إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا جَرير. وفي ٤/ ٢٠٩ (٣٧٤٩) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و «ابن ماجة» (٢٠٦٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن خلاد الباهلي، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب، قالا: حدثنا عَبدة بن سليمان. و «أَبو داود» (٢٢٥٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. و «أَبو يَعلى» (٥١٦١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. و «ابن حِبَّان» (٤٢٨١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير. أربعتهم (عَبدة بن سليمان، وأَبو عَوانة الوضاح، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى بن يونس) عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، فذكره. - في رواية ابن حبان، قال إسحاق: قال يحيى بن مَعين: قلت لجرير: لم يرو هذا عن الأعمش أحد غيرك؟ قال: لكني سمعته منه. - أَخرجه أحمد (٤٢٨١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي، عن الأعمش، عن إبراهيم ـ قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وقال غيره: عن علقمة ـ قال: قال عبد الله: «بينا نحن في المسجد ليلة الجمعة، إذ قال رجل من الأنصار: والله، لئن وجد رجل رجلا مع امرأته، فتكلم ليجلدن، وإن قتله ليقتلن، ولئن سكت ليسكتن على غيظ، والله، لئن أصبحت لآتين رسول الله ﷺ فلما أصبح أتى ⦗٣٠٤⦘ رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، لئن وجد رجل مع امرأته رجلا، فتكلم ليجلدن، وإن قتله ليقتلن، وإن سكت ليسكتن على غيظ؟ وجعل يقول: اللهم افتح، اللهم افتح، قال: فنزلت الملاعنة: ﴿والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم﴾ الآية». ليس فيه «علقمة» (¬١).