المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي رواية عن أبي ماجد الحنفي

إن أعف الناس قتلة أهل الإيمان». ليس فيه: «شباك، ولا هني بن نويرة» (¬١). • وأخرجه عبد الرزاق (١٨٢٣٢) عن الثوري، عن الأعمش. و «ابن أبي شيبة» (٢٨٥٠٧) قال: حدثنا حفص، عن الأعمش. وفي ٩/ ٤٢١ (٢٨٥١١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا المَسعودي، عن سلمة بن كهيل. كلاهما (سليمان الأعمش، وسلمة بن كهيل) عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قال ابن مسعود: إن أعف الناس قتلة أهل الإيمان. - وفي رواية: «عن علقمة؛ أنه مر على ابن مكعبر، وقد قطع زياد يديه ورجليه, فقال: سمعت عبد الله يقول: إن أعف الناس قتلة أهل الإيمان. «موقوف» (¬١). - وأخرجه عبد الرزاق (١٨٢٣١) عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة, قال: أخذ زياد دهقانا، يقال له: ابن المسكين، فمثل به، قال: فقال علقمة: كان يقال: ليس أحد أحسن قتلة من المسلم, كنا ننهى عن هوشات السوق، وهوشات الليل، يعني هوشات إذا كان قتال، أو جماعات في قتال. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه مغيرة، واختُلِف عنه؛ فرواه جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن هني بن نويرة الضبي، عن علقمة، عن عبد الله. واختلف عن جرير، فقيل: عنه، عن منصور، عن إبراهيم، ولا يصح منصور. ورواه شعبة، وهُشيم، عن مغيرة واختلف عنهما؛ فرواه سريج بن يونس، عن هُشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن هني بن نويرة، عن علقمة، عن عبد الله. ورواه سريج أيضا في موضع آخر، عن هُشيم، عن مغيرة، عن شباك، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، لم يذكر هنيا وزاد شباكا. ورواه زياد بن أيوب، عن هُشيم، عن مغيرة، عن شباك، عن إبراهيم، عن هني، عن علقمة، عن عبد الله. ⦗٣٥٥⦘ ورواه يحيى القطان، عن هُشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن هني، عن علقمة، عن عبد الله. وأما شعبة، فرواه عنه غُندَر، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، عن غُندَر، عن شعبة، عن مغيرة، عن شباك، عن إبراهيم، ولم يتابعا على ذلك. ورواه أحمد بن حنبل، وغيره، فلم يذكروا فيه شباكا. وهو الصواب عن شعبة. «العلل» (٧٧٦). ٨٦٠٧ - عن خشف بن مالك، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ أنه قال: «دية الخطإ أخماسا: عشرون حقة, وعشرون جذعة, وعشرون بنات لبون, وعشرون بنو لبون, وعشرون بنات مخاض» (¬١). - وفي رواية: «قضى رسول الله ﷺ في دية الخطإ: عشرين بنت مخاض، وعشرين ابن مخاض ذكرا، وعشرين ابنة لبون، وعشرين حقة، وعشرين جذعة» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ جعل الدية في الخطإ أخماسا» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢٨٤) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، وأَبو معاوية. و «أحمد» (٣٦٣٥) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٤٣٠٣) قال: حدثنا يحيى بن زكريا. و «الدَّارِمي» (٢٥٢٠) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «ابن ماجة» (٢٦٣١) قال: حدثنا عبد السلام بن عاصم، قال: حدثنا الصباح بن محارب. و «أَبو داود» (٤٥٤٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الواحد. و «التِّرمِذي» (١٣٨٦) قال: حدثنا علي بن سعيد الكندي الكوفي، ⦗٣٥٦⦘ قال: أخبرنا ابن أبي زائدة. وفي (١٣٨٦ م) قال: أخبرنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، وأَبو خالد الأحمر. و «النَّسَائي» ٨/ ٤٣، وفي «الكبرى» (٦٩٧٧) قال: أخبرنا علي بن سعيد بن مسروق، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. و «أَبو يَعلى» (٥٢١٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم. خمستهم (أَبو خالد الأحمر، وأَبو معاوية الضرير، محمد بن خازم، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، والصباح بن محارب، وعبد الواحد بن زياد) عن حجاج بن أَرطَاة، عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك الطائي، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: وهو قول عبد الله (¬٢). - وقال التِّرمِذي: حديث ابن مسعود، لا نعرفه مرفوعا، إلا من هذا الوجه, وقد روي عن عبد الله موقوفا. