المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عَبْدُ الله بنُ دِينَار عن عبد الله بن عمر

من صلاة الفجر، قلنا: نحن الفرارون، قال: أنتم العكارون، فقبلنا يده، قال: أنا فئتكم» (¬٢). - وفي رواية: «بعثنا رسول الله ﷺ في سرية, فجاض الناس جيضة, فقدمنا المدينة, فاختبأنا بها وقلنا: هلكنا, ثم أتينا رسول الله ﷺ فقلنا: يا رسول الله, نحن الفرارون, قال: بل أنتم العكارون, وأنا فئتكم» (¬٣). - وفي رواية: «قبلنا يد النبي ﷺ» (¬٤). - وفي رواية: «أنا فئة المسلمين» (¬٥). - وفي رواية: «أنا فئة كل مسلم» (¬٦). ⦗٢٩٩⦘ أخرجه الحُميدي (٧٠٤) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٢٦٧٢٩) قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي ٨/ ٥٦٢ (٢٦٧٣٠) و ١٢/ ٥٣٥ (٣٤٣٧٤) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» ٢/ ٢٣ (٤٧٥٠) قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي ٢/ ٥٨ (٥٢٢٠) قال: حدثنا وكيع، عن علي بن صالح. وفي ٢/ ٧٠ (٥٣٨٤) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. وفي ٢/ ٨٦ (٥٥٩١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٩٩ (٥٧٤٤) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٢/ ١٠٠ (٥٧٥٢) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا خالد، يعني الطحان. وفي ٢/ ١١٠ (٥٨٩٥) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، وأسود بن عامر، قالا: حدثنا شَريك. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٧٢) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن ماجة» (٣٧٠٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أَبو داود» (٢٦٤٧ و ٥٢٢٣) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و «التِّرمِذي» (١٧١٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٥٥٩٦) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٥٩٧) قال أَبو علي (هارون بن معروف): وزاد فيه ابن فضيل. وفي (٥٧٣٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي (٥٧٨١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. عشرتهم (سفيان بن عُيينة، ومحمد بن فضيل، وعبد الرحيم بن سليمان، وعلي بن صالح، وزهير بن معاوية، وشعبة بن الحجاج، وخالد الطحان، وشريك بن عبد الله، وأَبو عَوانة الوضاح، وجرير بن عبد الحميد) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، أن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى حدثه، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، لا نعرفه إِلا من حديث يزيد بن أَبي زياد. ⦗٣٠٠⦘ ومَعنى قوله: «فجَاض الناس جَيضَةً» يعني أَنهم فَروا من القتال. ومَعنى قوله: «بل أَنتم العَكَّارون» والعَكَّار الذي يفِرُّ إِلى إِمامه لينْصُرَه، ليس يريد الفِرارَ من الزَّحْف.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.