إذا سجد فرج بين يديه، حتى نرى إبطيه» (¬٣). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا سجد يجنح في سجوده، حتى يرى وضح إبطيه» (¬٤). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان إذا سجد فرج يديه عن إبطيه، حتى إني لأرى بياض إبطيه» (¬٥). أخرجه أحمد (٢٣٣١١) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا رِشْدِين، قال: حدثنا عَمرو بن الحارث. وفي (٢٣٣١٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر. و «البخاري» ١/ ٨٧ (٣٩٠) و ١/ ١٦١ (٨٠٧) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثني بكر بن مضر. قال البخاري: وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة، نحوه. وفي ٤/ ١٩٠ (٣٥٦٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر. قال البخاري: وقال ابن بكير: حدثنا بكر: «بياض إبطيه». و «مسلم» ٢/ ٥٣ (١٠٤٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر، وهو ابن مضر. وفي (١٠٤١) قال: حدثنا عَمرو بن سواد، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا عَمرو بن الحارث، والليث بن سعد. و «النَّسَائي» ٢/ ٢١٢، وفي «الكبرى» (٦٩٧) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا بكر. ⦗٥٤٢⦘ و «ابن خزيمة» (٦٤٨) قال: حدثنا محمد، وسعد، ابنا عبد الله بن عبد الحكم المصريان، قالا: حدثنا أبي، قال: أخبرنا بكر بن مضر. و «ابن حِبَّان» (١٩١٩) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: حدثنا أَبو الأسود، النضر بن عبد الجبار، قال: حدثنا بكر بن مضر. ثلاثتهم (عَمرو بن الحارث، وبكر بن مضر، والليث بن سعد) عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬١). - في رواية أحمد (٢٣٣١١)، والبخاري (٣٩٠ و ٨٠٧): «عن ابن هُرمُز». - وفي رواية ابن خزيمة: «عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز». - وفي رواية ابن حبان: «عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج». - وفي باقي الروايات: «عن الأعرج». ٨٣٧٥ - عن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن مالك، ابن بحينة، قال: «مر رسول الله ﷺ برجل، وقد أقيمت الصلاة، وهو يصلي الركعتين قبل الفجر، فقال له شيئا، لا ندري ما هو، فلما انصرفنا، أحطنا به نقول: ماذا قال لك رسول الله ﷺ؟ قال: قال لي: يوشك أحدكم أن يصلي الصبح أربعا» (¬١). أخرجه أحمد (٢٣٣١٤) قال: حدثنا يعقوب. و «البخاري» ١/ ١٣٣ (٦٦٣) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. و «ابن ماجة» (١١٥٣) قال: حدثنا أَبو مروان، محمد بن عثمان العثماني. ثلاثتهم (يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبد العزيز، والعثماني) عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم بن عمر، فذكره. - قال البخاري عقب (٦٦٣): تابعه غُندَر، ومعاذ، عن شعبة في «مالك». وقال ابن إسحاق: عن سعد، عن حفص: «عن عبد الله ابن بحينة». ⦗٥٤٣⦘ وقال حماد: أخبرنا سعد، عن حفص: «عن مالك». - أَخرجه مسلم ٢/ ١٥٤ (١٥٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة؛ «أن رسول الله ﷺ مر برجل يصلي، وقد أقيمت صلاة الصبح، فكلمه بشيء لا ندري ما هو، فلما انصرفنا أحطنا نقول: ماذا قال لك رسول الله ﷺ؟ قال: قال لي: يوشك أن يصلي أحدكم الصبح أربعا». قال القَعنَبي: «عبد الله بن مالك ابن بحينة، عن أبيه». قال أَبو الحسين مسلم: وقوله: «عن أبيه» في هذا الحديث خطأ. - وأخرجه ابن أبي شيبة (٦٤٩٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن شعبة. و «الدَّارِمي» (١٥٧٠) قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٢/ ١٥٤ (١٥٩٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «النَّسَائي» ٢/ ١١٧، وفي «الكبرى» (٩٤١) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٩٤٢) عن محمود بن غَيلان، عن وهب بن جرير، عن شعبة. و «أَبو يَعلى» (٩١٤) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة، وإبراهيم بن سعد) عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن ابن بحينة، قال: «أقيمت صلاة الصبح، فقام رجل يصلي الركعتين، فلما صلى النبي ﷺ لاث الناس حوله، ف قال رسول الله ﷺ للذي صلى الركعتين: أتصلي الصبح أربعا؟» