إن أمامكم حوضا، كما بين جرباء وأذرح» (¬١). ⦗٣٦٠⦘ - وفي رواية: «إن أمامكم حوضا، ما بين ناحيتيه، كما بين جرباء وأذرح» (¬٢). - وفي رواية: «إن أمامكم حوضا، كما بين جرباء وأذرح، فيه أباريق كنجوم السماء، من ورده فشرب منه، لم يظمأ بعدها أبدا» (¬٣). - وفي رواية: «إن أمامكم حوضا، كما بين جرباء، أو حرباء، وأذرح» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٢١) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. و «أحمد» ٢/ ٢١ (٤٧٢٣) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي ٢/ ١٢٥ (٦٠٧٩) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب. وفي ٢/ ١٣٤ (٦١٨١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا عاصم بن محمد، عن أخيه عمر بن محمد. و «عَبد بن حُميد» (٧٥٣) قال: أخبرنا محمد بن بشر العبدي، عن عُبيد الله بن عمر. و «البخاري» ٨/ ١١٩ (٦٥٧٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. و «مسلم» ٧/ ٦٩ (٦٠٥٠) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، وأَبو كامل الجَحدري، قالا: حدثنا حماد، وهو ابن زيد، قال: حدثنا أيوب. وفي (٦٠٥١) قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعُبيد الله بن سعيد، قالوا: حدثنا يحيى، وهو القطان، عن عُبيد الله. وفي (٦٠٥٢) قال: وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، قالا: حدثنا عُبيد الله. وفي (٦٠٥٣) قال: وحدثني سويد بن سعيد، قال: حدثنا حفص بن ميسرة، عن موسى بن عُقبة. وفي (٦٠٥٤) قال: وحدثني حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني عمر بن محمد. و «أَبو داود» (٤٧٤٥) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومُسَدَّد، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «ابن حِبَّان» (٦٤٥٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن بشر، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. ⦗٣٦١⦘ أربعتهم (عُبيد الله بن عمر، وأيوب السَّخْتِياني، وعمر بن محمد، وموسى بن عُقبة) عن نافع، فذكره (¬١). - في رواية عبد الله بن نُمير، وابن بشر، عند مسلم، قال عُبيد الله: فسألته؟ فقال: قريتين بالشام، بينهما مسيرة ثلاث ليال، وفي حديث ابن بشر: ثلاثة أيام. - قال أَبو حاتم بن حبان: المسافة بين جرباء وأذرح، كما بين المدينة وعمان، ومكة وأيلة، وصنعاء والمدينة، وصنعاء وبصرى سواء، من غير أن يكون بين هذه الأخبار تضاد، أو تهاتر. ٧٧٥٩ - عن محارب بن دثار، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «الكوثر نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، ومجراه على الياقوت والدر، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأشد بياضا من الثلج» (¬١). - وفي رواية: «عن عطاء بن السائب، قال: قال لي محارب بن دثار: ما سمعت سعيد بن جبير يذكر، عن ابن عباس، في الكوثر؟ فقلت: سمعته يقول: قال ابن عباس: هذا الخير الكثير، فقال محارب: سبحان الله، ما أقل ما يسقط لابن عباس قول، سمعت ابن عمر يقول: لما أنزلت: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾، قال رسول الله ﷺ: هو نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، يجري على جنادل الدر والياقوت، شرابه أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، وأبرد من الثلج، وأطيب من ريح المسك». قال: صدق ابن عباس، هذا والله الخير الكثير (¬٢). ⦗٣٦٢⦘ - وفي رواية: «عن عطاء، يعني ابن السائب، عن ابن جبير؛ ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾: هو الخير الكثير. وقال عطاء، عن محارب بن دثار، عن عبد الله بن عمر، قال: قال لنا رسول الله ﷺ: الكوثر نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، والماء يجري على اللؤلؤ، وماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل» (¬٣). - وفي رواية: «لما نزلت: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ قال