حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك الحمد، ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي، فقد أدى شكر ليلته» (¬٢). - وفي رواية: «من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد، ولك الشكر، إلا أدى شكر ذلك اليوم» (¬٣). أخرجه أَبو داود (٥٠٧٣) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا يحيى بن حسان، وإسماعيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٧٥٠) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة. ثلاثتهم (يحيى بن حسان، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، وعبد الله بن مَسلَمة) عن سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن عنبسة، فذكره (¬٤). - في رواية عبد الله بن مَسلَمة: «ابن غنام» غير مُسَمى. - فوائد: - قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: قد روى ربيعة، عن عبد الله بن عنبسة، قلت: من عبد الله بن عنبسة هذا؟ قال: لا أدري. «تاريخه» (٨٢٥). - وقال أَبو حاتم الرازي: عبد الله بن عنبسة، روى عن ابن غنام، ويقال: عن ابن عباس، روى عنه ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن. قال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عنه، فقال: مدني لا أعرفه إلا في هذا الحديث، يعني حديث النبي ﷺ؛ من قال إذا أصبح «الجرح والتعديل» ٥/ ١٣٢. - وقال ابن أبي حاتم: ابن غنام مديني، روى عن النبي ﷺ روى عنه عبد الله بن عنبسة، فيما روى سليمان بن بلال، عن ربيعة، منهم من يقول: عن عبد الله بن عنبسة، عن ابن عباس، ومنهم من يقول: عن ابن غنام. قلت: أيهما أصح؟ قال: لا هذا، ولا هذا، هؤلاء مجهولون. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول ذلك. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣٢٥. - قلنا: رواه عبد الله بن وهب، عن سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن عنبسة، عن عبد الله بن عباس، وسلف من قبل.