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن بحينة قال: أقيمت صلاة الصبح، فرأى رسول الله ﷺ رجلا يصلي، والمؤذن يقيم، فقال: أتصلي الصبح أربعا؟!» (¬٢). - وفي رواية: «عن ابن بحينة قال: أقيمت الصلاة، فمر النبي ﷺ برجل يصلي ركعتين قبل الصبح، فكلمه بشيء، لا ندري ما هو، فلما انصرفنا، أحطنا به، ⦗٥٤٤⦘ نسأله ما قال النبي ﷺ؟، فقال: قال لي: يوشك أحدكم أن يصلي الصبح أربعا» (¬٣). لم يسم ابن بحينة. - وأخرجه أحمد (٢٣٣٠٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٢٣٣١٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. و «البخاري» ١/ ١٣٣ (٦٦٣) قال: حدثني عبد الرَّحمَن (¬١)، قال: حدثنا بَهز بن أسد. أربعتهم (يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، وبَهز بن أسد) عن شعبة بن الحجاج، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن مالك ابن بحينة؛ «أن النبي ﷺ رأى رجلا يصلي ركعتي الفجر، وقد أقيمت الصلاة، فلما قضى الصلاة لاث الناس به، فقال النبي ﷺ: الصبح أربعا؟!» (¬٢). - وفي رواية: «أن رجلا دخل المسجد، وقد أقيمت الصلاة، فصلى ركعتي الفجر، فلما قضى رسول الله ﷺ لاث به الناس، فقال: الصبح أربعا؟!» (¬٣). - جعله عن مالك ابن بحينة (¬٤). - في رواية بَهز بن أسد: «حفص بن عاصم، قال: سمعت رجلا من الأزد، يقال له: مالك ابن بحينة». - وفي رواية محمد بن جعفر: «عن حفص بن عاصم، وغيره». - فوائد: - ذكر المِزِّي أن أبا عبد الرَّحمَن النَّسَائي قال عقب رواية «الكبرى» (٩٤٢): هذا خطأ يعني «عن ابن بحينة»، والصواب: «عبد الله بن مالك ابن بحينة». «تحفة الأشراف» (٩١٥٥). ⦗٥٤٥⦘ - وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث القَعنَبي، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة، عن أبيه؛ أتصلي الصبح أربعا؟. والصواب قول من لم يذكر «عن أبيه». «التتبع» (١٥٣). - وقال أَبو مسعود الدمشقي: هذا يخطئ فيه القَعنَبي بقوله: «عن أبيه»، وأسقط مسلم من أوله: «عن أبيه»، ثم قال في عقبه: وقال القَعنَبي: «عن أبيه»، وأهل العراق منهم شعبة، وحماد بن سلمة، وأَبو عَوانة، يقولون: «عن سعد، عن حفص، عن مالك ابن بحينة»، وأهل الحجاز قالوا في نسبه: «عبد الله بن مالك ابن بحينة»، وهو الأصح. «تحفة الأشراف». ٨٣٧٦ - عن محمد بن علي بن الحسين، عن عبد الله بن مالك، ابن بحينة؛ «أن النبي ﷺ خرج لصلاة الصبح، وابن القشب يصلي، فضرب النبي ﷺ منكبه، وقال: يا ابن القشب، تصلي الصبح أربعا، أو مرتين». ابن جُريج يشك (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خرج لصلاة الصبح، ورجل يصلي، فضرب رسول الله ﷺ منكبه، وقال: تريد أن تصلي أربعا؟! أو مرتين؟!». أخرجه أحمد (٢٣٣٢٢) قال عبد الله: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا محمد بن بكر. و «أَبو يَعلى» (٩١٥) قال: حدثنا أَبو سلمة بن السباك، قال: حدثنا مخلد. كلاهما (محمد بن بكر، ومخلد بن يزيد الحراني) عن ابن جُريج، قال: أخبرني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، فذكره (¬٢). - قلنا: صرح ابن جُريج بالسماع، في رواية محمد بن بكر، عنه. - أَخرجه عبد الرزاق (٣٩٩٥) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٦٤٩١) قال: حدثنا حفص. كلاهما (سفيان الثوري، وحفص بن غياث) عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، قال: ⦗٥٤٦⦘ «مر رسول الله ﷺ بابن القشب، وهو يصلي ركعتين حين أقيمت الصلاة، فقال النبي ﷺ: أصلاتان معا؟!» (¬٣). - وفي رواية: «دخل النبي ﷺ المسجد، وأخذ بلال في الإقامة، فقام ابن بحينة يصلي ركعتين، فضرب النبي ﷺ منكبه، وقال: يا ابن القشب، تصلي الصبح أربعا؟!». «مُرسَل».