رسول الله ﷺ: هو نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، يجري على الدر والياقوت، تربته أطيب من ريح المسك، وطعمه أحلى من العسل، وماؤه أشد بياضا من الثلج» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣١٩) و ١٣/ ١٤٤ (٣٥٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» ٢/ ٦٧ (٥٣٥٥) و ٢/ ١٥٨ (٦٤٧٦) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. وفي ٢/ ١١٢ (٥٩١٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و «الدَّارِمي» (٣٠٠٥) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا أَبو عَوانة. و «ابن ماجة» (٤٣٣٤) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، وعبد الله بن سعيد، وعلي بن المنذر، قالوا: حدثنا محمد بن فضيل. و «التِّرمِذي» (٣٣٦١) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا محمد بن فضيل. أربعتهم (محمد بن فضيل، وورقاء بن عمر، وحماد بن زيد، وأَبو عَوانة اليشكري) عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. • أخرجه البخاري ٦/ ١٧٨ (٤٩٦٦) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا أَبو بشر. وفي ٨/ ١١٩ (٦٥٧٨) قال: حدثني عَمرو بن محمد، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا أَبو بشر، وعطاء بن السائب. و «النَّسَائي» في ⦗٣٦٣⦘ «الكبرى» (١١٦٤٠) قال: أخبرنا محمد بن كامل، قال: أخبرنا هُشيم، عن أبي بشر، وعطاء بن السائب. كلاهما (أَبو بشر جعفر بن إياس، وعطاء) عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ﵄، أنه قال في الكوثر: هو الخير الذي أعطاه الله إياه. قال أَبو بشر: قلت لسعيد بن جبير: فإن الناس يزعمون أنه نهر في الجنة؟ فقال سعيد: النهر الذي في الجنة، من الخير الذي أعطاه الله إياه (¬١). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال في الكوثر، قال: هو الخير الكثير، الذي أعطاه الله، ﵎، إياه» (¬٢). ليس فيه حديث ابن عمر (¬٣). - أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٢٥) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن أبي بشر، قال: سألت سعيد بن جبير عن الكوثر؟ فقال: هو الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه. ـ فوائد: - قال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن فضيل، وعمار بن محمد، وحماد بن زيد، وأخوه سعيد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن محارب، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. ووقفه أَبو الأحوص، وهُشيم، روياه عن عطاء، عن محارب، عن ابن عمر، من قوله. وهذا من عطاء؛ لأنه كان تغير. «العلل» (٢٨٦٢). ٧٧٦٠ - عن المخارق بن أبي المخارق، عن عبد الله بن عمر، أنه سمعه يقول: إن رسول الله ﷺ قال: «حوضي كما بين عدن وعمان، أبرد من الثلج، وأحلى من العسل، وأطيب ريحا من المسك، أكوابه مثل نجوم السماء، من شرب منه شربة، لم يظمأ بعدها أبدا، أول الناس عليه ورودا صعاليك المهاجرين، قال قائل: ومن هم يا رسول الله؟ قال: الشعثة رؤوسهم، الشحبة وجوههم، الدنسة ثيابهم، لا يفتح لهم السدد، ولا ينكحون المتنعمات، الذين يعطون كل الذي عليهم، ولا يأخذون الذي لهم». أخرجه أحمد (٦١٦٢) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا عمر بن عَمرو، أَبو عثمان الأحموسي، قال: حدثني المخارق بن أبي المخارق، فذكره (¬١). ٧٧٦١ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن النبي ﷺ كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ النبي ﷺ المنبر، حن الجذع، حتى أتاه فالتزمه، فسكن» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يقوم إلى جذع، فيخطب يوم الجمعة، وأنه لما صنع المنبر تحول إليه، فحن الجذع، فأتاه رسول الله ﷺ فمسحه» (¬٢). أخرجه الدَّارِمي (٣٢) قال: أخبرنا عثمان بن عمر. و «البخاري» ٤/ ١٩٥ (٣٥٨٣ م) تعليقا قال: وقال عبد الحميد (¬٣): أخبرنا عثمان بن عمر. و «التِّرمِذي» ⦗٣٦٥⦘