المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

قال: «إن السلف يجري مجرى شطر الصدقة». قال: نعم، فهو كذاك، قال: فخذ الآن (¬١). أخرجه أحمد (٣٩١١). وأَبو يَعلى (٥٣٦٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن عفان بن مسلم، عن حماد، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن ابن أُذُنان، فذكره (¬٢). - فوائد: - انظر قول الدارقُطني، في فوائد الحديث التالي. - قال ابن حجر: ابن أُذُنان، اسمه سليم، ويقال: عبد الرَّحمَن، ذكره البخاري في حرف السين، فقال: سليم بن أُذُنان، ثم أخرج من رواية شعبة، عن الحكم بن عتيبة، وأبي إسحاق، عن سليم بن أُذُنان؛ كان له على علقمة ألف، فذكر القصة. قال: وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن سليم بن أُذُنان، قال: سمعت علقمة. ومن طريق عبد الرَّحمَن بن عابس، قال: حدثني سليم، قال: استقرض مني علقمة. ومن طريق أكيل، مؤدب إبراهيم، عن سليمان، عن علقمة. وأخرج ابن ماجة، من رواية يَعلى بن عبيد، عن سليمان بن يسير، أحد الضعفاء، عن قيس بن رومي، قال: كان سليم، أو سليمان، بن أُذُنان يقرض علقمة إلى عطائه، فذكر القصة والحديث. فالراجح من هذا أن اسمه سليم، ومن سماه سليمان فقد صحف. وقد ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من «الثقات»، فقال: سليم بن أُذُنان النَّخَعي، يروي عن علقمة، روى عنه الحكم، وأَبو إسحاق، انتهى. «تعجيل المنفعة» (١٤٣٥). ٨٥٨٧ - عن قيس بن رومي، قال: كان سليمان بن أُذُنان (¬١) يقرض علقمة ألف درهم إلى عطائه، فلما خرج عطاؤه تقاضاها منه، واشتد عليه، فقضاه، فكأن علقمة غضب، فمكث أشهرا، ثم أتاه، فقال: أقرضني ألف درهم إلى عطائي، قال: نعم، وكرامة، يا أُم عتبة، هلمي تلك الخريطة المختومة التي عندك، فجاءت بها، فقال: أما والله، إنها لدراهمك التي قضيتني، ما حركت منها درهما واحدا، قال: فلله أَبوك، ما حملك على ما فعلت بي؟ قال: ما سمعت منك، قال: ما سمعت مني؟ قال: سمعتك تذكر، عن ابن مسعود، أن النبي ﷺ قال: «ما من مسلم يقرض مسلما قرضا، مرتين، إلا كان كصدقتها مرة». قال: كذلك أنبأني ابن مسعود (¬٢). - وفي رواية: «من أقرض رجلا مسلما درهما، مرتين، كان له كأجر صدقتهما مرة». أخرجه ابن ماجة (٢٤٣٠) قال: حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: حدثنا يَعلى. و «أَبو يَعلى» (٥٠٣٠) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا عمر بن علي. كلاهما (يَعلى بن عبيد، وعمر بن علي) عن سليمان بن يسير، عن قيس بن رومي، فذكره (¬٣). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٦٧٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الرَّحمَن بن عابس، عن سليم بن أُذُنان، عن علقمة، سمعته يقول: لأن أقرض رجلا مرتين، أحب إلي من أن أعطيه مرة. «موقوف». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٢٤٥ في مناكير سليمان بن يُسَير. وقال ٥/ ٢٤٦: وسليمان بن يُسَير له غير هذا من الحديث ليس بالكثير، وهو إِلى الضعف أقرب منه إِلى الصدق. ⦗٣١٩⦘ - وقال الدارَقُطني: يرويه قيس بن رومي كوفي عن علقمة عن عبد الله، رفَعهُ. ورواه سُليم بن أُذُنان، عن علقمة، واختُلف عنه؛ فرفَعه عطاء بن السائب، عنه، ووقفَه غيره. والموقوف أَصح، لا يُعرَف قيس بن رومي إِلا في هذا. «العلل» (٧٨٩). ٨٥٨٨ - عن إبراهيم بن يزيد النخعي؛ أن الأسود بن يزيد كان يستقرض من تاجر، فإذا خرج عطاؤه قضاه، فقال الأسود: إن شئت أخرت عنك، فإنه قد كانت علينا حقوق في هذا العطاء، فقال له التاجر: لست فاعلا، فنقده الأسود خمس مئة درهم، حتى إذا قبضها، قال له التاجر: دونكها فخذ بها، فقال له الأسود: قد سألتك هذا فأبيت، فقال له التاجر: إني سمعتك تحدثنا، عن عبد الله بن مسعود، أن نبي الله ﷺ كان يقول: «من أقرض الله، مرتين، كان له مثل أجر أحدهما لو تصدق به». أخرجه ابن حبان (٥٠٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل أبي معاذ، عن أبي حريز، أن إبراهيم حدثه، فذكره (¬١). - قال أَبو حاتم بن حبان: الفضيل أَبو معاذ هذا، هو الفضيل بن ميسرة، من أهل البصرة، وأَبو حَريز، اسمه: عبد الله بن الحسين، قاضي سجستان، حدث بالبصرة. - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أَبو حَريز؛ عبد الله بن الحسين الأَزدي، البصري، منكر الحديث، وما يرويه مُعتَمِر بن سليمان، عن فُضيل بن ميسرة، عن أَبي حَريز، فإنما هي أَحاديث مناكير. انظر فوائد الحديث رقم (٧٥٥٦). - وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٤٤٢ في مناكير أَبي حَريز. وقال ٦/ ٤٤٥: وهذه الأَحاديث عن مُعتَمِر، عن فُضيل، عن أَبي حَريز التي ذكرتُها عامَّتُها مما لا يُتابَع عليه. - وقال الدارَقُطني: غريبٌ من حديث إِبراهيم بن يزيد، عن الأسود، تَفرَّد به أَبو حَريز عبد الله بن الحسين، ولم يروه عنه غير الفُضيل بن مَيسرة أَبو معاذ، وتَفَرَّد به مُعتَمِر بن سليمان، عنه. «أطراف الغرائب والأَفراد» (٣٦٥٨). ٨٥٨٩ - عن الربيع بن عُمَيلة، عن عبد الله بن مسعود، أن النبي ﷺ قال: «الربا، وإن كثر، فإن عاقبته تصير إلى قل» (¬١). - وفي رواية: «ما أحد أكثر من الربا، إلا كان عاقبة أمره إلى قلة» (¬٢). أخرجه أحمد (٣٧٥٤) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شَريك. وفي ١/ ٤٢٤ (٤٠٢٦) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا شَريك. و «ابن ماجة» (٢٢٧٩) قال: حدثنا العباس بن جعفر، قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة، عن إسرائيل. و «أَبو يَعلى» (٥٠٤٢ و ٥٣٤٩) قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا شَريك. وفي (٥٣٤٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا شَريك. كلاهما (شَريك بن عبد الله القاضي، وإسرائيل بن يونس) عن الرُّكَين بن الربيع بن عُمَيلة، عن أبيه، فذكره (¬٣). - في رواية أبي كامل، قال: رفعه لنا في أول مرة، ثم أمسك عنه، يعني شريكا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.