المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

قال: «المتحابون في الله، على عمود من ياقوتة حمراء, في رأس العمود سبعون ألف غرفة, مشرفون على أهل الجنة, إذا اطلع أحدهم ملأ حسنه بيوت أهل الجنة, كما تملأ الشمس بضوئها بيوت أهل الدنيا, قال: فيقول أهل الجنة: اخرجوا بنا إلى المتحابين في الله, قال: فيخرجون فينظرون في وجوههم، مثل القمر ليلة البدر، عليهم ثياب خضر, مكتوب في جباههم: هؤلاء المتحابون في الله». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٢٣٦) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن حميد بن عطاء، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (¬١). - فوائد: - قال علي بن المديني، وأَبو حاتم الرازي: عبد الله بن الحارث لم يسمع من ابن مسعود. «المراسيل» (٤٠٢ و ٤٠٣). - وقال يحيى بن مَعين: عبد الله بن الحارث، لم يسمع من ابن مسعود شيئا. «سؤالات ابن محرز» (٢٦٧). - وقال أحمد بن حنبل: أحاديث حميد، عن عبد الله بن الحارث منكرة. «المنتخب من كتاب العلل» للخلال (١٦٥). ⦗٤٢٥⦘ - وقال البخاري: قد روى عنه، ولا أعرف له سماعا منه، يعني لعبد الله بن الحارث من ابن مسعود. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣٥٤. - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حميد بن عطاء الأعرج، فقال: ضعيف الحديث منكر الحديث، قد لزم عب د الله بن الحارث عن ابن مسعود، ولا يعرف لعبد الله بن الحارث عن ابن مسعود شيء. «الجرح والتعديل» ٣/ ٢٢٦. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٧٥، في إفرادات حميد الأعرج، وقال: لحميد عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود غير هذه الأحاديث التي ذكرتها، وله عن غير عبد الله بن الحارث أحاديث، وهذه الأحاديث عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود أحاديث ليست بمستقيمة، ولا يُتابَع عليها، وهو الذي يحدث به عن عبد الله بن الحارث. - وقال البَرقاني: قلت: حميد بن عطاء، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود، فقال الدارقُطني: حميد متروك، أحاديثه شبه الموضوعة، وهو كوفي، وعبد الله بن الحارث كوفي ثقة، ولم يسمع من ابن مسعود. «سؤالاته» (٩٧). ٨٦٥٧ - عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: لما أنزلت هذه الآية: ﴿لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم﴾ قال: هم المتحابون في الله. أخرجه النَّسَائي في الكبرى (١١١٤٦) قال: أخبرني محمد بن آدم بن سليمان، عن حفص، وهو ابن غياث، عن فضيل بن غزوان، قال: ضمني إليه أَبو إسحاق، فقال: إني لأحبك في الله، حدثني أَبو الأحوص، فذكره (¬١). ٨٦٥٨ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: قال عبد الله بن مسعود، ﵁: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، كيف تقول في رجل أحب قوما، ولم يلحق بهم؟ فقال رسول الله ﷺ: المرء مع من أحب» (¬١). - وفي رواية: «المرء مع من أحب» (¬٢). أخرجه أحمد (٣٧١٨) و ٤/ ٤٠٥ (١٩٨٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٨/ ٣٩ (٦١٦٨) قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة. وفي (٦١٦٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جَرير. قال البخاري: تابعه جَرير بن حازم، وسليمان بن قرم، وأَبو عَوانة. و «مسلم» ٨/ ٤٣ (٦٨١١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا جَرير. وفي (٦٨١٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا ابن أَبي عَدي (ح) قال: وحدثنيه بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن جعفر، كلاهما عن شعبة (ح) قال: وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أَبو الجواب، قال: حدثنا سليمان بن قرم. و «أَبو يَعلى» (٥١٦٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. خمستهم (شعبة بن الحجاج، وجرير بن عبد الحميد، وجرير بن حازم، وسليمان بن قرم، وأَبو عَوانة الوضاح) عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل، فذكره (¬٣). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن حديث: روي عن أبي وائل، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ، قال: المرء مع من أحب. ⦗٤٢٧⦘ ومنهم من يقول: عن أبي وائل، عن عبد الله؟. قال: أصحاب أبي موسى أحفظ، وأَبو موسى: اسمه عبد الله بن قيس. «علل الحديث» (١٨٦٢ و ٢٢٥٤). - وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن الحديث: الذي رواه الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ﷺ، قال: المرء مع من أحب. ورواه شعبة، وجرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. ورواه أَبو بكر بن عياش، عن سمعان بن مالك، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. وسئل أبي: أيهم أشبه؟ قال: سفيان أحفظ، ولا أقدم على سفيان في الحفظ أحدا من أشكاله. «علل الحديث» (٢٦٣٢). - وقال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛ فرواه جَرير بن حازم، وسليمان بن قرم، وجرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله. ورواه أَبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي موسى، ولعلهما صحيحان. وقد روى أَبو بكر بن عياش، عن سمعان، وقيل: عن ابن سمعان، عن أبي وائل، عن ابن مسعود؛ والمرء مع من أحب. «العلل» (٧٤٠). - وقال الدارقُطني: وأخرجا جميعا، يعني البخاري ومسلما، حديث الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي موسى؛ المرء مع من أحب، من رواية الثوري، وأبي معاوية، ومحمد بن عبيد. قال: وتابعهم زهير، وزياد بن خيثمة، ومحمد بن كناسة، ومنصور بن أبي الأسود. وأخرجاه من حديث شعبة، وجرير، وسليمان بن قرم، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله. زاد البخاري: تابعهم أَبو عَوانة. ⦗٤٢٨⦘ قال: وتابعهم عَبيدة بن حُميد، ومندل، وحفص، وعمران، وصالح بن أبي الأسود. والطريقان محفوظان عن الأعمش، والله أعلم. «التتبع» (٤٤). ٨٦٥٩ - عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: «جاء أعرابي فبال في المسجد، فأمر النبي ﷺ بمكانه فاحتفر، وصب عليه دلو من ماء، قال الأعرابي: يا رسول الله، المرء يحب القوم ولما يعمل بعملهم؟ فقال رسول الله ﷺ: المرء مع من أحب». أخرجه أَبو يَعلى (٣٦٢٦) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، قال: حدثنا سمعان بن مالك المالكي، عن أبي وائل، فذكره (¬١). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أَبا زُرعَة، يقول: حديث سمعان في بول الأعرابي في المسجد، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي ﷺ أنه قال: احفروا موضعه. قال: هذا حديثٌ ليس بقوي. «علل الحديث» (٣٦). - وقال أَبو زُرعَة أيضا: حديث منكر، وسمعان ليس بالقوي. «الجرح والتعديل» ٤/ ٣١٦. - وقال الدارقُطني: يرويه أَبو بكر بن عياش واختُلِف عنه؛ فرواه يوسف الصفار، وأَبو كُريب، وحسين بن عبد الأول، عن أَبي بكر بن عياش، عن سمعان المالكي. وقال أَبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى الحماني، وسليمان بن داود الهاشمي، وأَبو هشام الرفاعي: عن أَبي بكر، عن سمعان بن مالك. وقال أحمد بن محمد بن أيوب: عن أَبي بكر، عن المعلى بن سمعان الأسدي. ⦗٤٢٩⦘ قال أحمد بن يونس عن أَبي بكر، عن المعلى المالكي. ويقال: إن الصواب المعلى بن سمعان، والله أعلم. وقال أَبو هشام الرفاعي في لفظه: فأمر بمكانه فاحتفر، وليست بمحفوظة عن أَبي بكر بن عياش، وقد رويت هذه الزيادة، عن يحيى بن سعيد، عن أَنس. «العلل» (٧٢٧). ٨٦٦٠ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن شيبة الخضري، أنه شهد عروة يحدث عمر بن عبد العزيز، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: «ثلاث أحلف عليهن: لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له، وسهام الإسلام ثلاثة: الصوم، والصلاة، والصدقة، لا يتولى الله عبدا، فيوليه غيره يوم القيامة، ولا يحب رجل قوما إلا جاء معهم يوم القيامة، والرابعة، لو حلفت عليها لم أخف أن آثم: لا يستر الله على عبده في الدنيا، إلا ستر عليه في الآخرة». فقال عمر بن عبد العزيز: إذا سمعتم مثل هذا، من مثل عروة، فاحفظوه. قال إسحاق: وحدثني عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ بمثله. أخرجه أَبو يَعلى (٤٥٦٦) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة, فذكره (¬١). - وحديث أُم المؤمنين، عائشة، رضي الله تعالى عنها، يأتي في مسندها.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.