المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر

يطوي الله، ﷿، السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟» (¬١). أخرجه عَبد بن حُميد (٧٤٢) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و «مسلم» ٨/ ١٢٦ (٧١٥٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «أَبو داود» (٤٧٣٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء. و «أَبو يَعلى» (٥٥٥٨) قال: حدثنا الحسن بن حماد الكوفي. أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأخوه عثمان، ومحمد بن العلاء، والحسن بن حماد) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، عن عمر بن حمزة، عن سالم بن عبد الله، فذكره (¬١). - علقه البخاري ٩/ ١٢٣ (٧٤١٣) عقب الحديث التالي، قال: وقال عمر بن حمزة: سمعت سالما، قال: سمعت ابن عمر، عن النبي ﷺ بهذا. - في حديث الحسن بن حماد، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عمر بن حمزة، قال: سمعت عكرمة يقول: كلتا يدي الله يمينان، فيطوي السماوات فيأخذهن بيده، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ قال: ثم يأخذ الأرضين بيده الأخرى، ويقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟. قال عمر: فحدثت بهذا الحديث سالم بن عبد الله، فقال سالم: أخبرنا عبد الله بن عمر، الحديث. ٧٨٨٦ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، ﵄، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إن الله يقبض يوم القيامة الأرض، وتكون السماوات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك». ⦗٥٠٣⦘ أخرجه البخاري ٩/ ١٢٣ (٧٤١٢) قال: حدثنا مقدم بن محمد بن يحيى، قال: حدثني عمي القاسم بن يحيى، عن عُبيد الله، عن نافع، فذكره (¬١). - قال البخاري: رواه سعيد، عن مالك (¬٢). ٧٨٨٧ - عن عُبيد الله بن مِقسَم، عن عبد الله بن عمر؛ «أن رسول الله ﷺ قال، وهو على المنبر: يأخذ الله سماواته وأرضيه بيديه، ثم يقول: أنا الله، ويقبض بين أصابعه ويبسطها، أنا الرَّحمَن، أنا الملك، حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه، حتى إني لأقول: أساقط هو برسول الله ﷺ؟» (¬١). - وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ وهو على المنبر، يقول: يأخذ الجبار سماواته وأرضيه بيده، وقبض بيده، فجعل يقبضها ويبسطها، ثم يقول: أنا الجبار، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ قال: ويتميل رسول الله ﷺ عن يمينه، وعن يساره، حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه، حتى إني أقول: أساقط هو برسول الله ﷺ؟» (¬٢). ⦗٥٠٤⦘ - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾، ورسول الله ﷺ يقول هكذا بيده ويحركها، يقبل بها ويدبر بها، يمجد الرب نفسه: أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الملك، أنا العزيز، أنا الكريم، فرجف برسول الله ﷺ المنبر، حتى قلنا: ليخرن به» (¬٣). أخرجه أحمد (٥٤١٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله، يعني ابن أبي طلحة. وفي ٢/ ٨٨ (٥٦٠٨) قال: حدثنا بَهز، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ـ قال بَهز في حديثه: عن حماد، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله. و «مسلم» ٨/ ١٢٦ (٧١٥٣) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن، قال: حدثني أَبو حازم. وفي ٨/ ١٢٧ (٧١٥٤) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، قال: حدثني أبي. و «ابن ماجة» (١٩٨ و ٤٢٧٥) قال: حدثنا هشام بن عمار، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، قال: حدثني أبي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٤٢) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا عبد الله بن نافع الزُّبَيري، قال: حدثني عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه. وفي (٧٦٤٨) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. وفي (٧٦٤٩) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. وفي (٧٦٦٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، عن أبي حازم. و «ابن حِبَّان» (٧٣٢٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن، عن أبي حازم. وفي (٧٣٢٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. ⦗٥٠٥⦘ كلاهما (إسحاق بن عبد الله، وأَبو حازم سلمة بن دينار) عن عُبيد الله بن مِقسَم، فذكره (¬١). - قال أَبو حاتم بن حبان: قوله: «يقبض أصابعه ويبسطها»، يريد به النبي ﷺ لا الله جل وعلا. ٧٨٨٨ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: «ذكر النبي ﷺ: ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ قال: يحبسون، حتى يبلغ الرشح آذانهم» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن عمر، عن النبي ﷺ؛ ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾، قال: يقوم في رشحه إلى أنصاف أذنيه» (¬٢). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما، رفع الحديث، في قوله تعالى: ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ قال: يقومون يوم القيامة في الرشح إلى أنصاف آذانهم» (¬٣). - وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ﴿يقوم الناس لرب العالمين﴾ لعظمة الرَّحمَن، ﵎، يوم القيامة، حتى إن العرق ليلجم الرجال إلى أنصاف آذانهم» (¬٤). ⦗٥٠٦⦘ - وفي رواية: «عن عبد الله بن عمر، ﵄؛ أن النبي ﷺ قال: ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾، حتى يغيب أحدهم في رشحه، إلى أنصاف أذنيه» (¬٥). - وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ ﴿في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾ حتى إن الرجل يتغيب في رشحه إلى أنصاف أذنيه» (¬٦). