تكون فتنة تستنظف العرب، قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف» (¬١). ⦗٥١٩⦘ أخرجه أحمد (٦٩٨٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن ماجة» (٣٩٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمحي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو داود» (٤٢٦٥) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «التِّرمِذي» (٢١٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمحي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. كلاهما (حماد بن سلمة، وحماد بن زيد) عن ليث بن أبي سُلَيم، عن طاووس، عن زياد سيمين كوش، فذكره (¬٢). - في رواية ابن أبي شيبة: «زياد بن سمين كوش». - في رواية أحمد: «زياد بن سيما كوش» (¬٣). ـ في رواية حماد بن زيد. قال: «عن رجل، يقال له: زياد». - في رواية التِّرمِذي: «زياد بن سيمين كوش». - قال أَبو داود: رواه الثوري، عن ليث، عن طاووس، عن الأعجم. - قال أَبو داود (٤٢٦٦): حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، قال: حدثنا عبد الله بن عبد القدوس، قال: زياد سيمين كوش. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، سمعت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يقول: لا يعرف لزياد بن سيمين كوش غير هذا الحديث، رواه حماد بن سلمة، عن ليث، فرفعه، ورواه حماد بن زيد، عن ليث، فأوقفه (¬١). ⦗٥٢٠⦘ - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ليث، عن طاووس، عن زياد سيمين كوش اليماني، عن عبد الله بن عَمرو، قال: تكون فتنة، أو فتن، تستنظف العرب، قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف. «موقوف». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (). - وقال البخاري: زياد بن سيمين كوش، قال حماد بن سلمة: عن ليث، عن طاووس، عن زياد، عن عبد الله بن عَمرو، رفعه، في الفتن. وروى حماد بن زيد، وغيره، عن عبد الله بن عَمرو، قوله، وهو أصح. «التاريخ الكبير» ٣/ ٣٥٦. ٨٣٥٧ - عن عطاء العامري، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ قال: «لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم» (¬١). أخرجه التِّرمِذي (١٣٩٥) قال: حدثنا أَبو سلمة، يحيى بن خلف، ومحمد بن عبد الله بن بزيع. و «النَّسَائي» ٧/ ٨٢، وفي «الكبرى» (٣٤٣٥) قال: أخبرنا يحيى بن حكيم البصري. ثلاثتهم (يحيى بن خلف، ومحمد بن عبد الله، ويحيى بن حكيم) عن ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن يَعلى بن عطاء، عن أبيه، فذكره. - قال التِّرمِذي: حديث عبد الله بن عَمرو، هكذا رواه ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن يَعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ. وروى محمد بن جعفر، وغير واحد، عن شعبة، عن يَعلى بن عطاء، فلم يرفعه، وهكذا روى سفيان الثوري، عن يَعلى بن عطاء موقوفًا، وهذا أصحُّ من الحديث المرفوع. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٣٢٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «التِّرمِذي» (١٣٩٥ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» ٧/ ٨٢، وفي «الكبرى» (٣٤٣٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد (¬١)، عن شعبة. وفي ٧/ ٨٢، وفي «الكبرى» (٣٤٣٧) قال: أخبرنا عَمرو بن هشام، قال: حدثنا مخلد بن يزيد، عن سفيان، عن منصور. ⦗٥٢١⦘ كلاهما (سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، ومنصور بن المُعتَمِر) عن يَعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قتل المؤمن، أعظم عند الله، من زوال الدنيا»، موقوف (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من حديث ابن أَبي عَدي.