له النبي ﷺ: لا تجعلوا هذه مثل صلاة الظهر، قبلها وبعدها، اجعلوا بينهما فصلا». أخرجه أحمد (٢٣٣١٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، فذكره (¬١). ٨٣٧٨ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، عن عبد الله ابن بحينة، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ أن رسول الله ﷺ قال: «هل قرأ أحد منكم معي آنفا؟ قالوا: نعم، قال: إني أقول: ما لي أنازع القرآن، فانتهى الناس عن القراءة معه، حين قال ذلك». أخرجه أحمد (٢٣٣١٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (¬١). - فوائد: - قال عباس الدُّوري: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، عن ابن أخي الزُّهْري، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن ابن بحينة، قال: قال رسول الله ﷺ: ما لي أنازع القرآن ... ، مثل حديث ابن أكيمة. قال يحيى: هذا يخالفه الناس فيه. «تاريخه» (٦٤٨). - وقال الفسوي: هذا خطأ لا شك فيه ولا ارتياب، رواه مالك، ومعمر، وابن عُيينة، والليث بن سعد، ويونس بن يزيد، والزبيدي، كلهم عن الزُّهْري، عن ابن أكيمة، ثم رجع عنه. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ٢١٥. - وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا قال فيه: «عن الزُّهْري، عن الأعرج» إلا ابن أخي الزُّهْري، وأخطأ فيه، وإنما هو: «عن الزُّهْري، عن ابن أكيمة»، هكذا رواه ابن عُيينة، ومَعمَر، عن الزُّهْري، عن ابن أكيمة، عن أبي هريرة، ولكن ذكرنا حديث ابن بحينة ليعرف من سمع ذلك أنه خطأ. «مسنده» (٢٣١٣). - رواه مالك، وابن عُيينة، ومعمر، وابن جُريج، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، والليث، ويونس، عن الزُّهْري، عن ابن أكيمة الليثي، عن أبي هريرة، ويأتي في مسنده برقم (). ٨٣٧٩ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، أنه قال: «صلى لنا رسول الله ﷺ ركعتين، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته، ونظرنا تسليمه، كبر، ثم سجد سجدتين، وهو جالس قبل التسليم، ثم سلم» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، عن عبد الله ابن بحينة، أنه قال: صلى لنا رسول الله ﷺ الظهر، فقام في اثنتين ولم يجلس فيهما، فلما قضى صلاته، سجد سجدتين، ثم سلم بعد ذلك» (¬٢). ⦗٥٤٨⦘ - وفي رواية: «عن الأعرج، عن ابن بحينة، قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة، أظن أنها العصر، فقام في الثانية، ولم يجلس، فلما كان في آخر صلاته، سجد سجدتين من قبل أن يسلم» (¬٣). - في رواية الحُميدي (٩٢٨): «عن ابن بحينة، عن النبي ﷺ بمثله، إلا أنه قال: فقام في التي يستراح فيها». وربما قال سفيان: عبد الله ابن بحينة، وربما قال: عبد الله بن مالك ابن بحينة. - وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن الأعرج؛ أن ابن بحينة أخبره؛ أن رسول الله ﷺ قام في اثنتين من الظهر، نسي الجلوس، حتى إذا فرغ من صلاته، إلا أن يسلم، سجد سجدتي السهو، وسلم» (¬٤). - وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن الأعرج، أن ابن بحينة أخبره، أن رسول الله ﷺ: قام في الثنتين من الظهر، نسي الجلوس، حتى إذا فرغ من صلاته، إلى أن يسلم، سجد سجدتين، ثم ختم بالتسليم» (¬٥). - وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، وكان من أصحاب النبي ﷺ أنه أخبره؛ أن رسول الله ﷺ صلى لهم ركعتين، ثم قام ولم يقعد فيهما، فقام الناس معه، فلما صلى الركعتين الأخريين، انتظر الناس تسليمه، فكبر فسجد، ثم كبر فسجد، ثم سلم» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز مولى بني عبد المطلب، وقال مرة: مولى ربيعة بن الحارث، أن عبد الله ابن بحينة، وهو من أزد شنوءة، وهو حليف لبني عبد مناف، وكان من أصحاب النبي ﷺ؛ أن النبي ﷺ صلى بهم الظهر، ⦗٥٤٩⦘ فقام في الركعتين الأوليين، لم يجلس، فقام الناس معه، حتى إذا قضى الصلاة، وانتظر الناس تسليمه، كبر وهو جالس، فسجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم سلم» (¬٢). - وفي رواية: «عن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، قال: صلى بنا النبي ﷺ فقام في الركعتين الأوليين، قبل أن يجلس، فمضى في صلاته، فلما قضى صلاته، انتظر الناس تسليمه، فكبر وسجد قبل أن يسلم، ثم رفع رأسه، ثم كبر وسجد، ثم رفع رأسه وسلم» (¬٣). - وفي رواية: «عن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة الأسدي، حليف بني عبد المطلب؛ أن رسول الله ﷺ قام في صلاة الظهر، وعليه جلوس، فلما أتم صلاته، سجد سجدتين، يكبر في كل سجدة، وهو جالس، قبل أن يسلم، وسجدهما الناس معه، مكان ما نسي من الجلوس» (¬٤).