المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نافع عن عبد الله بن عمر

إذا رأيتم الذين يسبون أصحابي، فقولوا: لعنة الله على شركم». أخرجه التِّرمِذي (٣٨٦٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا النضر بن حماد، قال: حدثنا سيف بن عمر، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ منكر، لا نعرفه من حديث عُبيد الله بن عمر، إلا من هذا الوجه. ٧٨١٢ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «باب أمتي الذي يدخلون منه الجنة، عرضه مسيرة الراكب المجود، ثلاثا، ثم إنهم ليضغطون عليه، حتى تكاد مناكبهم تزول». أخرجه التِّرمِذي (٢٥٤٨). وأَبو يَعلى (٥٥٥٤)، كلاهما عن الفضل بن الصباح ⦗٤١٨⦘ البغدادي، عن مَعن بن عيسى القزاز، عن خالد بن أَبي بكر بن عُبيد الله بن عمر، عن سالم بن عبد الله، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه، وقال: لخالد بن أَبي بكر مناكير عن سالم بن عبد الله. ٧٨١٣ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «مثلكم ومثل اليهود والنصارى، كرجل استعمل عمالا، فقال: من يعمل من صلاة الصبح إلى نصف النهار، على قيراط قيراط؟ ألا فعملت اليهود، ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر، على قيراط قيراط؟ ألا فعملت النصارى، ثم قال: من يعمل لي من صلاة العصر إلى غروب الشمس، على قيراطين قيراطين؟ ألا فأنتم الذين عملتم، فغضب اليهود والنصارى، قالوا: نحن كنا أكثر عملا، وأقل عطاء، قال: هل ظلمتكم من حقكم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فإنما هو فضلي أوتيه من أشاء» (¬١). - وفي رواية: «مثلكم ومثل أهل الكتابين، كمثل رجل استأجر أجراء، فقال: من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط، فعملت اليهود، ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط، فعملت النصارى، ثم قال: من يعمل لي من العصر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين، فأنتم هم، فغضبت اليهود والنصارى، فقالوا: ما لنا أكثر عملا، وأقل عطاء؟ قال: هل نقصتكم من حقكم؟ قالوا: لا، قال: فذلك فضلي أوتيه من أشاء» (¬٢). - وفي رواية: «إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم، ما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى، كرجل ⦗٤١٩⦘ استعمل عمالا، فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ فعملت اليهود إلى نصف النهار، على قيراط قيراط، ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر، على قيراط قيراط؟ فعملت النصارى من نصف النهار إلى صلاة العصر، على قيراط قيراط، ثم قال: من يعمل لي من صلاة العصر إلى مغرب الشمس، على قيراطين قيراطين؟ ألا فأنتم الذين يعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس، على قيراطين قيراطين، ألا لكم الأجر مرتين، فغضبت اليهود والنصارى، فقالوا: نحن أكثر عملا، وأقل عطاء؟ قال الله: هل ظلمتكم من حقكم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فإنه فضلي أعطيه من شئت» (¬١). - وفي رواية: «ما أجلكم في آجال الأمم من قبلكم، إلا كما بين صلاة العصر إلى مغيربان الشمس» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٦٥ و ٢٠٩١١) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و «أحمد» ٢/ ٦ (٤٥٠٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي ٢/ ١٢٤ (٦٠٦٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب. و «عَبد بن حُميد» (٧٧٣ و ٧٧٨) قال: حدثني سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «البخاري» ٣/ ٩٠ (٢٢٦٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي ٤/ ١٧٠ (٣٤٥٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. و «أَبو يَعلى» (٥٨٣٨) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا جويرية. ثلاثتهم (أيوب السَّخْتِياني، وليث بن سعد، وجويرية بن أسماء) عن نافع، فذكره (¬٣). ٧٨١٤ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر قال: «سمعت النبي ﷺ وهو قائم على المنبر، يقول: ألا إن بقاءكم فيما سلف قبلكم من الأمم، كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، أعطي أهل التوراة التوراة، فعملوا بها، حتى إذا انتصف النهار عجزوا، فأعطوا قيراطا قيراطا، وأعطي أهل الإنجيل الإنجيل، فعملوا به حتى صلاة العصر، ثم عجزوا، فأعطوا قيراطا قيراطا، ثم أعطيتم القرآن، فعملتم به حتى غربت الشمس، فأعطيتم قيراطين قيراطين، فقال أهل التوراة والإنجيل: ربنا، هؤلاء أقل عملا وأكثر أجرا؟ فقال: هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟ فقالوا: لا، فقال: فضلي أوتيه من أشاء» (¬١). أخرجه أحمد (٦٠٢٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٢/ ١٢٩ (٦١٣٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «البخاري» ١/ ١١٦ (٥٥٧)، وفي «خلق أفعال العباد» (٦٦٠) قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٩/ ١٣٨ (٧٤٦٧)، وفي «خلق أفعال العباد» (٦٦١) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٩/ ١٥٦ (٧٥٣٣)، وفي «خلق أفعال العباد» (٦٦٣) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. وفي «خلق أفعال العباد» (٦٥٩) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (٦٦٢) قال: وحدثني أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثنا يونس. و «أَبو يَعلى» (٥٤٥٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. وفي (٥٥٦٦) قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «ابن حِبَّان» (٧٢٢١) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. ثلاثتهم (شعيب بن أبي حمزة، وإبراهيم بن سعد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، فذكره (¬٢). ٧٨١٥ - عن عبد الله بن دينار، قال: سمعت عبد الله بن عمر، ﵄، عن النبي ﷺ قال: «إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم، كما بين صلاة العصر ومغرب الشمس، ومثلكم ومثل اليهود والنصارى، كمثل رجل استعمل عمالا، فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار، على قيراط؟ فعملت اليهود، فقال: من يعمل لي من نصف النهار إلى العصر، على قيراط؟ فعملت النصارى، ثم أنتم تعملون من العصر إلى المغرب، بقيراطين قيراطين، قالوا: نحن أكثر عملا، وأقل عطاء؟ قال: هل ظلمتكم من حقكم؟ قالوا: لا، قال: فذاك فضلي أوتيه من شئت» (¬١). - وفي رواية: «إنما أجلكم فيما خلا من الأمم، كما بين صلاة العصر إلى مغارب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى، كرجل استعمل عمالا، فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار، على قيراط قيراط؟ فعملت اليهود على قيراط قيراط، فقال: من يعمل لي من نصف النهار إلى العصر، على قيراط قيراط؟ فعملت النصارى على قيراط قيراط، ثم أنتم تعملون من صلاة العصر إلى مغارب الشمس، على قيراطين قيراطين، فغضبت اليهود والنصارى، وقالوا: نحن أكثر عملا، وأقل عطاء؟ قال: هل ظلمتكم من حقكم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فإنه فضلي أوتيه من أشاء» (¬٢). - وفي رواية: «مثل هذه الأمة، أو قال: أمتي، ومثل اليهود والنصارى، كمثل رجل قال: من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار، على قيراط؟ قالت اليهود: نحن، ففعلوا، فقال: فمن يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر، على قيراط؟ قالت النصارى: نحن، فعملوا، وأنتم المسلمون تعملون من صلاة العصر إلى الليل، على قيراطين، فغضبت اليهود والنصارى، فقالوا: نحن أكثر عملا، وأقل أجرا، فقال: هل ظلمتكم من أجركم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فذاك فضلي أوتيه من أشاء» (¬١). ⦗٤٢٢⦘ أخرجه أحمد (٥٩٠٢ و ٥٩٠٤) و ٢/ ١١٢ (٥٩١١) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ١١١ (٥٩٠٣) قال: سمعت من يحيى بن سعيد هذا الحديث فلم أكتبه: عن سفيان. و «البخاري» ٣/ ٩٠ (٢٢٦٩) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك. وفي ٦/ ١٩١ (٥٠٢١) قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى، عن سفيان. و «التِّرمِذي» (٢٨٧١) قال: حدثنا إسحاق بن موسى، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك. و «ابن حِبَّان» (٦٦٣٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (٧٢١٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. ثلاثتهم (سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وإسماعيل بن جعفر) عن عبد الله بن دينار، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٧٨١٦ - عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر، قال: «كنا جلوسا عند النبي ﷺ والشمس على قعيقعان، بعد العصر، فقال: ما أعماركم في أعمار من مضى، إلا كما بقي من النهار فيما مضى منه». أخرجه أحمد (٥٩٦٦) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا شَريك، قال: سمعت سلمة بن كهيل يحدث، عن مجاهد، فذكره (¬١). ٧٨١٧ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٤٢٣⦘ «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة، كما تأرز الحية إلى جحرها». أخرجه ابن حبان (٣٧٢٧) قال: أخبرنا صالح بن الأصبغ بن عامر التنوخي، بِمَنْبِج، قال: حدثنا أحمد بن حرب الطائي، قال: حدثنا يحيى بن سليم، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن نافع، فذكره (¬١). - فوائد: - قال أَبو زُرعَة الرازي: هذا خطأ إنما هو: عُبيد الله، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة. «علل الحديث» (١٩٧٤). - و قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، إلا يحيى بن سليم. ورواه غير يحيى بن سليم، عن عُبيد الله، عن خبيب، عن حفص، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «مسنده» (٥٧٢٥). - وقال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، واختُلِف عنه؛ فرواه يحيى بن سليم الطائفي، تابعه أَبو حذافة، عن الدراوَرْدي، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. وغيرهما يرويه عن عُبيد الله، عن خبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، وهو أصح. «العلل» (٢٧٥٦). ٧٨١٨ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: «اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا، مرتين، فقال رجل: وفي مشرقنا يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: من هنالك يطلع قرن الشيطان، وبها تسعة أعشار الشر» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: ذكر النبي ﷺ: اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: وفي نجدنا؟ قال: اللهم بارك لنا في شامنا، ⦗٤٢٤⦘ اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: يا رسول الله، وفي نجدنا؟ فأظنه قال في الثالثة: هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان» (¬٢). أخرجه أحمد (٥٦٤٢) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عطاء. وفي ٢/ ١١٨ (٥٩٨٧) قال: حدثنا أزهر بن سعد، أَبو بكر السمان، قال: أخبرنا ابن عون. و «البخاري» ٩/ ٥٤ (٧٠٩٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا أزهر بن سعد، عن ابن عون. و «التِّرمِذي» (٣٩٥٣) قال: حدثنا بشر بن آدم، ابن بنت أزهر السمان، قال: حدثني جدي أزهر السمان، عن ابن عون. و «ابن حِبَّان» (٧٣٠١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا بشر بن آدم، ابن بنت أزهر، قال: أخبرني جدي، عن ابن عون. كلاهما (عبد الرَّحمَن بن عطاء، وعبد الله بن عون) عن نافع، فذكره. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، من هذا الوجه، من حديث ابن عون. وقد روي هذا الحديث أيضا عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي ﷺ. - أَخرجه البخاري ٢/ ٣٣ (١٠٣٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا حسين بن الحسن، قال: حدثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: اللهم بارك لنا في شامنا، وفي يمننا، قال: قالوا: وفي نجدنا، قال: قال: اللهم بارك لنا في شامنا، وفي يمننا، قال: قالوا: وفي نجدنا، قال: قال: هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان. «موقوف» (¬١). ٧٨١٩ - عن بشر بن حرب، قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اللهم بارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في شامنا، وبارك لنا في يمننا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا» (¬١). - لفظ حماد بن سلمة: «اللهم بارك لنا في مدينتنا، وفي صاعنا ومدنا، ويمننا وشامنا، ثم استقبل مطلع الشمس، فقال: من هاهنا يطلع قرن الشيطان، من هاهنا الزلازل والفتن». أخرجه أحمد (٦٠٦٤) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٢/ ١٢٦ (٦٠٩١) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد بن سلمة. كلاهما (حماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن بشر بن حرب، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.