المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي رواية: «لما قدم النبي ﷺ مكة عن لا إله إلا الله وحده
ما بين أربع مئة دينار إلى ثمان مئة دينار، وعدلها من الورق ثمانية آلاف درهم، ⦗٢٤٣⦘ وقضى أن من كان عقله على أهل البقر، في البقر مئتي بقرة، وقضى أن من كان عقله على أهل الشاء، فألفي شاة، وقضى في الأنف إذا جدع كله بالعقل كاملا، وإذا جدعت أرنبته فنصف العقل، وقضى في العين نصف العقل، خمسين من الإبل، أو عدلها ذهبا، أو ورقا، أو مئة بقرة، أو ألف شاة، والرجل نصف العقل، واليد نصف العقل، والمأمومة ثلث العقل، ثلاث وثلاثون من الإبل، أو قيمتها من الذهب، أو الورق، أو البقر، أو الشاء، والجائفة ثلث العقل، والمنقلة خمس عشرة من الإبل، والموضحة خمس من الإبل، والأسنان خمس من الإبل». أخرجه أحمد (٧٠٣٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، فذكر حديثا، قال ابن إسحاق وذكر عَمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص، عن أبيه، فذكره (¬١).