إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ثم يقوم مؤذن بينهم: يا أهل النار، لا موت، ويا أهل الجنة، لا موت، خلود» (¬١). ⦗٥١٩⦘ - وفي رواية: «يدخل الله أهل الجنة الجنة، ويدخل أهل النار النار، ثم يقوم مؤذن بينهم فيقول: يا أهل الجنة، لا موت، ويا أهل النار، لا موت، كل خالد فيما هو فيه» (¬٢). أخرجه أحمد (٦١٣٨) قال: حدثنا يعقوب (ح) وحدثناه سعد. و «عَبد بن حُميد» (٧٦١) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزُّهْري. و «البخاري» ٨/ ١١٣ (٦٥٤٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم. و «مسلم» ٨/ ١٥٣ (٧٢٨٥) قال: حدثنا زهير بن حرب، والحسن بن علي الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، قال عبد: أخبرني، وقال الآخران: حدثنا يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد. كلاهما (يعقوب بن إبراهيم، وسعد بن إبراهيم بن سعد) عن أبيهما إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، قال: حدثنا نافع، فذكره (¬٣). ٧٨٩٩ - عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا صار أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار، جيء بالموت، حتى يجعل بين الجنة والنار، ثم يذبح، ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة، لا موت، يا أهل النار، لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم» (¬١). أخرجه أحمد (٥٩٩٣) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن المبارك. وفي ٢/ ١٢٠ (٦٠٢٢) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله. وفي ٢/ ١٢١ (٦٠٢٣) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عاصم بن محمد. ⦗٥٢٠⦘ و «البخاري» ٨/ ١١٣ (٦٥٤٨) قال: حدثنا معاذ بن أسد، قال: أخبرنا عبد الله. و «مسلم» ٨/ ١٥٣ (٧٢٨٦) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي، وحَرملة بن يحيى، قالا: حدثنا ابن وهب. و «أَبو يَعلى» (٥٥٨٥) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. و «ابن حِبَّان» (٧٤٧٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هارون بن سعيد بن الهيثم الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب. ثلاثتهم (عبد الله بن المبارك، وعاصم بن محمد، وعبد الله بن وهب) عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري، أن أباه حدثه، فذكره (¬٢). ٧٩٠٠ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن عبد الله بن عمر، قال: «سئل رسول الله ﷺ عن الجنة: كيف هي؟ قال: من يدخل الجنة يحيى لا يموت، وينعم لا يبأس، ولا تبلى ثيابه، ولا يبلى شبابه، قيل: يا رسول الله، كيف بناؤها؟ قال: لبنة من فضة، ولبنة من ذهب، ملاطها مسك، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران». أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٠٨٧) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا علي بن صالح، عن عمر بن ربيعة، عن الحسن، فذكره (¬١). ٧٩٠١ - عن ثُوَير بن أبي فاخِتة، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله ﷺ: ⦗٥٢١⦘ «إن أدنى أهل الجنة منزلة، لمن ينظر إلى جنانه، وأزواجه، ونعيمه، وخدمه، وسرره، مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله، من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناظرة﴾» (¬١). - وفي رواية: «إن أدنى أهل الجنة منزلة رجلا لمن ينظر في ملكه ألفي سنة، يرى أقصاها، ينظر إلى أزواجه، وسرره، وإن أفضلهم منزلة، لمن ينظر إلى وجه الله كل يوم