المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زيد بن وهب الجهني عن أتي ابن مسعود

وشق عليه، ثم قال: دعنا منك، فقد أوذي موسى أكثر من ذلك، ثم صبر» (¬١). - وفي رواية: «لا يبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيئا، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر» (¬٢). أخرجه أحمد (٣٧٥٩) قال: حدثنا حجاج. و «أَبو داود» (٤٨٦٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا الفريابي. و «التِّرمِذي» (٣٨٩٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف. و «أَبو يَعلى» (٥٣٨٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا حسين بن محمد. ثلاثتهم (حجاج بن محمد، ومحمد بن يوسف الفريابي، وحسين بن محمد) عن إسرائيل بن يونس، عن الوليد بن أبي هشام مَولًى لهمدان، عن زيد بن زائد، فذكره (¬١). - في رواية التِّرمِذي: «زيد بن زائدة» (¬٢). - في رواية الفريابي: «الوليد» ولم ينسبه. - قال أَبو داود: ونسبه لنا زهير بن حرب، عن حسين بن محمد، عن إسرائيل، في هذا الحديث، قال: «الوليد بن أبي هشام». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد زيد في هذا الإسناد رجل. - أَخرجه التِّرمِذي (٣٨٩٧) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، والحسين بن محمد، عن إسرائيل، عن السُّدِّي، عن الوليد بن أبي هشام، عن زيد بن زائدة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: «لا يبلغني أحد عن أحد شيئا». ⦗٤٤٨⦘ زاد فيه: «السدي». - قال التِّرمِذي: وقد روي هذا الحديث عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ شيئًا من هذا من غير هذا الوجه. - فوائد: - قال المِزِّي: قال أَبو الحسن بن العبد، يعني أَحد رواة «سنن أَبي داود»، في هذا الحديث: «عن الوليد، عن السُّدِّي»، ولم أَجده في أصل كتابي، وقد حَدَّث به أَبو داود ببغداد هكذا. «تحفة الأشراف» (٩٢٢٧). - وقال الدارَقُطني: تَفرَّد به إِسرائيل، عن السُّدِّي إسماعيل، عن الوليد بن هاشم، عن زيد. «أَطراف الغرائب والأَفراد» (٣٦٩٠). - وقال المِزِّي: الوليد بن هشام ويُقال: ابن أَبي هشام ويُقال: ابن أَبي هاشم، الكوفي، رَوى عن: زيد بن زائد، ويُقال: ابن زائدة. «تهذيب الكمال» ٣١/ ١٠٤. ٨٦٧٥ - عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ أنه قال: «العينان تزنيان، واليدان تزنيان، والرجلان تزنيان، والفرج يزني» (¬١). أخرجه أحمد (٣٩١٢). وأَبو يَعلى (٥٣٦٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن عفان بن مسلم، عن همام، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي الضحى، عن مسروق، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عاصم بن أبي النجود، عن أبي الضحى، واختُلِف عنه؛ ⦗٤٤٩⦘ فرواه همام، عن عاصم مرفوعا. ورواه أَبو عَوانة، عن عاصم موقوفا. وكذلك روي عن أَبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي الضحى موقوفا. والموقوف أصح. «العلل» (٨٥٦). ٨٦٧٦ - عن رجل، من قوم خيثمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا سمر بعد الصلاة، يعني العشاء الآخرة، إلا لأحد رجلين، مصل، أو مسافر» (¬١). أخرجه أحمد (٣٦٠٣). وأَبو يَعلى (٥٣٧٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن جَرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن خيثمة، عن رجل من قومه، فذكره. - أَخرجه عبد الرزاق (٢١٣٠). وأحمد (٤٢٤٤) قال: حدثنا يحيى. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، ويحيى بن سعيد) عن سفيان الثوري، عن منصور، عن خيثمة، قال: أخبرني من سمع عبد الله يقول: عن النبي ﷺ؛ «لا سمر بعد صلاة العشاء، إلا لمصل، أو مسافر» (¬٢). - وفي رواية: «لا سمر إلا لمصل، أو مسافر». - وأَخرجه أحمد (٣٩١٧) قال: حدثنا عفان. وفي ١/ ٤٦٣ (٤٤١٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر. كلاهما (عفان بن مسلم، ومحمد بن جعفر) عن شعبة، قال: سمعت منصورا، يحدث عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ أنه قال: ⦗٤٥٠⦘ «لا سمر إلا لرجلين، أو لأحد رجلين: لمصل، أو لمسافر» (¬٣). ليس بين خيثمة وابن مسعود أحد (¬٤). - فوائد: - قال علي بن المديني: رواه منصور، عن خيثمة، عن رجل، عن عبد الله. وفي إسناده انقطاع من قبل هذا الرجل الذي لم يُسَمِّه خيثمة. وقد روى خيثمة، عن أصحاب عبد الله، ولا أدري هذا الرجل من أصحاب عبد الله، أم لا ولم يسم هذا الرجل. وقد روى خيثمة عن غير واحد من قومه، من جعف، من أصحاب عبد الله، منهم سويد بن غفلة، ومنهم فلفلة. قال: وكأن هذا الرجل الذي قال جَرير في حديثه، عن منصور، عن خيثمة، عن رجل من قومه. وأرجو أن يكون بعض الجعفيين من أصحاب عبد الله، لأن خيثمة جعفي، وهو خيثمة بن عبد الرَّحمَن بن أبي سبرة. «العلل» (٢٣٣). - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: خيثمة لم يسمع من عبد الله بن مسعود شيئا، روى عن الأسود، عن عبد الله. «العلل» (٣٢)، و «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٩٢). ٨٦٧٧ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «جدب لنا رسول الله ﷺ السمر بعد صلاة العتمة» (¬١). ⦗٤٥١⦘ - وفي رواية: « كان رسول الله ﷺ يجدب لنا السمر بعد العشاء» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٦٧٤١) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» (٣٦٨٦) قال: حدثنا وكيع، عن أبيه. وفي ١/ ٤١٠ (٣٨٩٤) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا خالد. و «ابن ماجة» (٧٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب، وعلي بن المنذر، قالوا: حدثنا محمد بن فضيل. و «ابن خزيمة» (١٣٤٠) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا محمد بن فضيل (ح) قال: وحدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير. و «ابن حِبَّان» (٢٠٣١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا همام. ⦗٤٥٢⦘ خمستهم (محمد بن فضيل، والجراح والد وكيع، وخالد بن عبد الله الطحان، وجرير بن عبد الحميد، وهمام بن يحيى) عن عطاء بن السائب، عن شقيق بن سلمة أبي وائل، فذكره (¬١). - قال ابن خزيمة: سمعت محمد بن معمر يقول: قال عبد الصمد، يعني بالجدب: الذم. - قال خالد الطحان: معنى جدب إلينا، يقول: عابه، ذمه. - قال ابن ماجة: يعني زجرنا عنه، أي: نهانا عنه. ٨٦٧٨ - عن أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، ويقال له: يرحمكم الله، وإذا قيل له: يرحمكم الله، فليقل: يغفر الله لكم». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٩٨١) قال: أخبرنا الفضل بن سهل الأعرج، قال: حدثني محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وهذا حديثٌ منكرٌ، ولا أرى جعفر بن سليمان إلا سمعه من عطاء بن السائب بعد الاختلاط، ودخل عطاء بن السائب البصرة مرتين، فمن سمع منه أول مرة فحديثه صحيح، ومن سمع منه آخر مرة ففي حديثه شيء، وحماد بن زيد حديثه عنه صحيح. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٢٠) قال: حدثنا ابن فضيل. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٣٤) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (ابن فضيل، وسفيان الثوري) عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن مسعود، قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل من عنده: يرحمك الله، وليرد عليهم: يغفر الله لنا ولكم (¬٢). ⦗٤٥٣⦘ - وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود ﵁، قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، وليقل من يرد: يرحمك الله، وليقل هو: يغفر الله لي ولكم. «موقوف» (¬٣). - فوائد: قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أبيض بن أبان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرَّحمَن، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله، وليقل من عنده يرحمك الله، فإذا قالوا ذلك، فليقل يغفر الله لي ولكم. قال أبي: هذا خطأ الناس يروونه عن عبد الله، موقوفًا، منهم جعفر بن سليمان، وغيره، وأبيض شيخ، وعطاء بن السائب: اختلط بأخرة. «علل الحديث» (٢٢٢٠). - وقال الدارقُطني: يرويه عطاء بن السائب واختُلِف عنه؛ فرفعه أبيض بن أبان، وجعفر بن سليمان، عن عطاء. ووقفه جرير، وعلي بن عاصم، والموقوف أشهر. «العلل» (٩٢٧). ٨٦٧٩ - عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «علمنا رسول الله ﷺ خطبة الحاجة: الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، يا أيها الذين آمنوا: ﴿اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾، ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾، ﴿يا أيها الذين ⦗٤٥٤⦘ آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما﴾» (¬١). أخرجه أحمد (٣٧٢١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٤٣٢ (٤١١٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. و «أَبو داود» (٢١١٨) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، المَعنَى، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٥٤) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن حديث عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا إسرائيل. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص, وأبي عبيدة، فذكراه. • أخرجه أحمد (٣٧٢٠) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. و «الدَّارِمي» (٢٣٤٣) قال: أخبرنا أَبو الوليد، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٢١١٨) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و «النَّسَائي» ٣/ ١٠٤, وفي «الكبرى» (١٧٢١ و ١٠٢٥٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي «الكبرى» (٥٥٠٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، يعني غُندَرا، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو يَعلى» (٥٢٥٧) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: «علمنا خطبة الحاجة: الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يقرأ ثلاث آيات: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾، ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ⦗٤٥٥⦘ ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾، ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما﴾، ثم تذكر حاجتك» (¬١). ليس فيه: «أَبو الأحوص». ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو عبيدة لم يسمع من أبيه شيئا، ولا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مسعود، ولا عبد الجبار بن وائل بن حُجْر (¬١). - وأخرجه ابن أبي شيبة (١٧٧٩٨) قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن، عن المَسعودي. و «ابن ماجة» (١٨٩٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثني أبي. و «التِّرمِذي» (١١٠٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبثر بن القاسم، عن الأعمش. و «النَّسَائي» ٦/ ٨٩، وفي «الكبرى» (٥٥٠٢ و ١٠٢٤٩) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا عبثر، عن الأعمش. وفي «الكبرى» (١٠٢٥٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا المَسعودي. ثلاثتهم (عبد الرَّحمن بن عبد الله المَسعودي، ويونس بن أبي إسحاق، وسليمان الأعمش) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: «علمنا رسول الله ﷺ خطبة الصلاة، وخطبة