المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لعبد الله بن عَمرو: كيف أنت إذا بقيت في حثالة الناس، مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا، فكانوا هكذا، وشبك بين أصابعه؟ قال: فبم تأمرني يا رسول الله؟ قال: عليك بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بخاصتك، وإياك وعوامهم». قال: يقول الحسن: فوالله، ما تمالك إن كان في على أسواء ذلك. «مُرسَل» (¬٢).