مرتين» (¬٢). أخرجه أحمد (٤٦٢٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا عبد الملك بن أبجر. وفي ٢/ ٦٤ (٥٣١٧) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل. و «عَبد بن حُميد» (٨١٩) قال: أخبرني شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا إسرائيل بن يونس. و «التِّرمِذي» (٢٥٥٣ و ٣٣٣٠) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرني شَبَابة، عن إسرائيل. و «أَبو يَعلى» (٥٧١٢) قال: حدثنا أَبو عبيدة بن فُضيل بن عِياض، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (٥٧٢٩) قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن عبد الملك بن أبجر. كلاهما (عبد الملك بن أبجر، وإسرائيل بن يونس) عن ثُوَير بن أبي فاخِتة، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي (٢٥٥٣): وقد رُوي هذا الحديث من غير وجه، عن إِسرائيل، عن ثُوير، عن ابن عمر، مرفوعًا، ورواه عبد الملك بن أَبجَر، عن ثُوير، عن ابن عمر، موقوفًا، ورواه عُبيد الله الأَشجعي، عن سفيان، عن ثُوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، قَوله ولم يرفعه. ـ حدثنا بذلك أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا عُبيد الله الأَشجعي، عن سفيان، عن ثُوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، نحوه، ولم يرفعه. ⦗٥٢٢⦘ - وقال أَيضًا (٣٣٣٠): هذا حديثٌ غريب، وقد روى غيرُ واحد عن إِسرائيل مثل هذا مرفوعًا، وروى عبد الملك بن أَبجَر، عن ثُوير، عن ابن عمر، قَوله، ولم يرفعه، وروى الأَشجعي، عن سفيان، عن ثُوير، عن مجاهد، عن ابن عمر، قوله، ولم يرفعه، ولا نعلم أحدًا ذكر فيه عن مجاهد غير الثوري. - حدثنا بذلك أَبو كُريب، قال: حدثنا عُبيد الله الأَشجعي، عن سفيان. وثُوير يُكنَى أَبا جَهم، وأَبو فاخِتَة اسمُه سعيد بن عِلاقة. - أَخرجه ابن أَبي شيبة (٣٥١٣٤) قال: حدثنا حسين بن علي، عن ابن أَبجَر. وفي (٣٥١٥٨) قال: حدثنا يحيى بن عيسى، عن الأَعمش. كلاهما (عبد الملك بن أَبجر، وسليمان الأَعمش) عن ثُوير، عن ابن عمر، قال: إِن أَدنى أَهل الجنة مَنزلةً، من يُنظر في مُلكِه أَلفَي عامٍ، يُرى أَقصاه كما يُرى أَدناه، وإِن أَفضل أَهل الجنة مَنزلةً، مَن ينظر إِلى وجه الله في كل يوم مرتين» (¬١). - وفي رواية: «إِن أَدنى أَهل الجنة مَنزلةً، رجلٌ له أَلف قَصر، ما بين كل قَصرين مَسيرةُ سنة، يُرى أَقصاها كما يُرى أَدناها في كل قَصرٍ من الحور العين والرَّياحين والولدان، ما يدعو بشيءٍ إِلا أُتي به». «موقوف». - فوائد: - أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٣١٨، في مناكير ثُوَير. وقال ٢/ ٣١٩: ولثُوَير غير ما ذكرت من الحديث، وقد نسب إلى الرفض، وضعفه جماعة كما ذكرت، وأثر الضعف بين على رواياته. - وقال الدارقُطني: يرويه إسرائيل، عن ثُوَير بن أبي فاخِتة، عن ابن عمر. وكذلك روي عن الأعمش، عن ثُوَير. ⦗٥٢٣⦘ ورواه الثوري، عن ثُوَير، عن مجاهد، عن ابن عمر. حدث به يحيى بن اليمان، عنه. وكذلك قال عبد الرَّحمَن بن عبد الملك بن أبجر، عن أبيه، عن ثُوَير، عن مجاهد، عن ابن عمر، إلا أنه وقفه. وخالفه أَبو معاوية الضرير، فرواه عن ابن أبجر، عن ثُوَير، عن ابن عمر، مرفوعًا إلى النبي ﷺ ولم يذكر فيه مجاهدا. وتابعه أَبو بدر شجاع بن الوليد، وحسين الجعفي، عن ابن أبجر، عن ثُوَير، عن ابن عمر، إلا أنهما وقفاه، وثُوَير ضعيف جدا. وأشبه أن يكون الصواب فيه: عن ثُوَير، عن مجاهد، عن ابن عمر. وثُوَير قال الثوري: من أركان الكذب. «العلل» (٢٨٥١).