فتنة، فمر رجل، فقال: يقتل فيها هذا المقنع يومئذ مظلوما، قال: فنظرت، فإذا هو عثمان بن عفان، ﵁» (¬١). أخرجه أحمد (٥٩٥٣). و «التِّرمِذي» (٣٧٠٨) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. كلاهما (أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن سعيد) عن شاذان، الأسود بن عامر، قال: حدثنا سنان بن هارون، عن كليب بن وائل، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه. ٧٧٩٢ - عن سعد بن عُبَيدة، قال: جاء رجل إِلى ابن عمر، فسأَله عن عثمان، فذكر عن محاسن عمله، قال: لعل ذلك يسوءك؟ قال: نعم، قال: فأَرغم الله بأَنفك، ثم سأَله عن علي، فذكر محاسن عمله، قال: هو ذاك بيته، ⦗٣٩٦⦘ أَوسط بيوت النبي ﷺ، ثم قال: لعل ذاك يسوءك؟ قال: أَجل، قال: فأَرغم الله بأَنفك، انطلق فاجهد علي جهدك (¬١). - وفي رواية: «عن سعد بن عُبَيدة، قال: سأَل رجل ابن عمر عن عثمان؟ فذكر أَحسن أَعماله، ثم قال: لعل ذلك يسوءك؟ فقال: أَجل، فقال: أَرغم الله بأَنفك». أَخرجه ابن أَبي شيبة (٣٢٧٠٥). والبخاري (٣٧٠٤) قال: حدثنا محمد بن رافع. كلاهما (أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن رافع) عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة بن قُدَامة، عن أَبي حَصين عثمان بن عاصم، عن سعد بن عُبَيدة، فذكره (¬٢). ٧٧٩٣ - عن سعد بن عُبَيدة، قال: سأَل رجل ابن عمر، فقال: أَخبرني عن علي؟ قال: إِذا أَردت أَن تسأَل عن علي، فانظر إِلى منزله من منزل رسول الله ﷺ، هذا منزله، وهذا منزل رسول الله ﷺ، قال: فإِني أُبغضه، قال: فأَبغضك الله (¬١). - وفي رواية: «عن سعد بن عُبَيدة، قال: جاء رجل إِلى ابن عمر، فسأَله عن علي فقال: لا تسل عن علي، ولكن انظر إِلى بيته من بيوت النبي ﷺ، قال: فإِني أُبغضه، قال: أَبغضك الله». أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٣٠) قال: حدثنا جَرير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٣٨) قال: أَخبرنا إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل، قال: حدثنا ابن موسى، قال: حدثنا أَبي. كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وموسى بن أَعين والد محمد بن موسى بن أَعين) عن عطاء بن السائب، عن سعد بن عُبَيدة، فذكره. ٧٧٩٤ - عن جميع بن عمير التيمي، عن عبد الله بن عمر، قال: «آخى رسول الله ﷺ بين أصحابه، فجاء علي تدمع عيناه، فقال: يا رسول الله، آخيت بين أصحابك، ولم تؤاخ بيني وبين أحد، فقال له رسول الله ﷺ: أنت أخي في الدنيا والآخرة». أخرجه التِّرمِذي (٣٧٢٠) قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان البغدادي، قال: حدثنا علي بن قادم، قال: حدثنا علي بن صالح بن حي، عن حكيم بن جبير، عن جميع بن عمير التيمي، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حكيم بن جُبير الأَسدي الكوفي، شيعيٌّ خبيثٌ متروكٌ. انظر فوائد الحديث رقم (٣٧٨٢). - أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٤١٨، في مناكير جميع بن عمير، وقال: ولجميع بن عمير غير ما ذكرته عن ابن عمر وعائشة، وعن غيرهما أحاديث، وعامة ما يرويه أحاديث لا يتابعه غيره عليه، على أنه قد روى عنه جماعة. وأخرجه في ٢/ ٥١٠، في مناكير حكيم بن جبير. وقال ٢/ ٥١٢: ولحكيم بن جبير غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير، والغالب في الكوفيين التشيع. ٧٧٩٥ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أنه كان يسمعه يحدث؛ «عن رسول الله ﷺ حين أمر أُسامة بن زيد، فبلغه أن الناس عابوا أُسامة، وطعنوا في إمارته، فقام رسول الله ﷺ في الناس، فقال، (كما حدثني سالم): ألا إنكم تعيبون أُسامة، وتطعنون في إمارته، وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل، وإن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لأحب الناس كلهم إلي، وإن ابنه هذا من بعده لأحب الناس إلي، فاستوصوا به خيرا، فإنه من خياركم». قال سالم: ما سمعت عبد الله يحدث هذا الحديث قط، إلا قال: ما حاشا فاطمة (¬١). ⦗٣٩٨⦘ - وفي رواية: « أن رسول الله ﷺ قال، وهو على المنبر: إن تطعنوا في إمارته، يريد أُسامة بن زيد، فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وايم الله، إن كان لخليقا لها، وايم الله، إن كان لأحب الناس إلي، وايم الله، إن هذا لها لخليق، يريد أُسامة بن زيد، وايم الله، إن كان لأحبهم إلي من بعده، فأوصيكم به فإنه من صالحيكم» (¬٢). - وفي رواية: «لما استعمل رسول الله ﷺ أُسامة بن زيد، قال الناس فيه، قال: فبلغ النبي ﷺ ذلك، أو شيء من ذلك، فقال رسول الله ﷺ: قد بلغني ما قلتم في أُسامة، ولقد قلتم ذلك في أبيه قبله، وإنه