المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صَفوانُ بنُ مُحْرِز * عن كنت آخذا بيد عبد الله بن عمر

رسول الله ﷺ يقول: «إن الله يدني المؤمن، يوم القيامة، حتى يضع عليه كنفه، يستره من الناس، فيقول: أي عبدي، تعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: نعم، أي رب، ثم يقول: أي عبدي، تعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: نعم، أي رب، حتى إذا قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه قد هلك، قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وقد ⦗٥١٠⦘ غفرتها لك اليوم، ثم يؤتى بكتاب حسناته، وأما الكفار والمنافقون، فيقول الأشهاد: ﴿هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين﴾» (¬١). - وفي رواية: «عن صفوان بن محرز، قال: بينما ابن عمر يطوف بالبيت، إذ عرضه رجل، فقال: يا أبا عبد الرَّحمَن، كيف سمعت النبي ﷺ يقول في النجوى؟ قال: يدنو المؤمن من ربه يوم القيامة، كأنه بذج، فيضع عليه كنفه، أي يستره، ثم يقول: أتعرف؟ فيقول رب أعرف، ثم يقول: أتعرف؟ فيقول: رب أعرف، يعني فيقول: أنا سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، ويعطى صحيفة حسناته، وأما الكفار والمنافقون، فينادى بهم على رؤوس الأشهاد: ﴿هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين﴾». قال سعيد: وقال قتادة: فلم يخز يومئذ أحد، فخفي خزيه على أحد من الخلائق (¬٢). - وفي رواية: «عن صفوان بن محرز، عن ابن عمر، ﵄، قال: بينما أنا أمشي معه، إذ جاءه رجل، فقال: يا ابن عمر، كيف سمعت رسول الله ﷺ يذكر في النجوى؟ قال: سمعته يقول: يدنو المؤمن من ربه، حتى يضع عليه كنفه، قال: فذكر صحيفته، فيقرره بذنوبه: هل تعرف؟ فيقول: رب أعرف, هل تعرف؟ فيقول: رب أعرف، حتى يبلغ به ما شاء الله أن يبلغ، فيقول: إني سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى كتاب حسناته، وأما الكافر فينادى على رؤوس الأشهاد، قال الله ﷿: ﴿ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين﴾». قال ابن المبارك: كنفه: يعني ستره (¬١). - وفي رواية: «عن صفوان بن محرز؛ أن رجلا سأل ابن عمر: كيف ⦗٥١١⦘

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.