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٩٤) قال: حدثنا أَبو خالد، وعيسى بن يونس، عن ابن عون. و «أحمد» ٢/ ١٣ (٤٦١٣) و ٢/ ١٩ (٤٦٩٧) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي ٢/ ٣١ (٤٨٦٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. وفي ٢/ ٦٤ (٥٣١٨) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي ٢/ ٧٠ (٥٣٨٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب. وفي ٢/ ١٠٥ (٥٨٢٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا صخر بن جويرية. وفي ٢/ ١١٢ (٥٩١٢) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا أيوب. وفي ٢/ ١٢٥ (٦٠٧٥) قال: حدثنا سليمان بن حَيَّان، قال: حدثنا ابن عون. وفي ٢/ ١٢٦ (٦٠٨٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب. و «عَبد بن حُميد» (٧٦٣) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان. و «البخاري» ٦/ ١٧٦ (٤٩٣٨) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثني مالك. وفي ٨/ ١١١ (٦٥٣١) قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا ابن عون. و «مسلم» ٨/ ١٥٧ (٧٣٠٥) قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعُبيد الله بن سعيد، قالوا: حدثنا يحيى، يعنون ابن سعيد، عن عُبيد الله. وفي ٨/ ١٥٨ (٧٣٠٦) قال: حدثنا محمد بن إسحاق المُسَيبي، قال: حدثنا أنس، يعني ابن عياض (ح) وحدثني سويد بن سعيد، قال: حدثنا حفص بن ميسرة، كلاهما عن موسى بن عُقبة (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ⦗٥٠٧⦘ أَبو خالد الأحمر، وعيسى بن يونس، عن ابن عون (ح) وحدثني عبد الله بن جعفر بن يحيى، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك (ح) وحدثني أَبو نصر التمار، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب (ح) وحدثنا الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «ابن ماجة» (٤٢٧٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عيسى بن يونس، وأَبو خالد الأحمر، عن ابن عون. و «التِّرمِذي» (٢٤٢٢ و ٣٣٣٥) قال: حدثنا أَبو زكريا، يحيى بن دُرُست البصري، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (٢٤٢٢ م و ٣٣٣٦) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن ابن عون. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٩٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله (ح) وأخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن صالح. وفي (١١٥٩٣) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن عيسى بن يونس، عن ابن عون. و «ابن حِبَّان» (٧٣٣١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا صخر بن جويرية. وفي (٧٣٣٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، والحسن بن سفيان، قالا: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. ثمانيتهم (عبد الله بن عون، وعُبيد الله بن عمر، ومحمد بن إسحاق، وأيوب السَّخْتِياني، وصخر بن جويرية، وصالح بن كيسان، ومالك بن أنس، وموسى بن عُقبة) عن نافع، فذكره (¬١). - في رواية أحمد (٥٣١٨): «عن عبد الله بن عمر، رضي الله تعالى عنهما، رفع الحديث». - وفي روايته (٦٠٨٦): «قال حماد: ولا أعلمه إلا مرفوعا». - وفي رواية التِّرمِذي: «قال حماد: وهو عندنا مرفوع». ⦗٥٠٨⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ـ فوائد: - قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه عيسى بن يونس، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ؛ ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ قال: يقوم الرجل في رشحه إلى أنصاف أذنيه. ورواه معاذ بن معاذ العنبري، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا. قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال أبي: جميعا حافظين، ولا أعلم أحدا يسند سوى عيسى بن يونس، وموقوف أشبه. «علل الحديث» (٢١٣٦). ٧٨٨٩ - عن حمزة بن عبد الله بن عمر، قال: سمعت عبد الله بن عمر، ﵁، قال: قال النبي ﷺ: «إن الشمس تدنو يوم ال قيامة، حتى يبلغ العرق نصف الأذن، فبينا هم كذلك استغاثوا بآدم، ثم بموسى، ثم بمحمد ﷺ». أخرجه البخاري ٢/ ١٢٤ (١٤٧٥) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، قال: سمعت حمزة بن عبد الله بن عمر، فذكره (¬١). قال البخاري: وزاد عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني ابن أبي جعفر؛ «فيشفع ليقضى بين الخلق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب، فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا، يحمده أهل الجمع كلهم» (¬٢). ٧٨٩٠ - عن سعيد بن عمير الأَنصاري، قال: جلست إلى عبد الله بن عمر، وأبي سعيد الخُدْري، فقال أحدهما لصاحبه: إني سمعت رسول الله ﷺ يذكر، أنه يبلغ العرق من الناس يوم القيامة، فقال: أحدهما: إلى شحمته، وقال الآخر: يلجمه. فخط ابن عمر، وأشار أَبو عاصم بإصبعه ـ من أسفل شحمة أذنيه إلى فيه، فقال: ما أرى ذاك إلا سواء (¬١). أخرجه أحمد (١١٨٨١). وأَبو يَعلى (٥٧١١) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم العبدي. كلاهما (أَحمد بن محمد بن حَنبل، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي العبدي) عن أبي عاصم النبيل الضحاك بن مخلد، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني أبي، عن سعيد بن عمير الأَنصاري، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.