣). - وفي رواية: «أنا فرطكم على الحوض، ليرفعن إلي رجال منكم، حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني، فأقول: أي رب أصحابي، يقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك» (¬٤). ⦗١٧٦⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣١٧) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» (٣٦٣٩) و ١/ ٤٢٥ (٤٠٤٢) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ١/ ٤٠٢ (٣٨١٢) و ١/ ٤٠٧ (٣٨٦٦) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر، عن عاصم. وفي ١/ ٤٠٦ (٣٨٥٠) قال: حدثنا هاشم، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا شَيبان، عن عاصم. وفي ١/ ٤٣٩ (٤١٨٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن مغيرة. وفي ١/ ٤٥٣ (٤٣٣٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة. وفي ١/ ٤٥٥ (٤٣٥١) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي ٥/ ٣٩٣ (٢٣٧٢٦) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا هُشيم، عن مغيرة. و «البخاري» ٨/ ١١٩ (٦٥٧٥) قال: حدثني يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن سليمان. وفي (٦٥٧٦) قال: وحدثني عَمرو بن علي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة. قال البخاري: تابعه عاصم. وفي ٩/ ٤٦ (٧٠٤٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن مغيرة. و «مسلم» ٧/ ٦٨ (٦٠٤٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، وابن نُمير، قالوا: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي (٦٠٤٤) قال: وحدثناه عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن الأعمش. وفي (٦٠٤٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جَرير (ح) قال: وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، جميعا عن مغيرة. و «أَبو يَعلى» (٥١٦٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (٥١٩٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم، قال: حدثنا الأعمش. ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وعاصم بن بهدلة، والمغيرة بن مِقسَم) عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (¬١) ٨٨٣٠ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، والأسود، عن عبد الله بن مسعود، قال: «جاء ابنا مليكة إلى النبي ﷺ فقالا: إن أمنا كانت تكرم الزوج، وتعطف على الولد, قال: وذكر الضيف, غير أنها كانت وأدت في الجاهلية، قال: أمكما في النار، فأدبرا والشر يرى في وجوههما، فأمر بهما فردا، فرجعا والسرور يرى في وجوههما، رجيا أن يكون قد حدث شيء، فقال: أمي مع أمكما, فقال رجل من المنافقين: وما يغني هذا عن أمه شيئا، ونحن نطأ عقبيه، فقال رجل من الأنصار، ولم أر رجلا قط أكثر سؤالا منه: يا رسول الله، هل وعدك ربك فيها، أو فيهما، قال: فظن أنه من شيء قد سمعه، فقال: ما سألته ربي وما أطمعني فيه، وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة, فقال الأَنصاري: وما ذاك المقام المحمود؟ قال: ذاك إذا جيء بكم عراة حفاة غرلا, فيكون أول من يكسى إبراهيم, يقول: اكسوا خليلي, فيؤتى بريطتين بيضاوين فيلبسهما, ثم يقعد فيستقبل العرش, ثم أوتى بكسوتي فألبسها, فأقوم عن يمينه مقاما لا يقومه أحد غيري, يغبطني به الأولون والآخرون, قال: ويفتح نهر من الكوثر إلى الحوض, فقال المنافقون: فإنه ما جرى ماء قط إلا على حال، أو رضراض, قال: يا رسول الله, على حال، أو رضراض؟ قال: حاله المسك, ورضراضه التوم, قال المنافق: لم أسمع كاليوم، قلما جرى ماء قط على حال، أو رضراض، إلا كان له نبت, فقال الأَنصاري: يا رسول الله, هل له نبت؟ قال: نعم, قضبان الذهب, قال المنافق: لم أسمع كاليوم, فإنه قلما نبت قضيب إلا أورق, وإلا ⦗١٧٨⦘ كان له ثمر, قال الأَنصاري: يا رسول الله، هل من ثمر؟ قال: نعم, ألوان الجوهر, وماؤه أشد بياضا من اللبن, وأحلى من العسل، إن من شرب منه مشربا، لم يظمأ بعده, وإن حرمه لم يرو بعده». أخرجه أحمد (٣٧٨٦) قال: حدثنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا سعيد بن زيد، قال: حدثنا علي بن الحكم البُنَاني، عن عثمان، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، فذكراه (¬١). ٨٨٣١ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: «قيل له: ما المقام المحمود؟ قال: ذاك يوم ينزل الله، تعالى، على كرسيه، يئط كما يئط الرحل الجديد من تضايقه به, وهو كسعة ما بين السماء والأرض, ويجاء بكم حفاة عراة غرلا, فيكون أول من يكسى إبراهيم, يقول الله، تعالى: اكسوا خليلي، فيؤتى بريطتين بيضاوين من رياط الجنة, ثم أكسى على إثره, ثم أقوم عن يمين الله مقاما يغبطني به الأولون والآخرون». أخرجه الدَّارِمي (٢٩٦٦) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عمير، عن أبي وائل، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عثمان بن عُمير البَجَلي، أَبو اليقظان الكوفي الأَعمى، شِيعي خبيث، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٧١٦). - وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى، بهذا اللفظ، من حديث علقمة، عن عبد الله، إلا من هذا الوجه، وقد روى الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم، ⦗١٧٩⦘ عن عثمان بن عمير، عن أبي وائل، عن عبد الله، هذا وأحسب أن الصعق غلط في هذا الإسناد. «مسنده» (١٥٣٤). ٨٨٣٢ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، عن عبد الله بن مسعود، ﵁، قال: زلزلت الأرض على عهد عبد الله، فأخبر بذلك، فقال: «إنا كنا أصحاب محمد ﷺ نرى الآيات بركات، وأنتم ترونها تخويفا، بينا نحن مع رسول الله ﷺ في سفر، إذ حضرت الصلاة، وليس معنا ماء إلا يسير، فدعا رسول الله ﷺ بماء في صحفة، ووضع كفه فيه، فجعل الماء ينبجس من بين أصابعه، ثم نادى: حي لأهل الوضوء، والبركة من الله، فأقبل الناس فتوضؤوا، وجعلت لا هم لي، إلا ما أدخله بطني، لقوله: والبركة من الله». فحدثت به سالم بن أبي الجعد، فقال: كانوا خمس عشرة مئة (¬١). - وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ في سفر، فلم يجدوا ماء، فأتي بتور من ماء، فوضع النبي ﷺ فيه يده، وفرج بين أصابعه، قال: فرأيت الماء يتفجر من بين أصابع النبي ﷺ ويقول: حي على الوضوء، والبركة من الله». قال الأعمش: فأخبرني سالم بن أبي الجعد، قال: قلت لجابر بن عبد الله: كم كان الناس يومئذ؟ قال: كنا ألفا وخمس مئة (¬٢). - وفي رواية: «عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: وسمع عبد الله بخسف، قال: كنا أصحاب محمد ﷺ نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفا، إنا بينا نحن مع رسول الله ﷺ وليس معنا ماء، فقال لنا رسول الله ﷺ: اطلبوا من معه، يعني ماء، ففعلنا، فأتي بماء، فصبه في إناء، ثم وضع كفيه فيه، فجعل الماء يخرج من بين أصابعه، ثم قال: حي على الطهور المبارك، والبركة من الله، فملأت بطني منه، واستسقى الناس. قال عبد الله: قد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل» (¬١). - وفي رواية: «إنكم تعدون الآيات عذابا، وإنا كنا نعدها، على عهد رسول الله ﷺ بركة، لقد كنا نأكل الطعام مع النبي ﷺ ونحن نسمع تسبيح الطعام، قال: وأتي النبي ﷺ بإناء، فوضع يده فيه، فجعل الماء ينبع من بين أصابعه، فقال النبي ﷺ: حي على الوضوء المبارك، والبركة من السماء، حتى توضأنا كلنا» (¬٢). - وفي رواية: «كنا نرى الآيات، في زمان النبي ﷺ بركات، وأنتم ترونها تخويفا» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٨٠) قال: حدثنا عُبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور. و «أحمد» (٣٧٦٢) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي ١/ ٤٠١ (٣٨٠٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش. وفي ١/ ٤٦٠ (٤٣٩٣) قال: حدثنا الوليد بن القاسم ب ن الوليد، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور. و «الدَّارِمي» (٣٠) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور. وفي (٣١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو الجواب، عن عمار بن رُزيق، عن الأعمش. و «البخاري» ٤/ ١٩٤ (٣٥٧٩) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور. و «التِّرمِذي» (٣٦٣٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور. و «النَّسَائي» ١/ ٦٠، وفي «الكبرى» (٨٠ و ٨١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش. و «أَبو يَعلى» (٥٣٧٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور. و «ابن ⦗١٨١⦘ خزيمة» (٢٠٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور. و «ابن حِبَّان» (٢٨٥٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي (٦٥٤٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش. كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، وسليمان الأعمش) عن إبراهيم النَّخَعي، عن علقمة بن قيس، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أَخرجه ابن حبان (٦٤٩٣) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا أَبو بكر الأعين، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فدعا بالطعام، وكان الطعام يسبح». - وأخرجه أَبو يَعلى (٥٣٧٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، بهذا الإسناد نحوه (¬٢)، إلا أنه لم يذكر علقمة. ٨٨٣٣ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: «كنت غلاما يافعا، أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط، فجاء النبي ﷺ وأَبو بكر، ﵁، وقد فرا من المشركين، فقالا: يا غلام، هل عندك من لبن ⦗١٨٢⦘ تسقينا؟ قلت: إني مؤتمن، ولست ساقيكما، فقال النبي ﷺ: هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل؟ قلت: نعم، فأتيتهما بها، فاعتقلها النبي ﷺ ومسح الضرع ودعا، فحفل الضرع، ثم أتاه أَبو بكر، ﵁، بصخرة منقعرة، فاحتلب فيها، فشرب وشرب أَبو بكر، ثم شربت، ثم قال للضرع: اقلص فقلص، فأتيته بعد ذلك، فقلت: علمني من هذا القول؟ قال: إنك غلام معلم، قال: فأخذت من فيه سبعين سورة، لا ينازعني فيها أحد» (¬١). - وفي رواية: «كنت أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط، فمر بي رسول الله ﷺ وأَبو بكر، فقال: يا غلام، هل من لبن؟ قال: قلت: نعم، ولكني مؤتمن، قال: فهل من شاة لم ينز عليها الفحل؟ فأتيته بشاة، فمسح ضرعها، فنزل لبن، فحلبه في إناء، فشرب وسقى أبا بكر، ثم قال للضرع: اقلص فقلص، قال: ثم أتيته بعد هذا، فقلت: يا رسول الله، علمني من هذا القول، قال: فمسح رأسي، وقال: يرحمك الله، فإنك غليم معلم» (¬٢). - وفي رواية: «كنت في غنم لآل أبي معيط أرعاها، فجاءني النبي ﷺ ومعه أَبو بكر بن أبي قحافة، فقال النبي ﷺ: يا غلام، هل عندك لبن تسقينا؟ فقلت: نعم، ولكني مؤتمن، قال: فهل عندك شاة شصوص، لم ينز عليها الفحل؟ قلت: نعم، فأتيته بشاة شصوص (قال سلام: لم ينز عليها الفحل، وهي التي ليس لها ضرع) فمسح النبي ﷺ مكان الضرع، وما بها ضرع، فإذا ضرع حافل مملوء لبنا، وأتيته بصخرة منقعرة، فاحتلب، فسقى أبا بكر، وسقاني، ثم شرب، ثم قال للضرع: اقلص، فرجع كما كان، قال: فأنا رأيت هذا بعيني من رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، علمني؟ فمسح برأسي، وقال: بارك الله فيك، فإنك غلام معلم، فأسلمت، فأتيت النبي ﷺ فبينما نحن عنده على ⦗١٨٣⦘ حراء، إذ نزلت عليه سورة المرسلات، فأخذتها وإن فاه لرطب بها، فلا أدري بأي الآيتين ختمت: ﴿وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون﴾، أو: ﴿بأي حديث بعده يؤمنون﴾ فأخذت من في رسول الله ﷺ سبعين سورة، وأخذت سائر القرآن من أصحابه، قال: فبينا نحن نيام على حراء، فما نبهنا إلا قول النبي ﷺ: منعها منكم الذي منعكم منها، قلنا: يا رسول الله، وما ذاك؟ قال: حية خرجت من ناحية الجبل» (¬١). - وفي رواية: «كنت غلاما يافعا، في غنم لعقبة بن أبي معيط أرعاها، فأتى النبي ﷺ وأَبو بكر معه، فقال: يا غلام، هل معك من لبن؟ فقلت: نعم، ولكني مؤتمن، فقال: ائتني بشاة لم ينز عليها الفحل، فأتيته بعناق، أو جذعة، فاعتقلها رسول الله ﷺ ثم جعل يمسح الضرع ويدعو، حتى أنزلت، فأتاه أَبو بكر بصخرة، فاحتلب فيها، ثم قال لأَبي بكر: اشرب، فشرب أَبو بكر، ثم شرب النبي ﷺ بعده، ثم قال للضرع: اقلص فقلص، فعاد كما كان، قال: ثم أتيت النبي ﷺ بعد، فقلت: يا رسول الله، علمني من هذا الكلام، أو من هذا القرآن، فمسح رأسي، وقال: إنك غلام معلم، قال: فلقد أخذت من فيه سبعين سورة، ما نازعني فيها بَشَرٌ» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٧٤٣) و ١١/ ٥١٠ (٣٢٤٦١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أحمد» (٣٥٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. وفي ١/ ٣٧٩ (٣٥٩٩) و ١/ ٤٥٣ (٤٣٣٠) و ١/ ٤٦٢ (٤٤١٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ١/ ٤٥٧ (٤٣٧٢) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و «أَبو يَعلى» (٤٩٨٥) قال: حدثنا المعلى بن مهدي، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٥٠٩٦) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا سلام بن سليمان، أَبو المنذر. وفي (٥٣١١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: ⦗١٨٤⦘ حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن حِبَّان» (٦٥٠٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا المعلى بن مهدي، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٧٠٦١) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران، قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. أربعتهم (حماد بن سلمة، وأَبو بكر بن عياش، وأَبو عَوانة الوضاح، وسلام بن سليمان) عن عاصم بن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (¬١). ٨٨٣٤ - عن مُرَّة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، قال: «لما أسري برسول الله ﷺ انتهي به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض، فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها، فيقبض منها، قال: ﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾ قال: فراش من ذهب، قال: فأعطي رسول الله ﷺ ثلاثا: أعطي الصلوات الخمس، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا، المقحمات» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٥٥) قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «أحمد» (٣٦٦٥) و ١/ ٤٢٢ (٤٠١١) قال: حدثنا ابن نُمير. و «مسلم» ١/ ١٠٩ (٣٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة (ح) قال: وحدثنا ابن نُمير، وزهير بن حرب، جميعا عن عبد الله بن نُمير، وألفاظهم متقاربة، قال ابن نُمير: حدثنا أبي. و «النَّسَائي» ١/ ٢٢٣، وفي «الكبرى» (٣١١) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم. و «أَبو يَعلى» (٥٣٠٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. ثلاثتهم (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وعبد الله بن نُمير، ويحيى بن آدم) عن مالك بن مِغْوَل، عن الزبير بن عَدي، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن مُرَّة، فذكره. - أَخرجه التِّرمِذي (٣٢٧٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مالك بن مِغْوَل، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «لما بلغ رسول الله ﷺ سدرة المنتهى، قال: انتهى إليها ما يعرج من الأرض، وما ينزل من فوق، قال: فأعطاه الله