المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سالم بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر أخبره؛

ثم قال: آمنت بالله ورسله، ثم قال لابن صياد: ماذا ترى؟ قال: يأتيني صادق وكاذب، قال رسول الله ﷺ: خلط عليك الأمر، قال رسول الله ﷺ: إني خبأت لك خبيئا، قال: هو الدخ، قال: اخسأ، فلن تعدو قدرك، قال عمر: يا رسول الله، أتأذن لي فيه أضرب عنقه، قال رسول الله ﷺ: إن يكن هو لا تسلط عليه، وإن لم يكن هو، فلا خير لك في قتله. ⦗٤٩٨⦘ قال سالم: فسمعت عبد الله بن عمر يقول: «انطلق بعد ذلك رسول الله ﷺ وأُبي بن كعب الأَنصاري، يؤمان النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخل رسول الله ﷺ طفق رسول الله ﷺ يتقي بجذوع النخل، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا، قبل أن يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه، في قطيفة له فيها رمرمة، أو زمزمة، فرأت أم ابن صياد النبي ﷺ وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: أي صاف، وهو اسمه، هذا محمد، فتناهى ابن صياد، قال رسول الله ﷺ: لو تركته بين. قال سالم: قال عبد الله: «قام رسول الله ﷺ في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال، فقال: إني أنذركموه، وما من نبي إلا وقد أنذر قومه، لقد أنذره نوح قومه، ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ مر بابن صياد، في نفر من أصحابه، فيهم عمر بن الخطاب، وهو يلعب مع الغِلمان، عند أطم بني مَغالة، وهو غلام، فلم يشعر، حتى ضرب رسول الله ﷺ ظهره بيده، ثم قال: أتشهد أني رسول الله؟ فنظر إليه ابن صياد، فقال: أشهد أنك رسول الأميين، ثم قال ابن صياد للنبي ﷺ: أتشهد أني رسول الله؟! فقال النبي ﷺ: آمنت بالله وبرسله، قال النبي ﷺ: ما يأتيك؟ قال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب، فقال النبي ﷺ: خلط عليك الأمر، ثم قال النبي ﷺ: إني قد خبأت لك خبيئا، وخبأ له ﴿يوم تأتي السماء بدخان مبين﴾، فقال ابن صياد: هو الدخ، فقال النبي ﷺ: اخسأ، فلن تعدو قدرك، فقال عمر: يا رسول الله، ائذن لي فيه فأضرب عنقه، فقال رسول الله ﷺ: إن يكن هو فلن تسلط عليه، وإن لا يكن هو، فلا خير لك في قتله» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨١٧ و ٢٠٨٢٠) عن مَعمَر. و «أحمد» ٢/ ١٤٨ (٦٣٦٠) ⦗٤٩٩⦘ و ٢/ ١٤٩ (٦٣٦٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ١٤٨ (٦٣٦١) و ٢/ ١٤٩ (٦٣٦٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي ٢/ ١٤٩ (٦٣٦٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا شعيب. و «البخاري» ٢/ ٩٣ و ٩٤ (١٣٥٤ و ١٣٥٥) و ٤/ ١٣٤ (٣٣٣٧) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس. وفي ٣/ ١٦٨ (٢٦٣٨) و ٨/ ٤٠ (٦١٧٣: ٦١٧٥)، وفي «الأدب المفرد» (٩٥٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٤/ ٦٤ (٣٠٣٣) تعليقا، قال: قال الليث: حدثني عقيل. وفي ٤/ ٧٠ و ٧١ (٣٠٥٥: ٣٠٥٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام، قال: أخبرنا معمر. وفي ٨/ ١٢٦ (٦٦١٨) قال: حدثنا علي بن حفص، وبشر بن محمد، قالا: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر. وفي ٩/ ٦٠ (٧١٢٧) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم، عن صالح. و «مسلم» ٨/ ١٩٢ و ١٩٣ (٧٤٦١: ٧٤٦٣) قال: حدثني حَرملة بن يحيى بن عبد الله بن حَرملة بن عمران التجيبي، قال: أخبرني ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٨/ ١٩٣ (٧٤٦٥) قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، قالا: حدثنا يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (٧٤٦٦) قال: وحدثنا عَبد بن حُميد، وسلمة بن شبيب، جميعا عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو داود» (٤٣٢٩) قال: حدثنا أَبو عاصم، خشيش بن أصرم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٤٧٥٧) قال: حدثنا مخلد بن خالد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «التِّرمِذي» (٢٢٣٥ و ٢٢٤٩) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن حِبَّان» (٦٧٨٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. خمستهم (مَعمَر بن راشد، وصالح بن كيسان، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سالم بن عبد الله، فذكره (¬١). ـ في رواية يونس، عند البخاري ٢/ ٩٣: «فرآه النبي ﷺ وهو مضطجع، يعني في قطيفة له، فيها رمزة، أو زمرة». - قال البخاري عقبه: وقال شعيب في حديثه: «فرفصه رمرمة، أو زمزمة». وقال إسحاق الكلبي، وعقيل: «رمرمة». وقال معمر: «رمزة». - رواية أبي داود (٤٣٢٩) مختصرة على القصة الأولى. - ورواية أحمد (٦٣٦٣ و ٦٣٦٤)، والبخاري (٢٦٣٨ و ٣٠٣٣) مختصرة على القصة الثانية. - ورواية عبد الرزاق «المُصَنَّف» (٢٠٨٢٠)، وأحمد (٦٣٦٥)، والبخاري (٣٣٣٧ و ٧١٢٧)، وأَبو داود (٤٧٥٧)، والتِّرمِذي (٢٢٣٥) مختصرة على القصة الثالثة. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ. - أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٨١٩). وأحمد (٦٣٦٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن سالم، أو عن غير واحد (¬١)، قال: قال ابن عمر: «انطلق رسول الله ﷺ وأُبي بن كعب، يأتيان النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخلا النخل، طفق رسول الله ﷺ يتقي بجذوع النخل، وهو يختل ابن صياد، أن يسمع من ابن صياد شيئًا قبل أن يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه، في قطيفة له فيها زمزمة، قال: فرأت أمه رسول الله ﷺ وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت: أي صاف، وهو اسمه، هذا محمد، فثار، فقال رسول الله ﷺ: لو تركته بين» (¬٢). ٧٨٨٤ - عن سعيد بن عامر، عن عبد الله بن عمر، أنه قال: ⦗٥٠١⦘ «ألا أريكم المكان الذي قال رسول الله ﷺ: إن دابة الأرض تخرج منه، فضرب بعصاه الشق الذي في الصفا، فقال: وإنها ذات ريش وزغب، وإنه ليخرج ثلثها حضر الفرس الجواد ثلاثة أيام، وثلاث ليال، وإنها لتمر عليهم، وإنهم ليفرون منها إلى المساجد، فتقول لهم: أترون المساجد تنجيكم مني؟ فتخطمهم يساقون في الأسواق، وتقول: يا كافر، يا مؤمن». أخرجه أَبو يَعلى (٥٧٠٣) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن سعيد بن عامر، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.