حرق نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله ﵎: ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين﴾» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قطع نخل بني النضير وحرق» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ حرق نخل بني النضير». قال: ولها يقول حسان بن ثابت: وهان على سراة بني لؤي ... حريق بالبويرة مستطير قال: فأجابه أَبو سفيان بن الحارث: أدام الله ذلك من صنيع ... وحرق في نواحيها السعير ستعلم أينا منها بنزه ... وتعلم أي أرضينا تضير» (¬٣). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قطع نخل بني النضير وحرق، ولها يقول حسان: وهان على سراة بني لؤي ... حريق بالبويرة مستطير وفي ذلك نزلت: ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها﴾ الآية» (¬٤). أخرجه الحُميدي (٧٠٢) قال: حدثنا سفيان، عن موسى بن عُقبة. قال سفيان: لم أسمعه منه. و «ابن أبي شيبة» (٣٣٨٢١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، وعُبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن موسى بن عُقبة. و «أحمد» ٢/ ٧ (٤٥٣٢) و ٢/ ٥٢ (٥١٣٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن موسى بن عُقبة. وفي ٢/ ٨٠ (٥٥٢٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن موسى بن عُقبة. وفي ٢/ ٨٦ (٥٥٨٢) قال: حدثنا موسى بن طارق، أَبو قرة الزبيدي، من أهل زبيد من أهل الحصيب باليمن، قال أحمد: وكان قاضيا لهم، عن موسى، يعني ابن عُقبة. وفي ٢/ ١٢٣ (٦٠٥٤) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث. وفي ٢/ ١٤٠ (٦٢٥١) قال: حدثنا حجاج، وأَبو النضر، قالا: حدثنا ليث. و «الدَّارِمي» (٢٦١٧) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا عقبة بن خالد، قال: حدثنا عُبيد الله. و «البخاري» ٣/ ١٠٤ (٢٣٢٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جويرية. وفي ٤/ ٦٢ (٣٠٢١) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن موسى بن عُقبة. وفي ٥/ ٨٨ (٤٠٣١) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا الليث. وفي (٤٠٣٢) قال: حدثني إسحاق، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا جويرية بن أسماء. وفي ٦/ ١٤٧ (٤٨٨٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث. و «مسلم» ٥/ ١٤٥ (٤٥٧٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن رُمح، قالا: أخبرنا الليث (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي (٤٥٧٤) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وهناد بن السَّري، قالا: حدثنا ابن المبارك، عن موسى بن عُقبة. وفي (٤٥٧٥) قال: وحدثنا سهل بن عثمان، قال: أخبرني عقبة بن خالد السَّكوني، عن عُبيد الله. و «ابن ماجة» (٢٨٤٤) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أنبأنا الليث بن سعد. وفي (٢٨٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا عقبة بن خالد، عن عُبيد الله. و «أَبو داود» (٢٦١٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «التِّرمِذي» (١٥٥٢ و ٣٣٠٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٥٤ و ١١٥٠٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي (٨٥٥٥) قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن خالد، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ابن جُريج، عن موسى بن عُقبة. و «أَبو يَعلى» (٥٨٣٧) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا جويرية. ⦗٣٠٩⦘ أربعتهم (موسى بن عُقبة، والليث بن سعد، وعُبيد الله بن عمر، وجويرية بن أسماء) عن نافع، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أَخرجه عبد الرزاق (٩٣٨٠) عن الثوري، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، مثله، وزاد: ولها يقول حسان بن ثابت: وهان على سراة بني لؤي ... حريق بالبويرة مستطير. ٧٧١٦ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن يهود بني النضير وقريظة، حاربوا رسول الله ﷺ فأجلى رسول الله ﷺ بني النضير، وأقر قريظة ومن عليهم، حتى حاربت قريظة بعد ذلك، فقتل رجالهم، وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم، بين المسلمين، إلا أن بعضهم لحقوا برسول