يقول: «ما أبالي ما أتيت، أو ما أبالي ما ركبت، إذا أنا شربت ترياقا، أو قال: علقت تميمة، أو قلت شعرا من قبل نفسي». المَعَافِري يشك: «ما أبالي ما ركبت»، أو «ما أبالي ما أتيت» (¬١). - وفي رواية: «ما أبالي ما أتيت، إن أنا شربت ترياقا، أو تعلقت تميمة، أو قلت الشعر من قبل نفسي» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٣١) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب. و «أحمد» ٢/ ١٦٧ (٦٥٦٥) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة. وفي ٢/ ٢٢٣ (٧٠٨١) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب. و «أَبو داود» (٣٨٦٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب. كلاهما (سعيد بن أَبي أَيوب، وحَيْوَة بن شُرَيح) عن شُرَحبيل بن شَريك المَعَافِري، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن رافع التنوخي يقول، فذكره (¬١). ⦗٣١٤⦘ - في روايتي ابن أبي شيبة، وأبي داود: «شرحبيل بن يزيد (¬٢)، المَعَافِري». ٨١٥١ - عن القاسم بن مُخَيمِرة، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من أحد من المسلمين، يبتلى ببلاء في جسده، إلا أمر الله الحفظة، فقال: اكتبوا لعبدي ما كان يعمل، وهو صحيح، ما دام مشدودا في وثاقي» (¬١). - وفي رواية: «ما أحد من الناس، يصاب ببلاء في جسده، إلا أمر الله، ﷿، الملائكة الذين يحفظونه، فقال: اكتبوا لعبدي، في كل يوم وليلة، ما كان يعمل من خير، ما كان في وثاقي» (¬٢). - وفي رواية: «ما من أحد من المسلمين، يصاب ببلاء في جسده، إلا أمر الله، تعالى، الحفظة الذين يحفظونه، قال: اكتبوا لعبدي، في كل يوم وليلة، مثل ما كان يعمل من الخير، ما دام محبوسا في وثاقي» (¬٣). ⦗٣١٥⦘ - وفي رواية: «ما من أحد يمرض، إلا كتب له مثل ما كان يعمل وهو صحيح» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩٠٩) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مَرثد. و «أحمد» ٢/ ١٥٩ (٦٤٨٢) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن علقمة بن مَرثد. وفي ٢/ ١٩٤ (٦٨٢٥) قال: حدثنا وكيع، وإسحاق، يعني الأزرق، قالا: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مَرثد. وفي (٦٨٢٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر، عن أبي حصين. وفي ٢/ ١٩٨ (٦٨٧٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن علقمة بن مَرثد. و «الدَّارِمي» (٢٩٣٦) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان، عن علقمة بن مَرثد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٥٠٠) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مَرثد. كلاهما (علقمة بن مَرثد، وأَبو حَصِين عثمان بن عاصم الأسدي) عن القاسم بن مُخَيمِرة، فذكره. - أَخرجه أحمد (٦٩١٦) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني ابن عياش، قال: دخلنا على أبي حصين نعوده، ومعنا عاصم، قال: قال أَبو حصين لعاصم: تذكر حديثا حدثناه القاسم بن مُخَيمِرة؟ قال: قال: نعم، إنه حدثنا يوما عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا اشتكى العبد المسلم، قيل للكاتب الذي يكتب عمله: اكتب له مثل عمله إذ كان طليقا، حتى أقبضه، أو أطلقه». قال أَبو بكر: حدثنا به عاصم، وأَبو حصين، جميعا (¬١). - فوائد: - قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: القاسم بن مُخَيمِرة، كوفي، ذهب إلى الشام، ولم أسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي ﷺ. «تاريخه» (٢١١١). - وقال الدارقُطني: تفرد به أَبو حنيفة، عن علقمة، عن ابن بُريدة. وكذلك رواه شعيب بن إسحاق، عن أبي حنيفة، وسمى فيه ابن بُريدة. فقال سليمان: وخالفه الثوري فقال: عن علقمة، عن القاسم بن مُخَيمِرة، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص. وقال إسحاق الأزرق: عن الثوري، عن علقمة، عن ابن بُريدة، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٥٣٢). - وقال الدارقُطني: غريب، تفرد به إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن علقمة، عن سليمان بن بُريدة، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص. وغيره يقول: عن علقمة، عن القاسم بن مُخَيمِرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٥٦٠). ٨١٥٢ - عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة، ثم مرض، قيل للملك الموكل به: اكتب له مثل عمله، إذ كان طليقا، حتى أطلقه، أو أكفته إلي» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٠٨). وأحمد (٦٨٩٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن عاصم بن أبي النجود، عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٢). ٨١٥٣ - عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: «من صدع صداعا في سبيل الله، ثم احتسب، غفر الله، ﷿، له ما كان قبل ذلك من ذنب». - وفي رواية: «من صدع رأسه في سبيل الله، غفر الله له ما تقدم من ذنبه» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨١٠) قال: حدثنا المحاربي. و «عَبد بن حُميد» (٣٢٩) قال: حدثنا جعفر بن عون. كلاهما (عبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي، وجعفر بن عون) عن عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي، عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرَّحمَن الحبلي، فذكره (¬٢).