مصداقه من كتاب الله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم﴾ الآية» (¬١). - وفي رواية: «من اقتطع مال مسلم بيمينه ظالما, لقي الله وهو عليه غضبان» (¬٢). - وفي رواية: «من اقتطع مال امرئ مسلم، بغير حق، لقي الله، ﷿، وهو عليه غضبان» (¬٣). - وفي رواية: «من حلف على يمين، ليقتطع بها مالا، لقي الله وهو عليه غضبان» (¬٤). - وفي رواية: «من حلف على يمين صبر، يقتطع بها مال امرئ مسلم، وهو فيها فاجر، لقي الله، ﷿، وهو عليه غضبان، قال: ونزلت هذه الآية: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ إلى آخر الآية» (¬٥). - وفي رواية: «من حلف على مال امرئ مسلم، بغير حقه، لقي الله وهو عليه غضبان، قال عبد الله: ثم قرأ ع لينا رسول الله ﷺ مصداقه من كتاب الله: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ إلى آخر الآية» (¬١). ليس فيه قصة الأشعث بن قيس (¬٢). ⦗٣٣٨⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٩٩٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا عبد الواحد بن زياد، عن إسماعيل بن سميع، قال: حدثنا مسلم البطين، وعبد الملك بن أَعْيَن، عن أبي وائل، قال: قال ابن مسعود: نزلت هذه الآية: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ إلى آخر الآية، ثم لم ينسخها شيء، فمن اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه، فهو من أهل هذه الآية. «موقوف» (¬٣). ٨٥٩٩ - عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «من حلف على يمين صبر، متعمدا فيها إثم، يقتطع مالا بغير حق، فإنه يلقى الله يوم القيامة، وهو عليه غضبان» (¬١). - وفي رواية: «من حلف على يمين صبر كاذبا، ليقتطع بها مال أخيه، لقي الله وهو عليه غضبان، وذلك بأن الله يقول: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾، إلى آخر الآية». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٩٧٦/ ٢) قال: أخبرني عثمان بن عبد الله، قال: حدثني سهل بن بكار، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، عن أيوب، عن حميد بن هلال. و «ابن حِبَّان» (٥٠٨٥) قال: أخبرنا إبراهيم بن علي بن عبد العزيز العمري، بالموصل، قال: حدثنا مُعَلى بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب. ⦗٣٣٩⦘ كلاهما (حميد بن هلال، وعطاء بن السائب) عن أبي الأحوص، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أَبا زُرعَة، وحدثنا عن سهل بن بكار، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: من حلف على يمين صبر متعمدا فيها لإثم ليقتطع مالا بغير حق، لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان. فسمعت أَبا زُرعَة، يقول: هذا يوقفه حماد بن زيد، عن أيوب. «علل الحديث» (١٣٣٦). - وقال الدارقُطني: يرويه حميد بن هلال واختُلِف عنه؛ فرواه أيوب السَّخْتِياني، عن حميد. فرفعه عنه يزيد بن إبراهيم التُّستَري، وعبد العزيز بن الحصين. ووقفه عنه حماد بن زيد. والموقوف هو الصحيح. ورواه الشاذكوني، عن حماد بن زيد بذلك مرفوعا، ولا يصح. «العلل» (٩١٧).