إن المقسطين في الدنيا، على منابر من لؤلؤ، يوم القيامة، بين يدي الرَّحمَن، بما أقسطوا في الدنيا» (¬١). - وفي رواية: «إن المقسطين في الله، على منابر من نور، يوم القيامة، بين يدي الرَّحمَن، بما أقسطوا في الدنيا» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٦٤). وابن أبي شَيبة (٣٥١٧٠) قال: حدثنا عبد الأعلى. و «أحمد» ٢/ ١٥٩ (٦٤٨٥) قال: حدثنا عبد الأعلى. وفي ٢/ ٢٠٣ (٦٨٩٧) قال: حدثنا عبد الرزاق. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٨٦) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الأعلى. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن مَعمَر بن راشد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬٣). - في رواية عبد الرزاق «المُصَنَّف»: «عن ابن المُسَيب، عن عبد الله بن عَمرو، قال معمر: لا أعلمه إلا رفعه». - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وقفه شعيب بن أبي حمزة. - فوائد: - قال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عن حديث؛ رواه ابن المبارك، عن مَعمَر، ⦗٢٧٠⦘ عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن عبد الله بن عَمرو، قال: المقسطون لله في الدنيا يوم القيامة على منابر من نور بين يدي الرَّحمَن، بما أقسطوا في الدنيا. فقيل لأبي: أليس يرفع هذا الحديث؟ قال: نعم، والصحيح موقوف. «علل الحديث» (١٣٩٣). ٨١٠٦ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: «دخل رجل الجنة بسماحته، قاضيا ومتقاضيا». أخرجه أحمد (٦٩٦٣) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا حبيب، يعني المعلم، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (¬١).