النبي ﷺ: لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد، يريد بذلك أنه ينخرم ذلك القرن» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٣٤) عن مَعمَر. و «أحمد» ٢/ ٨٨ (٥٦١٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ١٢١ (٦٠٢٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «البخاري» ١/ ٣٤ (١١٦) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر. وفي ١/ ١٢٣ (٦٠١) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «مسلم» ٧/ ١٨٦ (٦٥٧٠) قال: حدثنا محمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، قال محمد بن رافع: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٧/ ١٨٧ (٦٥٧١) قال: حدثني عبد الله بن ⦗٢٧٢⦘ عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وقال مسلم عقبه: ورواه الليث، عن عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر. و «أَبو داود» (٤٣٤٨) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «التِّرمِذي» (٢٢٥١) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٤٠) قال: أخبرنا نوح بن حبيب، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر. و «ابن حِبَّان» (٢٩٨٩) قال: أخبرنا عمر بن محمد بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثنا ابن عفير، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر. ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرَّحمَن بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثنا سالم بن عبد الله بن عمر، وأَبو بكر بن أبي حثمة، فذكراه. - في رواية معمر: «أَبو بكر بن سليمان»، وفي روايته عند التِّرمِذي: «أَبو بكر بن سليمان، وهو ابن أبي حثمة»، وفي رواية شعيب: «أَبو بكر بن أبي حثمة»، وفي رواية عبد الرَّحمَن بن خالد: «أَبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أَخرجه أحمد (٦١٤٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. و «البخاري» ١/ ١١٧ (٥٦٤) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. كلاهما (ابن أخي ابن شهاب، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال سالم: أخبرني عبد الله، قال: «صلى لنا رسول الله ﷺ ليلة، صلاة العشاء، وهي التي يدعو الناس العتمة، ثم انصرف فأقبل علينا، فقال: أرأيتم ليلتكم هذه، فإن رأس مئة سنة منها، لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد» (¬١). ⦗٢٧٣⦘ ليس فيه: «أَبو بكر بن أبي حثمة» (¬٢). ٧٦٩٠ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله لا يجمع أمتي، أو قال: أمة محمد ﷺ على ضلالة، ويد الله مع الجماعة، ومن شذ، شذ إلى النار». أخرجه التِّرمِذي (٢١٦٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن نافع البصري، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثنا سليمان المدني، عن عبد الله بن دينار، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، وسليمان المدني هو عندي سليمان بن سفيان، وقد روى عنه أَبو داود الطيالسي، وأَبو عامر العَقَدي، وغير واحد من أهل العلم. وتفسير الجماعة عند أهل العلم هم أهل الفقه والعلم والحديث، وسمعت الجارود بن معاذ يقول: سمعت علي بن الحسن يقول: سألت عبد الله بن المبارك: من الجماعة؟ فقال: أَبو بكر، وعمر، قيل له: قد مات أَبو بكر، وعمر، قال: فلان، وفلان، قيل له: قد مات فلان، وفلان، فقال عبد الله بن المبارك: أَبو حمزة السكري جماعة. وأَبو حمزة: هو محمد بن ميمون، وكان شيخا صالحا، وإنما قال هذا في حياته عندنا. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: سليمان المدني هذا منكر الحديث، وهو عندي سليمان بن سفيان، وقد روى عن سليمان بن سفيان: أَبو داود الطيالسي، وأَبو عامر العَقَدي، وغير واحد من المحدثين. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٩٧).