عن الرجل يجد الشيء، لو خر من السماء، فتخطفه الطير، كان أحب إليه من أن يتكلم، قال: ذاك صريح الإيمان» (¬٢). أخرجه مسلم ١/ ٨٣ (٢٥٩) قال: حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار. و «النَّسَائي» في «الكبرى» «تحفة الأشراف» (٩٤٤٦) عن الحسين بن منصور بن جعفر. و «ابن حِبَّان» (١٤٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن الدغولي، ومحمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، بمكة، وعدة، قالوا: حدثنا محمد بن عبد الوَهَّاب الفراء. ⦗١٩⦘ ثلاثتهم (يوسف بن يعقوب، والحسين بن منصور، ومحمد بن عبد الوَهَّاب) عن علي بن عثام، عن سُعَير بن الخِمْس، عن مغيرة الضبي، عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، عن علقمة بن قيس، فذكره (¬٣). - أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٣٣) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، أن النبي ﷺ قال: «ذاك محض الإيمان»، «مُرسَل» (¬٤). ٨٣٨٧ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «قلنا: يا رسول الله، أرأيت ما عملنا في الشرك، نؤاخذ به؟ قال: من أحسن منكم في الإسلام، لم يؤاخذ بما عمل في الشرك، ومن أساء منكم في الإسلام، أخذ بما عمل في الشرك والإسلام» (¬١). - وفي رواية: «قلنا: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: من أحسن في الإسلام، لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام، أخذ بالأول والآخر» (¬٢). ⦗٢٠⦘ - وفي رواية: «أتى النبي ﷺ رجل، فقال: يا رسول الله، إذا أحسنت في الإسلام، أؤاخذ بما عملت في الجاهلية؟ فقال: إذا أحسنت في الإسلام، لم تؤاخذ بما عملت في الجاهلية، وإذا أسأت في الإسلام، أخذت بالأول والآخر» (¬٣). - وفي رواية: «قال أناس لرسول الله ﷺ: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: أما من أحسن منكم في الإسلام، فلا يؤاخد بها، ومن أساء، أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٨٦) عن مَعمَر، عن منصور. و «الحميدي» (١٠٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش. و «أحمد» (٣٥٩٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٣٦٠٤) قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي ١/ ٤٠٩ (٣٨٨٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور. وفي ١/ ٤٢٩ (٤٠٨٦) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثنا منصور، وسليمان. وفي ١/ ٤٣١ (٤١٠٣) قال: حدثنا وكيع، وابن نُمير، قالا: حدثنا الأعمش (ح) وحدثنا ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. وفي ١/ ٤٦٢ (٤٤٠٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. و «الدَّارِمي» (١) قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن الأعمش. و «البخاري» ٩/ ١٤ (٦٩٢١) قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش. و «مسلم» ١/ ٧٧ (٢٣٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (٢٣٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، ووكيع (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ له, قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. وفي ١/ ٧٨ (٢٣٥) قال: حدثنا منجاب بن الحارث التميمي، قال: أخبرنا علي بن مُسهِر، عن الأعمش، بهذا الإسناد مثله. و «ابن ماجة» (٤٢٤٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا وكيع، وأبي، عن الأعمش. و «أَبو يَعلى» (٥٠٧١) قال: حدثنا ⦗٢١⦘ عبد الغفار، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الأعمش. وفي (٥١١٣) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن منصور، وسليمان. وفي (٥١٣١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و «ابن حِبَّان» (٣٩٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور. كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، وسليمان الأعمش) عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (¬١). - قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية محمد بن جعفر، عن شعبة، عنه. - أَبواب القَدَر