من لقي الله لا يشرك به شيئا، لم تضره معه خطيئة، ومن مات وهو يشرك به، لم ينفعه معه حسنة». قال عبد الله (¬٣): والصواب ما قاله أَبو نُعيم. أخرجه أحمد (٦٥٨٦) قال: حدثنا أَبو أحمد، وأَبو نُعيم، قالا: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، فذكره (¬٤). - فوائد: - قال المِزِّي: محمد بن المنتشر، روى عن عمه مسروق بن الأجدع، على خلاف فيه. «تهذيب الكمال» ٢٦/ ٤٩٧. ⦗٦⦘ - وذكر الهيثمي في «مَجمَع الزوائد»، والحسيني، وابن حجر في «تعجيل المنفعة» (١٥٧٦)، أن الحديث من رواية مسروق، عن رجل نزل عليه، عن عبد الله بن عَمرو، ثم ذكره ابن حجر في «أطراف المسند» في ترجمة مسروق، عن عبد الله بن عَمرو. ٧٩٠٥ - عن أبي سعيد المهري، عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ «أن معاذ بن جبل أراد سفرا، فقال: يا نبي الله، أوصني، قال: اعبد الله لا تشرك به شيئا، قال: يا نبي الله، زدني، قال: إذا أسأت فأحسن، قال: يا رسول الله، زدني، قال: استقم، وليحسن خلقك». أخرجه ابن حبان (٥٢٤) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثنا ابن وهب، عن حرملة بن عمران التجيبي، أن سعيد بن أبي سعيد المهري (¬١) حدثه، عن أبيه، فذكره (¬٢).