من ادعى إلى غير أبيه، لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من قدر سبعين عاما، أو مسيرة سبعين عاما» (¬١). - وفي رواية: «عن مجاهد، قال: أَراد معاوية أَن يدعي رجلا من الأَزد، يقال له: جنادة بن أَبي أُمية، فقال له عبد الله بن عمرو: سمعته ورفعه، قال: من ادعى إِلى غير أَبيه، فلن يرح رائحة الجنة، وإِن رائحتها لتوجد من مسيرة خمس مئة عام، وقيل: سبعون عاما» (¬٢). ⦗٣٣٣⦘ - وفي رواية: «عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، رفعه، قال: من ادعى إِلى غير أَبيه، فلن يريح ريح الجنة، فلما رأَى ذلك نعيم بن أَبي أُمية، وكان معاوية أَراد أَن يدعيه، قال لمعاوية: إِنما أَنا سهم من كنانتك، فاقذفني حيث شئت (¬٣). - وفي رواية: «من ادعى إِلى غير أَبيه، لم يرح ريح الجنة، وإِن ريحها ليوجد من مسيرة خمس مئة عام» (¬٤). أَخرجه عبد الرزاق (١٦٨٢٤) عن عبد الله بن كثير، عن شعبة، قال: أَخبرني الحكم. و «ابن أَبي شيبة» (٢٦٦٢٩) قال: حدثنا غندر، عن شعبة، عن الحكم. و «أَحمد» (٦٥٩٢) قال: حدثنا وهب، يعني ابن جرير، حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي (٦٨٣٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم. و «ابن ماجة» (٢٦١١) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أَخبرنا سفيان، عن عبد الكريم. كلاهما (الحكم بن عتيبة، وعبد الكريم بن مالك الجزري) عن مجاهد بن جبر، فذكره (¬١). • أَخرجه عبد الرزاق (١٦٣١٧) عن عبد الله بن كثير، عن شعبة، قال: أخبرني الحكم، عن مجاهد، قال: ادعى معاوية أن يدعى رجل من الأزد، فقال (¬٢) له: عبد الله بن عَمرو؛ من ادعى إلى غير أبيه، فلن يرح رائحة الجنة، وإن رائحتها لتوجد من مسيرة خمس مئة عام، وقيل: سبعون عاما. • حديث شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، عن النبي ﷺ قال: ⦗٣٣٤⦘ «إن رجلا قال: فلان ابني؟ فقال رسول الله ﷺ: لا دعاوة في الإسلام». سلف برقم (). ـ وحديث شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، عن النبي ﷺ قال: «لا نذر، ولا يمين، في قطيعة رحم». سلف برقم (). - وحديث أبي سبرة، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ قال: «إن الله يبغض الفحش والتفحش، والذي نفس محمد بيده، لا تقوم الساعة، حتى يظهر الفحش والتفحش، وسوء الجوار، وقطيعة الأرحام». يأتي برقم (). ٨١٦٥ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، قال: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن لي ذوي أرحام، أصل ويقطعون، وأعفو ويظلمون، وأحسن ويسيؤون، أفأكافئهم؟ قال: لا، إذا تتركون جميعا، ولكن خذ بالفضل وصلهم، فإنه لن يزال معك من الله ظهير، ما كنت على ذلك» (¬١). أخرجه أحمد (٦٧٠٠) و ٢/ ٢٠٨ (٦٩٤٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج بن أَرطَاة، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (¬٢).