الله ﷺ فآمنهم وأسلموا، وأجلى رسول الله ﷺ يهود المدينة كلهم، بني قينقاع، وهم قوم عبد الله بن سلام، ويهود بني حارثة، وكل يهودي كان بالمدينة» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٩٩٨٨ و ١٩٣٦٤) قال: أخبرنا ابن جُريج. و «أحمد» ٢/ ١٤٩ (٦٣٦٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «البخاري» ٥/ ٨٨ (٤٠٢٨) قال: حدثنا إسحاق بن نصر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «مسلم» ٥/ ١٥٩ (٤٦١٤) قال: حدثني محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور، قال ابن رافع: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن ⦗٣١٠⦘ جُريج. وفي (٤٦١٥) قال: وحدثني أَبو الطاهر، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني حفص بن ميسرة. و «أَبو داود» (٣٠٠٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وحفص بن ميسرة) عن موسى بن عُقبة، عن نافع، فذكره (¬٢). • حديث أبي مرة مولى أم هانئ، عن عبد الله بن عمر، قال: «لما كان الهدي دون الجبال، التي تطلع على وادي الثنية، عرض له المشركون، فردوا وجوه بدنه، فنحر رسول الله ﷺ حيث حبسوه، وهي الحُدَيبيَة، وحلق، وائتسى به ناس فحلقوا، وتربص آخرون، قالوا: لعلنا نطوف بالبيت، ف قال رسول الله ﷺ: رحم الله المحلقين، قيل: والمقصرين، قال: رحم الله المحلقين، ثلاثا». سلف برقم (). - وحديث نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن رسول الله ﷺ خرج معتمرا، فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه، وحلق رأسه بالحُدَيبيَة، وقاضاهم على أن يعتمر العام المقبل» الحديثَ. سلف برقم (). - وحديث ابن عمر، في فتح خيبر، ومعاملة أهلها على الزرع. سلف برقم (). ٧٧١٧ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، ﵄، قال: «أمر رسول الله ﷺ في غزوة مؤتة، زيد بن حارثة، فقال رسول الله ﷺ: إن قتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رَوَاحة». قال عبد الله: كنت فيهم في تلك الغزوة، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب، فوجدناه في القتلى، ووجدنا ما في جسده بضعا وتسعين، من طعنة ورمية. - في رواية مصعب: «ووجدنا فيما نيل من جسده، بضعا وسبعين ضربة ورمية». أخرجه البخاري ٥/ ١٤٣ (٤٢٦١) قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر. و «ابن حِبَّان» (٤٧٤١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله الزُّبَيري. كلاهما (أحمد بن أَبي بكر، ومصعب بن عبد الله) عن المغيرة بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، المخزومي، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن نافع، فذكره (¬١). - أَخرجه البخاري (٤٢٦٠) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا ابن وهب، عن عَمرو، عن ابن أبي هلال، قال: وأخبرني نافع، أن ابن عمر أخبره؛ أنه وقف على جعفر يومئذ، وهو قتيل، فعددت به خمسين، بين طعنة وضربة، ليس منها شيء في دبره، يعني في ظهره (¬٢). - وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٣٧) قال: حدثنا أَبو إسحاق الأزدي، قال: حدثني أَبو أويس، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنت بمؤتة، فلما فقدنا جعفر بن أبي طالب، طلبناه في القتلى، فوجدنا فيه خمسين، بين طعنة ورمية، ووجدنا ذلك فيما أقبل من جسده (¬٣). - فوائد: - قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، عن حديث، رواه ابن أبي أويس، قال: حدثنا أبي، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنت بمؤتة، فلما فقدنا جعفر بن أبي طالب طلبناه في القتلى، فوجدنا فيه بين طعنة ورمية بضعا وتسعين، ووجدنا ذلك فيما أقبل من جسده. قال أبي: هذا حديثٌ منكرٌ من حديث عُبيد الله. «علل الحديث» (٩٩٥). ٧٧١٨ - عن ابن دينار، عن عبد الله بن عمر؛ «أن رسول الله ﷺ لما دخل مكة، وجد بها ثلاث مئة وستين صنما، فأشار بعصا إلى كل صنم، وقال ﷺ: ﴿جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا﴾ فسقط الصنم، ولم يمسه». أخرجه ابن حبان (٦٥٢٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق المُسَيبي، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، قال: حدثنا عاصم بن عمر، عن ابن دينار (¬١)، فذكره (¬٢).