الحاجة، فأما خطبة الصلاة فالتشهد، وأما خطبة الحاجة، فـ: إن الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يقرأ ثلاث آيات من كتاب الله: ﴿اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾، ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾، ﴿اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم﴾، ثم تعمد لحاجتك» (¬٢). - وفي رواية: «علمنا رسول الله ﷺ التشهد في الصلاة، والتشهد في الحاجة، قال: التشهد في الحاجة: أن الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل الله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ويقرأ ثلاث آيات» (¬١). ليس فيه: «أَبو عبيدة» (¬٢). - قال التِّرمِذي: حديث عبد الله حديثٌ حسنٌ، رواه الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. ورواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. وكلا الحديثين صحيح لأن إسرائيل جمعهما، فقال: عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ. - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٥٣) قال: أخبرني زكريا بن يحيى. و «أَبو يَعلى» (٧٢٢١). كلاهما (زكريا بن يحيى، وأَبو يَعلى الموصلي) عن وهب بن بقية الواسطي، قال: أخبرنا خالد، عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن أبي إسحاق، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كان رسول الله ﷺ يعلمنا خطبة الحاجة: إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله». قال أَبو عبيدة: وسمعت أبا موسى يقول: كان رسول الله ﷺ يقول: ⦗٤٥٧⦘ «فإن شئت أن تصل خطبتك بآي من القرآن، فقل: ﴿اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾، ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾، ﴿اتقوا الله وقولوا قولا سديدا﴾، إلى ﴿فوزا عظيما﴾، أما بعد، ثم تكلم بحاجتك» (¬١). زاد فيه حديث أبي موسى. - وأخرجه عبد الرزاق (١٠٤٤٩) عن مَعمَر، والثوري. و «أحمد» (٤١١٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٥٢٣٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٢٥٧) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. كلاهما (مَعمَر بن راشد، وسفيان الثوري) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، قال في التشهد في الحاجة: إن الحمد لله، أستعينه وأستغفره، وأعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله: ﴿اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾، ﴿ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾، ﴿اتقوا الله وقولوا قولا سديدا﴾ إلى: ﴿ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما﴾، ثم تكلم بحاجتك (¬٢). - وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود، أنه قال في خطبة الحاجة: إن الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم قرأ ثلاث آيات من كتاب الله: ﴿اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾، ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾، ﴿اتقوا الله وقولوا قولا سديدا﴾، إلى آخر الآية» (¬٣). «موقوف». • وأخرجه أَبو يَعلى (٥٢٣٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبد الله، مثله. «موقوف». - وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٠٦) عن مَعمَر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٥١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا خلف بن تميم، عن زهير. كلاهما (مَعمَر بن راشد، وزهير بن معاوية) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، قال: إذا أراد أحدكم أن يخطب خطبة الحاجة، فليبدأ وليقل: الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يقرأ هذه الآيات: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾، ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾، ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا﴾ (¬١). «موقوف». - أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٠٧) قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مسعود، مثله. (كذا). - فوائد: - قال عباس الدُّوري: قال يحيى بن مَعين، في حديث عبد الله؛ علمنا رسول الله ﷺ خطبة الحاجة، فقال يحيى: يختلفون فيه؛ فبعضهم يقول: أَبو إسحاق، عن أبي الأحوص، وبعضهم يقول: أَبو إسحاق، عن أبي عبيدة. «تاريخه» (٢٨٠٣). - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: وروى هذا الحديث، حديث التشهد مضافا إليه خطبة الحاجة: سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، مرفوعًا إلى النبي ﷺ الخطبتين جميعا. حدث به عنه أَبو شهاب الحناط، تفرد به محمد بن عبد الوَهَّاب عنه. ⦗٤٥٩⦘ وكذلك رواه عبثر، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله. وتابعهما عبد الرَّحمَن المَسعودي، ويونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس، كلهم رووه عن أبي إسحاق بهذا الإسناد، مرفوعًا إلى النبي ﷺ الخطبتين جميعا، إلا أن إسرائيل من بينهم أضاف إلى أبي الأحوص أبا عبيدة. وكل الأقاويل صحاح، عن أبي إسحاق، إلا ما قال زيد بن أَبي أُنيسة من ذكر علقمة، فإن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة شيئا. «العلل» (٩٠٤). ٨٦٨٠ - عن أبي عياض، عن عبد الله بن مسعود؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا تشهد قال: الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئا» (¬١). أخرجه أَبو داود (١٠٩٧ و ٢١١٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا عمران، عن قتادة، عن عبد رَبِّه، عن أبي عياض، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.