المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

حين خرجنا معه إلى الطائف، فمررنا بقبر، ف قال رسول الله ﷺ: هذا قبر أبي رغال، وكان بهذا الحرم يدفع عنه، فلما خرج، أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان، فدفن فيه، وآية ذلك: أنه دفن معه غصن من ذهب، إن أنتم نبشتم عنه، أصبتموه معه، فابتدره الناس، فاستخرجوا الغصن». - وفي رواية: «أنهم كانوا مع رسول الله ﷺ في سفر، فمروا على قبر أبي رغال، وهو أَبو ثقيف، وهو امرؤ من ثمود، منزله بحراء، فلما أهلك الله قومه بما أهلكهم به، منعه لمكانه من الحرم، وأنه خرج، حتى إذا بلغ هاهنا، مات، فدفن معه غصن من ذهب، فابتدرنا فاستخرجناه». أخرجه أَبو داود (٣٠٨٨) قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث. و «ابن حِبَّان» (٦١٩٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم. كلاهما (محمد بن إسحاق، وروح بن القاسم) عن إسماعيل بن أُمية، عن بجير بن أبي بجير، فذكره (¬١). - أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٨٩) قال: أخبرنا معمر، عن إسماعيل بن أُمية، قال: «مر النبي ﷺ بقبر، فقال: أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا قبر أبي رغال، قالوا: ومن أَبو رغال؟ قال: رجل كان من ثمود، كان في حرم الله، ⦗٥٢٧⦘ فمنعه حرم الله عذاب الله، فلما خرج أصابه ما أصاب قومه، فدفن هاهنا، ودفن معه غصن من ذهب، فابتدره القوم، فبحثوا عنه، حتى استخرجوا الغصن» مرسل (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.