النبي ﷺ: لو كنت قاتلا رسولا لقتلته». أخرجه عبد الرزاق (١٨٧٠٨) عن ابن عُيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٤١٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إِسماعيل بن أَبي خالد، عن قيس، قال: جاء رجل إِلى ابن مسعود، فقال: إِني مررتُ بمسجد بني حنيفة، فسمعتُ إِمامَهم يقرأُ بقراءةٍ، ما أَنزلها الله على محمد ﷺ فسمعتُه يقول: الطاحناتُ طحنًا، فالعاجناتُ عجنًا، فالخابزاتُ خبزًا، فالثارِداتُ ثَردًا، فاللاقِماتُ لَقمًا، قال: فأَرسل عبد الله فأُتي بهم، سبعين ومئة رجل، على دين مُسَيلِمَة، إِمامُهم عبد الله ⦗١٢٠⦘ ابن النَّواحَة, فأَمر به فقُتل, ثم نظر إِلى بقيتهم، فقال: ما نحن بِمُجزِرِي (¬٢) الشيطانَ هؤلاءِ, سائر القوم، رَحِّلوهم إِلى الشام، لعل الله أَن يُفنيهم بالطاعون. ٨٧٨٨ - عن صِلة بن زُفَر، عن عبد الله بن مسعود؛ «أن رسول مسيلمة أتى النبي ﷺ فقال له: أتشهد أني رسول الله؟ فقال له شيئا، فقال له النبي ﷺ: لولا أني لا أقتل الرسل، أو لو قتلت أحدا من الرسل، لقتلتك». أخرجه أحمد (٣٨٥١) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن صلة، فذكره (¬١). ٨٧٨٩ - عن إبراهيم النَّخَعي، قال: أراد الضحاك بن قيس أن يستعمل مسروقا، فقال له عمارة بن عُقبة: أتستعمل رجلا من بقايا قتلة عثمان؟ فقال له مسروق: حدثنا عبد الله بن مسعود، وكان في أنفسنا موثوق الحديث؛ «أن النبي ﷺ لما أراد قتل أبيك، قال: من للصبية؟ قال: النار». فقد رضيت لك ما رضي لك رسول الله ﷺ. أخرجه أَبو داود (٢٦٨٦) قال: حدثنا علي بن الحسين الرَّقِّي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرَّقِّي، قال: أخبرني عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن إبراهيم، فذكره (¬١).