لخليق للإمارة، وإنه لخليق للإمارة، وإنه لخليق للإمارة، وإنه لأحب الناس إلي». قال: فما استثنى فاطمة ولا غيرها (¬١). أخرجه أحمد (٥٦٣٠) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير، عن موسى بن عُقبة. وفي (٥٨٤٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى بن عُقبة. و «البخاري» ٦/ ١٦ (٤٤٦٨) قال: حدثنا أَبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن الفضيل بن سليمان، قال: حدثنا موسى بن عُقبة. و «مسلم» ٧/ ١٣١ (٦٣٤٦) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عمر، يعني ابن حمزة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٣٠) قال: أخبرنا عَمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا المعافى، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا موسى بن عُقبة. و «أَبو يَعلى» (٥٤٦٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى بن عُقبة. وفي (٥٥١٨) قال: حدثنا يعقوب بن الدورقي، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن فضيل بن سليمان أبي سليمان، قال: حدثني موسى بن عُقبة. كلاهما (موسى بن عُقبة، وعمر بن حمزة) عن سالم بن عبد الله، فذكره (¬٢). • أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨١٢٩) قال: أخبرنا هارون بن موسى، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عُقبة، عن الزُّهْري، قال: قال سالم بن عبد الله: قال عبد الله: «طعن الناس في إمارة ابن زيد، فقام رسول الله ﷺ فقال: إن تطعنوا في إمارة ابن زيد، فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبله، وايم الله، إن كان حقيقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس كلهم إلي، وإن هذا لأحب الناس إلي بعده، فاستوصوا به خيرا، فإنه من خياركم». زاد فيه: «عن الزُّهْري» (¬١). - وأخرجه أحمد (٥٧٠٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن موسى بن عُقبة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: «أُسامة أحب الناس إلي». ما حاشا فاطمة، ولا غيرها (¬٢). ٧٧٩٦ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، ﵄، قال: «أمر رسول الله ﷺ أُسامة على قوم، فطعنوا في إمارته، فقال: إن تطعنوا في إمارته، فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وايم الله، لقد كان خليقا للإمارة، وإن كان من أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده» (¬١). ⦗٤٠٠⦘ - وفي رواية: «بعث رسول الله ﷺ بعثا، وأمر عليهم أُسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمرته، فقام رسول الله ﷺ فقال: إن كنتم تطعنون في إمرته، فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل، وايم الله، إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده» (¬٢). أخرجه أحمد (٤٧٠١) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي ٢/ ١١٠ (٥٨٨٨) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل. و «البخاري» ٥/ ٢٣ (٣٧٣٠) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان. وفي ٥/ ١٤١ (٤٢٥٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان بن سعيد. وفي ٦/ ١٦ (٤٤٦٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك. وفي ٨/ ١٢٨ (٦٦٢٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن إسماعيل بن جعفر. وفي ٩/ ٧٣ (٧١٨٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم. و «مسلم» ٧/ ١٣١ (٦٣٤٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قال يحيى بن يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا إسماعيل، يعنون ابن جعفر. و «التِّرمِذي» (٣٨١٦) قال: حدثنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك بن أنس. وفي (٣٨١٦ م) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٢٥) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، عن إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٧٠٤٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (٧٠٥٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا سفيان. خمستهم (سفيان بن سعيد الثوري، وإسماعيل بن جعفر، وسليمان بن بلال، ومالك بن أنس، وعبد العزيز بن مسلم) عن عبد الله بن دينار، فذكره (¬١). ⦗٤٠١⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٧٧٩٧ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأَبوهما خير منهما». أخرجه ابن ماجة (١١٨) قال: حدثنا محمد بن موسى الواسطي، قال: حدثنا المعلى بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن نافع، فذكره (¬١).