بيتي، فقال: ألم أخبر أنك تقوم الليل، وتصوم النهار؟ قلت: إني لأفعل ذلك، قال: فلا تفعل، فإن لعينيك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، وإنك إذا فعلت ذلك هجمت عينك، ونفهت نفسك، فقم ونم، وصم وأفطر» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي العباس، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال لي رسول الله ﷺ: اقرإ القرآن في شهر، فقلت: إني أطيق أكثر من ذلك، فلم أزل أطلب إليه، حتى قال: اقرإ القرآن في خمسة أيام، وصم ثلاثة أيام من الشهر، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: فصم أحب الصوم إلى الله، ﷿، صوم داود، ﵇، كان يصوم يوما، ويفطر يوما» (¬٢). ⦗١٢٦⦘ - وفي رواية: «عن أبي العباس الشاعر، أنه سمع عبد الله بن عَمرو، يقول: بلغ النبي ﷺ أني أصوم أسرد، وأصلي الليل، قال: فإما أرسل إلي، وإما لقيته، فقال: ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر، وتصلي الليل؟! فلا تفعل، فإن لعينك حظا، ولنفسك حظا، ولأهلك حظا، فصم وأفطر، وصل ونم، وصم من كل عشرة أيام يوما، ولك أجر تسعة، قال: إني أجدني أقوى من ذلك يا نبي الله، قال: فصم صيام داود، قال: فكيف كان داود يصوم يا نبي الله؟ قال: كان يصوم يوما، ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى، قال: من لي بهذه يا نبي الله؟». قال عطاء: فلا أدري كيف ذكر صيام الأبد، فقال النبي ﷺ: «لا صام من صام الأبد». قال عبد الرزاق، وروح: «لا صام من صام الأبد» مرتين (¬٣). ـ في رواية مسلم (٢٧٠٤): «قال عطاء: فلا أدري كيف ذكر صيام الأبد، فقال النبي ﷺ: لا صام من صام الأبد، لا صام من صام الأبد، لا صام من صام الأبد». - وفي رواية: «عن أبي العباس المكي، وكان شاعرا، وكان لا يتهم في حديثه، قال: سمعت عبد الله بن عَمرو بن العاص، ﵄، قال: قال النبي ﷺ: إنك لتصوم الدهر، وتقوم الليل؟ فقلت: نعم، قال: إنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين، ونفهت له النفس، لا صام من صام الدهر، صوم ثلاثة أيام صوم الدهر كله، قلت: فإني أطيق أكثر من ذلك، قال: فصم صوم داود ﵇، كان يصوم يوما ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي العباس، سمع عبد الله بن عَمرو، ﵄، قال: قال لي رسول الله ﷺ: يا عبد الله بن عَمرو، إنك لتصوم الدهر، وتقوم الليل، وإنك إذا فعلت ذلك، هجمت له العين، ونهكت، لا صام من صام الأبد، صوم ⦗١٢٧⦘ ثلاثة أيام من الشهر، صوم الشهر كله، قلت: فإني أطيق أكثر من ذلك، قال: فصم صوم داود، كان يصوم يوما، ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي العباس، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: إنه بلغني أنك تقوم الليل، وتصوم النهار؟ قلت: يا رسول الله، ما أردت بذلك إلا الخير، قال: لا صام من صام الأبد، ولكن أدلك على صوم الدهر: ثلاثة أيام من الشهر، قلت: يا رسول الله، إني أطيق أكثر من ذلك، قال: صم خمسة أيام، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: فصم عشرا، فقلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: صم صوم داود، ﵇، كان يصوم يوما، ويفطر يوما» (¬٣). - وفي رواية: «عن أبي العباس، وكان رجلا من أهل الشام، وكان شاعرا، وكان صدوقا، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال لي رسول الله ﷺ: إنك تقوم الليل، وتصوم النهار، لا صام من صام الأبد، صم من كل شهر ثلاثة أيام، قلت: زدني، قال: صم من كل شهر خمسة أيام، قلت: زدني، قال: أفضل الصيام صوم داود، يصوم يوما، ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي العباس، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال لي رسول الله ﷺ: بلغني أنك تصوم النهار، وتقوم الليل؟ قلت: إني لأفعل ذلك يا رسول الله، قال: لا تفعل، فإنك إذا فعلت ذلك هجمت له العينان، ونفهت له النفس، إن لأهلك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، وإن لجسدك عليك حقا، ولكن صم ثلاثة أيام من كل شهر، فإنهن صوم الدهر، قلت: يا رسول الله، إني أقوى على أكثر من ذلك، فقال: إنه لا صام من صام الدهر، ولكن إن كنت لا بد فاعلا، فصم صوم داود، فإنه كان يصوم يوما، ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» (¬٢). ⦗١٢٨⦘ - وفي رواية: «عن أبي العباس المكي، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: أفضل الصوم صوم أخي داود، كان يصوم يوما، ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى. وقال رسول الله ﷺ: لا صام من صام الأبد» (¬٣). أخرجه عبد الرزاق (٧٨٦٣) عن ابن جُريج، قال: سمعت عطاء. و «الحميدي» (٦٠١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار. و «ابن أبي شيبة» (٩٦٤٣) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر، وسفيان، عن حبيب بن أبي ثابت. و «أحمد» ٢/ ١٦٤ (٦٥٢٧ و ٦٥٣٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، ومسعر، عن حبيب بن أبي ثابت. أخرجه عبد الرزاق (٧٨٦٣) عن ابن جُريج، قال: سمعت عطاء. و «الحميدي» (٦٠١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار. و «ابن أبي شيبة» (٩٦٤٣) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر، وسفيان، عن حبيب بن أبي ثابت. و «أحمد» ٢/ ١٦٤ (٦٥٢٧ و ٦٥٣٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، ومسعر، عن حبيب بن أبي ثابت. وفي ٢/ ١٨٨ (٦٧٦٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن حبيب (ح) وحدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت حبيب بن أبي ثابت. وفي ٢/ ١٩٠ (٦٧٨٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت. وفي ٢/ ١٩٥ (٦٨٤٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن دينار. وفي ٢/ ١٩٩ (٦٨٧٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جُريج (ح) وروح، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: سمعت عطاء يزعم. وفي ٢/ ٢١٢ (٦٩٨٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب. و «عَبد بن حُميد» (٣٢١) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج بن أَرطَاة، عن حبيب بن أبي ثابت. و «البخاري» ٢/ ٥٤ (١١٥٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو. وفي ٣/ ٤٠ (١٩٧٧) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج، قال: سمعت عطاء. وفي (١٩٧٩) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت. وفي ٤/ ١٦٠ (٣٤١٩) قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا مسعر، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت. و «مسلم» ٣/ ١٦٤ (٢٧٠٤) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: سمعت عطاء يزعم. وفي (٢٧٠٥) قال: وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج، بهذا الإسناد. وفي (٢٧٠٦) قال: وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ⦗١٢٩⦘ شعبة، عن حبيب. وفي ٣/ ١٦٥ (٢٧٠٧) قال: وحدثناه أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن بشر، عن مِسعَر، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت. وفي (٢٧٠٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو. و «ابن ماجة» (١٧٠٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر، وسفيان، عن حبيب بن أبي ثابت. و «التِّرمِذي» (٧٧٠) قال: حدثنا هناد (¬١)، قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر، وسفيان، عن حبيب بن أبي ثابت. و «النَّسَائي» ٤/ ٢٠٦ و ٢١٥، وفي «الكبرى» (٢٧٠٤ و ٢٧٢٢) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جُريج: سمعت عطاء. وفي ٤/ ٢١٣، وفي «الكبرى» (٢٧١٨) قال: أخبرنا محمد بن عبيد، عن أسباط، عن مطرف، عن حبيب بن أبي ثابت. وفي ٤/ ٢١٤، وفي «الكبرى» (٢٧١٩) قال: أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا أمية، عن شعبة، عن حبيب. وفي ٤/ ٢١٤، وفي «الكبرى» (٢٧٢٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت. وفي ٤/ ٢١٤، وفي «الكبرى» (٢٧٢١) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن دينار. و «ابن خزيمة» (٢١٠٩) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن تسنيم، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن بكر (ح) وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جُريج، قال: سمعت عطاء يزعم. وفي (٢١٥٢) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان، عن عَمرو. و «ابن حِبَّان» (٦٢٢٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت. ثلاثتهم (عطاء بن أبي رباح، وعَمرو بن دينار، وحبيب بن أبي ثابت) عن أبي العباس الأعمى المكي الشاعر، فذكره (¬٢). - قال مسلم بن الحجاج: أَبو العباس السائب بن فروخ، من أهل مكة، ثقة عدل. ـ وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو العباس هو الشاعر المكي، واسمه: السائب بن فروخ. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو العباس الشاعر، اسمه السائب بن فروخ، ثقة، وابنه العلاء بن أبي العباس يُروَى عنه الحديث. - أَخرجه أحمد (٦٨٦٦) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي. و «عَبد بن حُميد» (٣٢١) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج بن أَرطَاة. و «ابن حِبَّان» (٣٥٨١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي. كلاهما (أَبو عَمرو الأوزاعي، والحجاج بن أَرطَاة) عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عَمرو؛ أن النبي ﷺ قال: «من صام الأبد، فلا صام» (¬١). - وفي رواية: «من صام الأبد، فلا صام ولا أفطر» (¬٢). ليس فيه: «أَبو العباس» (¬٣). - وأخرجه النَّسَائي ٤/ ٢٠٦، وفي «الكبرى» (٢٧٠٣) قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا ابن عائذ، قال: حدثنا يحيى، عن الأوزاعي، عن عطاء، أنه حدثه، قال: حدثني من سمع عبد الله بن عَمرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ: «من صام الأبد، فلا صام ولا أفطر». - وأخرجه النَّسَائي ٤/ ٢٠٥، وفي «الكبرى» (٢٦٩٩) قال: أخبرني حاجب بن سليمان، قال: حدثنا الحارث بن عطية. وفي ٤/ ٢٠٥، وفي «الكبرى» (٢٧٠٠) قال: حدثنا عيسى بن مساور، عن الوليد (ح) وأنبأنا محمد بن عبد الله، قال: حدثني الوليد. ⦗١٣١⦘ كلاهما (الحارث، والوليد بن مسلم) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأَوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «من صام الأبد فلا صام». - وفي رواية: «من صام الأبد، فلا صام ولا أفطر». - في رواية عيسى بن مساور: «عطاء، عن عبد الله» لم ينسبه. - وأخرجه النَّسَائي ٤/ ٢٠٥، وفي «الكبرى» (٢٧٠١) قال: أخبرنا العباس بن الوليد، قال: حدثنا أبي، وعقبة. وفي ٤/ ٢٠٦، وفي «الكبرى» (٢٧٠٢) قال: أخبرنا إسماعيل بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا أبي. ثلاثتهم (الوليد بن مزيد، وعقبة بن علقمة، وموسى بن أَعْيَن) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأَوزاعي، قال: حدثني عطاء، قال: حدثني من سمع ابن عمر يقول: قال النبي ﷺ: «من صام الأبد فلا صام». صار من مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب (¬١). ٨٠٠٦ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن؛ أن عبد الله بن عَمرو, قال: «أخبر رسول الله ﷺ أني أقول: والله لأصومن النهار، ولأقومن الليل ما عشت، فقلت له: قد قلته، بأبي أنت وأمي، قال: فإنك لا تستطيع ذلك، فصم ⦗١٣٢⦘ وأفطر، وقم ونم، وصم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فصم يوما، وأفطر يومين، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فصم يوما، وأفطر يوما، فذلك صيام داود، ﵇، وهو أفضل الصيام، فقلت: إني أطيق أفضل من ذلك، فقال النبي ﷺ: لا أفضل من ذلك» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، قال: ذكر لرسول الله ﷺ أنه يقول: لأقومن الليل، ولأصومن النهار، ما عشت، فقال رسول الله ﷺ: أنت الذي تقول ذلك؟ فقلت له: قد قلته يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: فإنك لا تستطيع ذلك، فصم وأفطر، ونم وقم، وصم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر، قلت: فإني أطيق أفضل من ذلك، قال: صم يوما، وأفطر يومين، فقلت: إني أطيق أفضل من ذلك يا رسول الله، قال: فصم يوما، وأفطر يوما، وذلك صيام داود، وهو أعدل الصيام، قلت: فإني أطيق أفضل من ذلك، قال رسول الله ﷺ: لا أفضل من ذلك». قال عبد الله بن عَمرو: لأن أكون قبلت الثلاثة الأيام، التي قال رسول الله ﷺ أحب إلي من أهلي ومالي (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٧٨٦٢) عن مَعمَر. و «أحمد» ٢/ ١٨٧ (٦٧٦٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ١٨٨ (٦٧٦١) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. و «البخاري» ٣/ ٤٠ (١٩٧٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٤/ ١٦٠ (٣٤١٨) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. و «مسلم» ٣/ ١٦٢ (٢٦٩٩) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: سمعت عبد الله بن وهب يحدث، عن يونس (ح) وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و «أَبو داود» (٢٤٢٧) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا ⦗١٣٣⦘ عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «النَّسَائي» ٤/ ٢١١، وفي «الكبرى» (٢٧١٣) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و «ابن حِبَّان» (٣٥٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. وفي (٣٦٦٠) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. خمستهم (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن أبي حفصة، وشعيب بن أبي حمزة، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه (¬١). ٨٠٠٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثني عبد الله بن عَمرو بن العاص، ﵄؛ «قال لي رسول الله ﷺ: يا عبد الله، ألم أخبر أنك تصوم النهار، وتقوم الليل؟ فقلت: بلى يا رسول الله، قال: فلا تفعل، صم وأفطر، وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإن لزورك عليك حقا، وإن بحسبك أن تصوم كل شهر ثلاثة أيام، فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها، فإن ذلك صيام الدهر كله، فشددت فشدد علي، قلت: يا رسول الله، إني أجد قوة، قال: فصم صيام نبي الله داود، ﵇، ولا تزد عليه، قلت: وما كان صيام نبي الله داود، ﵇؟ قال: نصف الدهر». فكان عبد الله يقول، بعد ما كبر: يا ليتني قبلت رخصة النبي ﷺ (¬١). - وفي رواية: «دخل علي رسول الله ﷺ فقال: ألم أخبر أنك تقوم الليل، ⦗١٣٤⦘ وتصوم النهار؟ قلت: بلى، قال: فلا تفعل، قم ونم، وصم وأفطر، فإن لجسدك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا، وإن لزورك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإنك عسى أن يطول بك عمر، وإن من حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام، فإن بكل حسنة عشر أمثالها، فذلك الدهر كله، قال: فشددت فشدد علي، فقلت: فإني أطيق غير ذلك، قال: فصم من كل جمعة ثلاثة أيام، قال: فشددت فشدد علي، قلت: أطيق غير ذلك، قال: فصم صوم نبي الله داود، قلت: وما صوم نبي الله داود؟ قال: نصف الدهر» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ دخل عليه بيته، فقال: يا عبد الله بن عَمرو، ألم أخبر أنك تكلف قيام الليل، وصيام النهار؟ قال: إني لأفعل، فقال: إن حسبك، ولا أقول افعل، أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام، الحسنة عشر أمثالها، فكأنك قد صمت الدهر كله، قال: فغلظت فغلظ علي، قال: فقلت: إني لأجد قوة من ذلك، قال: إن من حسبك أن تصوم من كل جمعة ثلاثة أيام، قال: فغلظت فغلظ علي، فقلت: إني لأجد بي قوة، فقال النبي ﷺ: أعدل الصيام عند الله، صيام داود، نصف الدهر، ثم قال: لنفسك عليك حق، ولأهلك عليك حق، قال: فكان عبد الله يصوم ذلك الصيام، حتى إذا أدركه السن والضعف، كان يقول: لأن أكون قبلت رخصة رسول الله ﷺ أحب إلي من أهلي ومالي» (¬١). - وفي رواية: عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: دخلت على عبد الله بن عَمرو بن العاص داره، فسألني، وهو يظن أني من بني أم كلثوم ابنة عقبة، فقلت له: إنما أنا للكلبية ابنة الأصبغ، وقد جئتك لأسألك عما كان رسول الله ﷺ عهد إليك، أو قال لك؟ قال: «كنت أقول في عهد رسول الله ﷺ: لأقرأن القرآن في كل يوم وليلة، ولأصومن الدهر، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ عني، فجاءني فدخل علي بيتي، فقال: ⦗١٣٥⦘ ألم يبلغني، يا عبد الله، أنك تقول: لأصومن الدهر، ولأقرأن القرآن في كل يوم وليلة؟ قال: قلت: بلى، قد قلت ذاك يا نبي الله، قال: فلا تفعل، صم من كل شهر ثلاثة أيام، قال: فقلت: إني أقوى على أكثر من ذلك، قال: فصم الاثنين والخميس، قال: فقلت: إني أقوى على أكثر من ذلك، يا نبي الله، قال: فصم يوما، وأفطر يوما، فإنه أعدل الصيام عند الله، وهو صيام داود، وكان لا يخلف إذا وعد، ولا يفر إذا لاقى، واقرإ القرآن في كل شهر مرة، قال: فقلت: إني لأقوى على أكثر من ذلك يا نبي الله، قال: فاقرأه في كل نصف شهر مرة، قال: قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك، يا نبي الله، قال: فاقرأه في كل سبع، لا تزيدن على ذلك، ثم انصرف رسول الله ﷺ» (¬٢). - وفي رواية: عن يحيى، قال: انطلقت أنا وعبد الله بن يزيد، حتى نأتي أبا سلمة، فأرسلنا إليه رسولا، فخرج علينا، وإذا عند باب داره مسجد، قال: فكنا في المسجد حتى خرج إلينا، فقال: إن تشاؤوا أن تدخلوا، وإن تشاؤوا أن تقعدوا هاهنا؟ قال: فقلنا: لا، بل نقعد هاهنا، فحدثنا، قال: حدثني عبد الله بن عَمرو بن العاص، ﵄، قال: «كنت أصوم الدهر، وأقرأ القرآن كل ليلة، قال: فإما ذكرت للنبي ﷺ وإما أرسل إلي، فأتيته، فقال لي: ألم أخبر أنك تصوم الدهر، وتقرأ القرآن كل ليلة؟ فقلت: بلى، يا نبي الله، ولم أرد بذلك إلا الخير، قال: فإن بحسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام، قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فإن لزوجك عليك حقا، ولزورك عليك حقا، ولجسدك عليك حقا، قال: فصم صوم داود نبي الله ﷺ فإنه كان أعبد الناس، قال: قلت: يا نبي الله، وما صوم داود؟ قال: كان يصوم يوما، ويفطر يوما، قال: واقرإ القرآن في كل شهر، قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فاقرأه في كل عشرين، قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق ⦗١٣٦⦘ أفضل من ذلك، قال: فاقرأه في كل عشر، قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فاقرأه في كل سبع، ولا تزد على ذلك، فإن لزوجك عليك حقا، ولزورك عليك حقا، ولجسدك عليك حقا، قال: فشددت فشدد علي، قال: وقال لي النبي ﷺ: إنك لا تدري لعلك يطول بك عمر، قال: فصرت إلى الذي قال لي النبي ﷺ فلما كبرت وددت أني كنت قبلت رخصة نبي الله ﷺ» (¬١). - وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ حجرتي، فقال: ألم أخبر أنك تقوم الليل، وتصوم النهار؟ قال: بلى، قال: فلا تفعلن، نم وقم، وصم وأفطر، فإن لعينك عليك حقا، وإن لجسدك عليك حقا، وإن لزوجتك عليك حقا، وإن لضيفك عليك حقا، وإن لصديقك عليك حقا، وإنه عسى أن يطول بك عمر، وإنه حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثا، فذلك صيام الدهر كله، والحسنة بعشر أمثالها، قلت: إني أجد قوة، فشددت فشدد علي، قال: صم من كل جمعة ثلاثة أيام، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، فشددت فشدد علي، قال: صم صوم نبي الله داود، ﵇، قلت: وما كان صوم داود؟ قال: نصف الدهر» (¬١). - في رواية حسين المُعَلِّم، عن يحيى بن أبي كثير، عند مسلم؛ لم يذكر في الحديث من قراءة القرآن شيئا، ولم يقل: «وإن لزورك عليك حقا» ولكن قال: «وإن لولدك عليك حقا». أخرجه أحمد (٦٧٦٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا هشام، عن يحيى. وفي ٢/ ١٩٨ (٦٨٦٧) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى. وفي ٢/ ٢٠٠ (٦٨٧٦) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم. وفي (٦٨٧٨) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء، قال: أخبرني محمد بن عَمرو. وفي (٦٨٨٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث. و «البخاري» ٣/ ٣٩ (١٩٧٤) قال: حدثنا ⦗١٣٧⦘ إسحاق، قال: أخبرنا هارون بن إسماعيل، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ٣٩ (١٩٧٥) و ٧/ ٣١ (٥١٩٩) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. وفي ٨/ ٣١ (٦١٣٤) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا حسين، عن يحيى بن أبي كثير. و «مسلم» ٣/ ١٦٢ (٢٧٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الرومي، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة، وهو ابن عمار، قال: حدثنا يحيى. وفي ٣/ ١٦٣ (٢٧٠١) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا حسين المُعَلِّم، عن يحيى بن أبي كثير. و «النَّسَائي» ٤/ ٢١٠، وفي «الكبرى» (٢٧١٢) قال: أخبرنا يحيى بن دُرُست، قال: حدثنا أَبو إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. وفي ٤/ ٢١١، وفي «الكبرى» (٢٧١٤) قال: أخبرني أحمد بن بكار، قال: حدثنا محمد، وهو ابن سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم. وفي «الكبرى» (٢٩٣٤) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (٢٩٣٥) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة البصري، عن يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثني حسين المُعَلِّم، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و «ابن خزيمة» (٢١١٠) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. و «ابن حِبَّان» (٣٥٧١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. ثلاثتهم (يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، ومحمد بن عَمرو) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١). - قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، عند البخاري (١٩٧٤ و ١٩٧٥ و ٥١٩٩)، والنَّسَائي ٤/ ٢١٠، وابن خزيمة، وابن حبان. ⦗١٣٨⦘ - أخرجه البخاري ٦/ ١٩٦ (٥٠٥٣) قال: حدثنا سعد بن حفص. وفي (٥٠٥٤) قال: حدثني إسحاق، قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى. و «مسلم» ٣/ ١٦٣ (٢٧٠٢) قال: حدثني القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى. كلاهما (سعد بن حفص، وعُبيد الله بن موسى) عن شَيبان بن عبد الرَّحمَن، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرَّحمَن مولى بني زُهرَة، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عَمرو، ﵄، قال: «قال لي رسول الله ﷺ: اقرإ القرآن في كل شهر، قال: قلت: إني أجد قوة، قال: فاقرأه في عشرين ليلة، قال: قلت: إني أجد قوة، قال: فاقرأه في سبع، ولا تزد على ذلك» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عَمرو، قال لي النبي ﷺ: في كم تقرأ القرآن» (¬٢). زاد فيه: «محمد بن عبد الرَّحمَن» بين يحيى، وأبي سلمة (¬٣). - في رواية عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرَّحمَن مولى بني زُهرَة، عن أبي سلمة، قال (يحيى): وأحسبني قد سمعته أنا من أبي سلمة. - وأخرجه أَبو داود (١٣٨٨) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، قالا: أخبرنا أبان، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عَمرو، أن النبي ﷺ قال له: «اقرإ القرآن في شهر، قال: إني أجد قوة، قال: اقرأ في عشرين، قال: إني أجد قوة، قال: اقرأ في خمس عشرة، قال: إني أجد قوة، قال: اقرأ في عشر، قال: إني أجد قوة، قال: اقرأ في سبع، ولا تزيدن على ذلك». - قال أَبو داود: وحديث مسلم أتم. ⦗١٣٩⦘ زاد فيه بين يحيى، وأبي سلمة: «محمد بن إبراهيم» (¬٤). ٨٠٠٨ - عن سعيد بن ميناء، قال: قال عبد الله بن عَمرو: «قال لي رسول الله ﷺ: يا عبد الله بن عَمرو، بلغني أنك تصوم النهار، وتقوم الليل، فلا تفعل، فإن لجسدك عليك حظا، ولعينك عليك حظا، وإن لزوجك عليك حظا، صم وأفطر، صم من كل شهر ثلاثة أيام، فذلك صوم الدهر، قلت: يا رسول الله، إن بي قوة، قال: فصم صوم داود، ﵇، صم يوما، وأفطر يوما». فكان يقول: يا ليتني أخذت بالرخصة (¬١). أخرجه أحمد (٦٨٣٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي (ح) وحدثناه عفان. وفي ٢/ ١٩٧ (٦٨٦٢) قال: حدثنا عفان. و «مسلم» ٣/ ١٦٦ (٢٧١٣) قال: حدثني زهير بن حرب، ومحمد بن حاتم، جميعا عن ابن مهدي، قال زهير: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و «ابن حِبَّان» (٣٦٣٨) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، قال: حدثنا أحمد بن الوليد الكرخي، قال: حدثنا عفان. كلاهما (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعفان بن مسلم) عن سَليم بن حيان، قال: حدثنا سعيد بن ميناء، فذكره (¬٢). - في رواية أحمد (٦٨٣٢) قال: وقال عفان، وبَهز: «إني أجد بي قوة». ٨٠٠٩ - عن مجاهد، عن عبد الله بن عَمرو؛ ⦗١٤٠⦘ «أنه تزوج امرأة من قريش، فكان لا يأتيها، كان يشغله الصوم والصلاة، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: صم من كل شهر ثلاثة أيام، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، فما زال به، حتى قال له: صم يوما، وأفطر يوما، وقال له: اقرإ القرآن في كل شهر، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: اقرأه في كل خمس عشرة، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: اقرأه في كل سبع، حتى قال: اقرأ في كل ثلاث. وقال النبي ﷺ: إن لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت شرته (¬١) إلى سنتي، فقد أفلح، ومن كانت فترته إلى غير ذلك، فقد هلك» (¬٢).