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الحجاج بن أَرطَاة، ضعيف، لا يحتج به. ـ فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه؛ - قال أَحمد بن يونس: كان زائدة لا يروي عن الحجاج ، كان قد ترك حديثه. وقال صالح بن أَحمد بن حَنبل: قال أَبي: حجاج بن أَرطَاة لم يكن يحيى بن سعيد يرى أَن يَروي عنه بشيءٍ، وقال: هو مضطرب الحديث. وقال علي بن المديني: سمعتُ يحيى، يعني القطان، يقول: الحجاج بن أَرطَاة ومحمد بن إِسحاق عندي سواء، وتركتُ الحجاج مُتعمدًا، ولم أَكتب عنه حديثًا قط. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٥٥. - وقال العباس بن محمد الدُّوري، عن يحيى بن مَعين، أَنه قال: حجاج لا يُحتج بحديثه. وقال أَبو حاتم الرازي: حجاج بن أَرطَاة صدوق، يُدلس عن الضعفاء، يُكتب حديثه، وإذا قال: حدثنا فهو صالح، لا يُرتاب في صدقه وحفظه إِذا بين السماع، ولا يُحتج بحديثه. وقال أَبو زُرعَة الرازي: الحجاج بن أَرطَاة صدوق مُدلس. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٥٦. ⦗٣٥٧⦘ - وقال الحسن بن علي الحُلواني: سُئل أَحمد بن حنبل: يُحتج بحديث حجاج بن أَرطَاة؟ فقال: لا. «الضعفاء» للعُقيلي ٢/ ١٠١. - وقال النَّسَائي: حجاج بن أَرطَاة كوفي، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (١٧١). - وقال الدارقُطني: الحجاج رجلٌ مشهورٌ بالتدليس، وبأنه يُحَدِّث عَمَّن لم يَلْقَه، ولم يسمع منه، وترك الرواية عنه سفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وعيسى بن يونس، بعد أَن جالسوه وخبروه، وكفاك بهم علمًا بالرجال ونُبلًا. قال سفيان بن عيينة: دخلتُ على الحجاج بن أَرطَاة وسمعتُ كلامه، فذكر شيئًا أَنكرته، فلم أَحمل عنه شيئًا. وقال يحيى بن سعيد القطان: رأيتُ الحجاج بن أَرطَاة بمكة، فلم أحمل عنه شيئًا، ولم أحمل أيضًا عن رجل، عنه، كان عنده مضطربًا. «السنن» (٣٣٦٥). - وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. «الأسامي والكنى» (٥٧٣). - وقال الدارَقُطني: يرويه زيد بن جُبير، عن خِشْف بن مالك، تَفرَّد به الحجاج بن أَرطَاة. واختُلف عن حجاج في حديثه فرواه أَبو معاوية الضرير، وحفص بن غياث، وأَبو خالد الأَحمر، عن حجاج، عن زيد بن جُبير، عن خِشْف بن مالك، عن عبد الله؛ أَن رسول الله ﷺ جَعَل دية الخَطَأ أَخماسًا، لم يزيدوا على هذا. ورواه عبد الرحيم بن سليمان، وعبد الواحد بن زياد، ويحيى بن أَبي زائدة، عن حجاج، فزادوا عنه تَفسير ذلك عن النبي ﷺ عِشرين حِقَّة، وعِشرين جَذَعَة، وعِشرين بنت مَخاض، وعِشرين بني مَخاض، وعِشرين بنت لبون، ولا يُعرف هذا عن النبي ﷺ إِلا في حديث خِشْف هذا، ولخِشْف عن عبد الله الحديث الثاني، وليس له غير ذلك، وروى هذا الحديث يَحيى بن سعيد الأُموي، عن حجاج فخالف في ذِكر أَسنان الإِبل المَأخوذَة في الدِّية. «العلل» (٦٩٤). - وقال أَيضًا: الخبر المرفوع الذي فيه ذِكر بني المَخاض، لا نَعلمه رواه إِلا خِشْف بن مالك، عن ابن مسعود وهو رجل مجهول، ولم يروه عنه إِلا زيد بن جُبير بن ⦗٣٥٨⦘ حَرمل الجُشَمي، وأَهل العِلم بالحديث لا يحتجون بخبر ينفرد بروايته رجل غيرُ مَعروف، وإِنما يثبت العلم عندهم بالخبر إِذا كان راويه عَدلا مَشهورًا، أَو رجلًا قد ارتفع عنه اسم الجهالة، وارتفاع اسم الجهالة عنه أَن يَروي عنه رجلان فَصاعدًا، فإِذا كان هذه صِفته ارتفع عنه اسم الجهالة، وصار حينئذ مَعروفا، فَأَما من لم يرو عنه إِلا رجل واحدٌ، وانفرد بخبرٍ، وجَبَ التوقف عن خبره ذلك حتى يوافقه عليه غيره، والله أَعلم. «السنن» (٣٣٦٥).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.