المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه

إذا غزا، أو سافر، فأدركه الليل، قال: يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك، وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، وشر ما دب عليك، أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود، وحية وعقرب، ومن شر ساكن البلد، ومن شر والد وما ولد» (¬١). أخرجه أحمد (٦١٦١) و ٣/ ١٢٤ (١٢٢٧٤) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و «أَبو داود» (٢٦٠٣) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٨١٣) قال: أخبرني عمران بن بكار، قال: حدثنا أَبو المغيرة. وفي (١٠٣٢٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا بقية. و «ابن خزيمة» (٢٥٧٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو المغيرة. كلاهما (أَبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، وبَقيَّة بن الوليد) عن صفوان بن عَمرو، عن شريح بن عُبيد الحضرمي، عن الزبير بن الوليد، فذكره (¬٢). ⦗٢٣١⦘ - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الزبير بن الوليد، شامي، ما أعرف له غير هذا الحديث. ٧٦٥٢ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا سمع الرعد والصواعق، قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك» (¬١). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا سمع الرعد والصواعق، قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٢٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «أحمد» ٢/ ١٠٠ (٥٧٦٣) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٢١) قال: حدثنا مُعَلى بن أسد. و «التِّرمِذي» (٣٤٥٠) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٩٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٥٥٠٧) قال: حدثنا نعيم بن هيصم. أربعتهم (قتيبة بن سعيد، وعفان بن مسلم، ومعلى بن أسد، ونعيم بن هيصم) عن عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن أبي مطر، عن سالم بن عبد الله بن عمر، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. - أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٩٧) قال: أخبرنا محمد بن علي بن حرب المَرْوَزي، قال: حدثنا سيار بن حاتم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن أبي مطر، عن سالم، عن عبد الله بن عمر، قال: ⦗٢٣٢⦘ «كان رسول الله ﷺ إذا سمع الرعد والبروق، قال: اللهم لا تقتلنا غضبا، ولا تقتلنا نقمة، وعافنا قبل ذلك». ليس فيه: «الحجاج بن أَرطَاة». ٧٦٥٣ - عن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، وأخيه، عن عبد الله بن عمر، قال: «كان رسول الله ﷺ، إذا رأى الهلال، قال: الله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما يحب ربنا ويرضى، ربنا وربك الله». أَخرجه الدارِمي (١٧١٣) قال: أخبرنا سعيد بن سليمان، عن عبد الرَّحمَن بن عثمان بن إِبراهيم، قال: حدثني أَبي، عن أَبيه وعَمِّه فذكراه (¬١). - أَخرجه ابن حِبَّان (٨٨٢) قال: أَخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن يَحيى المَرْوَزي، قال: حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عثمان بن إِبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أَبيه، وعن عَمِّه، عن ابن عمر، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا رأى الهلال، قال: اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى، ربنا وربك الله». - ليس فيه رواية لإِبراهيم بن محمد بن حاطب (¬٢). ٧٦٥٤ - عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم؛ زعم أنه كان جالسا مع عبد الله بن عمر، فقال: « سمعت رسول الله ﷺ يقول في دعائه، حين يصبح, وحين يمسي، لم يدعه حتى فارق الدنيا، أو حتى مات: اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني، ودنياي، وأهلي، ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي. قال جبير: وهو الخسف، ولا أدري: قول النبي ﷺ أو قول جبير» (¬١). - وفي رواية: «لم يكن رسول الله ﷺ يدع هؤلاء الدعوات، حين يصبح، وحين يمسي: اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي». قال: يعني الخسف (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٨٩) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. وفي (٢٩٨٩٠ و ٣٨٧٥٩) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٢/ ٢٥ (٤٧٨٥) قال: حدثنا وكيع. و «عَبد بن حُميد» (٨٣٧) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢٠٠) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: حدثنا وكيع. و «ابن ماجة» (٣٨٧١) قال: حدثنا علي بن محمد الطنافسي، قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٥٠٧٤) قال: حدثنا يحيى بن موسى البلخي، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، المَعنَى، قال: حدثنا ابن نُمير. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٨٢، وفي «الكبرى» ⦗٢٣٤⦘ (٧٩١٦ و ١٠٣٢٥) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. وفي ٨/ ٢٨٢، وفي «الكبرى» (٧٩١٥) قال: أخبرنا محمد بن الخليل، قال: حدثنا مروان، هو ابن معاوية، عن علي بن عبد العزيز. و «ابن حِبَّان» (٩٦١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا فياض بن زهير، قال: حدثنا وكيع. أربعتهم (أَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن نُمير، وعلي بن عبد العزيز) عن عبادة بن مسلم الفزاري، قال: حدثني جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، فذكره (¬١). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي، عقب (٧٩١٥): علي بن عبد العزيز لا أعرفه، ينبغي أن يكون نَسبَه إلى جَدِّه. ٧٦٥٥ - عن ابن بُريدة، قال: حدثني ابن عمر؛ «أن رسول الله ﷺ كان يقول إذا تبوأ مضجعه: الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني وسقاني، والذي من علي وأفضل، والذي أعطاني فأجزل، الحمد لله على كل حال، اللهم رب كل شيء، وملك كل شيء، وإله كل شيء، ولك كل شيء، أعوذ بك من النار» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يقول إذا أخذ مضجعه: الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني وسقاني، والذي من علي فأفضل، والذي أعطاني فأجزل، الحمد لله على كل حال، اللهم رب كل شيء ومليكه، وإله كل شيء، أعوذ بك من النار» (¬٢). أخرجه أحمد (٥٩٨٣). وأَبو داود (٥٠٥٨) قال: حدثنا علي بن مسلم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٤٧) قال: أخبرني علي بن مسلم. وفي (١٠٥٦٦) ⦗٢٣٥⦘ قال: أخبرنا عَمرو بن يزيد. و «أَبو يَعلى» (٥٧٥٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة. و «ابن حِبَّان» (٥٥٣٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمود بن غَيلان. خمستهم (أحمد بن حنبل، وعلي بن مسلم، وعَمرو بن يزيد، وأَبو خيثمة زهير بن حرب، ومحمود بن غَيلان) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسين المُعَلِّم، قال: حدثنا ابن بُريدة، فذكره (¬٣). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أبيه، عن حسين المُعَلِّم، عن ابن بُريدة، قال: حدثني ابن عمر، عن النبي ﷺ أنه كان يقول إذا دخل مضجعه: الحمد لله الذي كفاني وآواني ... ، وذكر الحديث. ورواه أَبو مَعمَر المنقري، عن عبد الوارث، عن حسين المُعَلِّم، عن ابن بُريدة، قال: حدثني ابن عمران، أن النبي ﷺ. قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: حديث أبي معمر أشبه. قلت لأبي: ابن عمران، من هو؟ قال: لا أدري. قلت: فابن بُريدة أدرك ابن عمر؟ قال: أدركه، ولم يبن سماعه منه. «علل الحديث» (٢٠٤٩). - وقال أَبو حاتم الرازي: ابن عمران، روى عن علي، عن النبي ﷺ؛ أنه كان يقول إذا أخذ مضجعه ... ، روى عنه عبد الله بن بُريدة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣٢٤. - وأخرجه الخرائطي في «المنتقى من مكارم الأخلاق» (٥٣٦)، قال: حدثنا أَبو يوسف القلوسي، قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثني حسين المُعَلِّم، قال: حدثني عبد الله بن بُريدة، قال: حدثني ابن عمران، قال: كان رسول الله ﷺ إذا تبوأ مضجعه، الحديث. قال أَبو بكر الخرائطي: فقال له أَبو علي العنزي: كنت حدثت به مرة، فقلت: ابن عمر؟! فقال: ذاك خطأ وأنكر ذاك، وقال: اجعله ابن عمران. ⦗٢٣٦⦘ - قال ابن حجر: قلت: و «ابن عمران» ما عرفته، وهذه علة قادحة، فإن أبا معمر أثبت من عبد الصمد، وعبد الصمد أقدم سماعا من أبيه من أبي معمر. «النكت الظراف» (٧١١٩). ٧٦٥٦ - عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن عمر؛ أنه أمر رجلا، إذا أخذ مضجعه، قال: اللهم إنك خلقت نفسي، وأنت توفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم أسألك العافية. فقال له رجل: سمعت هذا من عمر؟ فقال: ممن خير من عمر، من رسول الله ﷺ» (¬١). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الحارث، قال: كان ابن عمر إذا أوى إلى فراشه، قال: اللهم أنت خلقت نفسي، وأنت تتوفاها، لك مماتها ومحياها، اللهم إن توفيتها فاغفر لها، وإن أحييتها فاحفظها، اللهم إني أسألك العافية. فقال له رجل من ولده: أكان عمر يقول هذا؟ قال: بل خير من عمر كان يقوله، فظننا أنه عن النبي ﷺ» (¬٢). - وفي رواية: «عن عبد الله بن الحارث، قال: كان ابن عمر إذا أوى إلى فراشه، قال: اللهم أنت خلقت نفسي، وأنت توفاها، لك مماتها ومحياها، اللهم إن توفيتها فاغفر لها، وإن أحييتها فاحفظها، اللهم إني أسألك العافية. فقال له رجل من ولده: يا أبتي، أكان عمر يقول هذا؟ قال: بل خير من عمر كان يقول هذا» (¬٣). أخرجه أحمد (٥٥٠٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٨/ ٧٨ (٦٩٨٧) قال: حدثنا عقبة بن مُكْرَم العَمِّي، وأَبو بكر بن نافع، ⦗٢٣٧⦘ قالا: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥٦٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. وفي (١٠٥٦٥) قال: أخبرنا زياد بن يحيى، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. و «أَبو يَعلى» (٥٦٧٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٥٥٤١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة, قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، وبشر بن المُفَضَّل، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية) عن خالد الحَذَّاء، عن عبد الله بن الحارث، فذكره (¬٤).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.