عندها ثلاثا، لم يعطهن نبيا كان قبله، فرضت عليه الصلاة خمسا، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لأمته المقحمات، ما لم يشركوا بالله شيئا». قال ابن مسعود: ﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾، قال: السدرة في السماء السادسة، قال سفيان: فراش من ذهب، وأشار سفيان بيده فأرعدها، وقال غير مالك بن مِغْوَل: إليها ينتهي علم الخلق، لا علم لهم بما فوق ذلك. ليس فيه: «الزبير بن عَدي» (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٨٨٣٥ - عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله ﷺ قال: «أتيت بالبراق، فركبته خلف جبرائيل، فسار بنا، فكان إذا أتى على جبل ارتفعت رجلاه، وإذا هبط ارتفعت يداه، فسار بنا في أرضٍ غَمَّةٍ مُنتنة، وأفضينا إلى أرض فيحاء طيبة، فقلت: يا جبريل، إنا كنا نسير في أرضٍ غَمَّةٍ مُنتنة، وإنا أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة؟ فقال: تلك أرض النار، وهذه أرض الجنة، فأتينا ⦗١٨٦⦘ على رجل وهو قائم يصلي، قال: فقال: من هذا معك يا جبريل؟ قال: هذا أخوك محمد، فرحب، ودعا لي بالبركة، قال: سل لأمتك اليسر، قال: قلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك عيسى، قال: ثم سار، فأتينا على رجل، فقال: من معك يا جبريل؟ قال: هذا أخوك محمد، قال: فرحب بي، ودعا لي بالبركة، قال: سل لأمتك اليسر، قال: قلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك موسى، قال: ثم سرنا، فرأينا مصابيح وضوءا، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ فقال: هذه شجرة أبيك إبراهيم، أتدنو منها؟ قال: فقلت: نعم، فدنونا منها، فرحب، ودعا لي بالبركة، ثم مضينا حتى أتينا بيت المقدس، ونشر لي الأنبياء، من سمى الله، ومن لم يسم، وصليت بهم، إلا هؤلاء النفر الثلاثة: موسى، وعيسى، وإبراهيم». أخرجه أَبو يَعلى (٥٠٣٦) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، وشيبان بن فَرُّوخ، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره (¬١). - فوائد: - أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ١٢، في مناكير ميمون, أبي حمزة القصاب، وقال: ولا يُتابَع عليه، ولا على كثير من حديثه، وهذا الحديث يروى من غير هذا الوجه بإسناد جيد. وقال العُقيلي ٦/ ١١: حدثنا عبد الله بن أحمد، يعني ابن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: أَبو حمزة, ميمون، صاحب إبراهيم, متروك الحديث، وقال في موضع آخر: أَبو حمزة, ميمون الأعور، روى عن إبراهيم، وهو ضعيف الحديث. - وقال ابن عَدي: ميمون الأعور، أحاديثه التي يرويها، خاصة عن إبراهيم، مما لا يُتابَع عليها. «الكامل» ٨/ ١٥٨. ٨٨٣٦ - عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: «لأن أحلف تسعا، أن رسول الله ﷺ قتل قتلا، أحب إلي من أن أحلف واحدة، أنه لم يقتل، وذلك أن الله ﷿ جعله نبيا، واتخذه شهيدا». قال (¬١): فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: كانوا يرون ويقولون: أن اليهود سموه، وأبا بكر، ﵁ (¬٢). - وفي رواية: «لأن أحلف بالله تسعا، أن ابن صائد هو الدجال، أحب إلي من أن أحلف واحدة، ولأن أحلف تسعة، أن رسول الله ﷺ قتل قتلا، أحب إلي من أن أحلف واحدة، وذلك بأن الله اتخذه نبيا، وجعله شهيدا» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٩٥٧١) عن الثوري. و «أحمد» (٣٦١٧) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ١/ ٤٠٨ (٣٨٧٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ١/ ٤٣٤ (٤١٣٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (٥٢٠٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم. كلاهما (سفيان الثوري، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة، عن أبي الأحوص، فذكره (¬٤).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.