يقول: «يخرب الكعبة ذو السُّوَيقَتَيْن من الحبشة، ويسلبها حليتها، ويجردها من كسوتها، ولكأني أنظر إليه أصيلع أفيدع، يضرب عليها بمسحاته ومعوله». ⦗٥١٣⦘ أخرجه أحمد (٧٠٥٣) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، وهو الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن ابن أَبي نَجيح، عن مجاهد، فذكره (¬١). - أَخرجه عبد الرزاق (٩١٨٠). وابن أبي شَيبة (١٤٢٩٩ و ٣٨٣٨٣) كلاهما عن سفيان بن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي نَجيح، عن مجاهد، سمع ابن عَمرو يقول: كأني به أصيلع، أفيدع، قائم عليها، يهدمها بمسحاته، فلما هدمها ابن الزبير، جعلت أنظر إلى صفة ابن عَمرو، فلم أرها (¬٢). «موقوف». - وأخرجه عبد الرزاق (٩١٧٩) عن ابن جُريج، قال: سمعت سليمان الأحول يحدث، عن مجاهد، وغيره، أن عبد الله بن عَمرو بن العاص قال: كأني أنظر إليه، أصيلع أفيدع، قد علاها بمسحاته. قال ابن جُريج: وسمعت غيره من أشياخه، وأهل البلد؛ أن الحبشة مخربوها. «موقوف».