المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عَبْدُ الله بنُ دِينَار عن عبد الله بن عمر

لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي». أخرجه التِّرمِذي (٢٤١١) قال: حدثنا أَبو عبد الله، محمد بن أبي ثلج البغدادي، صاحب أحمد بن حنبل، قال: حدثنا علي بن حفص. وفي (٢٤١١ م) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثني أَبو النضر. كلاهما (علي بن حفص، وأَبو النضر هاشم بن القاسم) عن إبراهيم بن عبد الله بن حاطب، عن عبد الله بن دينار، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن عبد الله بن حاطب. ٧٦٤١ - عن مجاهد بن جبر، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه العمل فيهن، من هذه الأيام، عشر ذي الحجة، أو قال: العشر، فأكثروا فيهن من التسبيح، والتهليل، والتكبير، والتحميد» (¬١). ⦗٢١٥⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (١٤١١٠) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» ٢/ ٧٥ (٥٤٤٦) و ٢/ ١٣١ (٦١٥٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «عَبد بن حُميد» (٨٠٧) قال: أخبرني عَمرو بن عون، قال: أخبرنا أَبو عَوانة. كلاهما (محمد بن فضيل، وأَبو عَوانة الوضاح) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن مجاهد، فذكره (¬٢). - أَخرجه عبد الرزاق (٨١١٩) قال: أخبرنا معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: ما من عمل، في أيام السنة، أفضل منه في العشر من ذي الحجة، قال: وهي العشر الذي أتمها الله لموسى. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦). - وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه خالد الواسطي، وعبد الله بن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيه من أيام العشر، الحديث. قيل له: ورواه محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. قال أَبو زُرعَة: ابن إدريس، وخالد أحفظ في حديث يزيد من ابن فضيل. «علل الحديث» (١٩٩٢). - وقال الدارقُطني: يرويه يزيد بن أبي زياد، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو عَوانة، ومحمد بن فضيل، ومسعود بن سعد، وأَبو حمزة السكري، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر. وخالفه جَرير بن عبد الحميد، وخالد الواسطي، روياه عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ. ورواه ابن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، موقوفا. ⦗٢١٦⦘ ورواه معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، من قوله. وروي عن أبي عَوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن مجاهد، عن ابن عمر. قاله عبد الحميد بن غزوان البصري، عنه. والمحفوظ: عن أبي عَوانة، عن يزيد بن أبي زياد. ورواه ثُوَير بن أبي فاخِتة، عن مجاهد، عن ابن عمر، موقوفا. وثُوَير، ويزيد ضعيفان. «العلل» (٢٨٠٣). ٧٦٤٢ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ ذات يوم لأصحابه: «قولوا: سبحان الله وبحمده، مئة مرة، من قالها مرة كتبت له عشرا، ومن قالها عشرا كتبت له مئة، ومن قالها مئة كتبت له ألفا، ومن زاد زاده الله، ومن استغفر الله غفر له» (¬١). - وفي رواية: «اذكروا عباد الله، فإن العبد إذا قال: سبحان الله وبحمده، كتب الله له بها عشرا، ومن عشر إلى مئة، ومن مئة إلى ألف، فمن زاد، زاد الله له، ومن استغفر، غفر الله له» (¬٢). أخرجه التِّرمِذي (٣٤٧٠) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى، قال: حدثنا داود بن الزبرقان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩١٤) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عيسى بن شعيب، قال: حدثنا روح بن القاسم. وفي (٩٩١٥) عن أحمد بن أبي سريج، عن عمر بن يونس، عن عاصم بن محمد، عن المثنى بن يزيد. ثلاثتهم (داود، وروح، والمثنى) عن مطر الوراق، عن نافع، فذكره (¬٣). ⦗٢١٧⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. - أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٩١٣) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن عطاء الخراساني، عن نافع، قال: قال ابن عمر: من قال: سبحان الله وبحمده، كتب الله له بها عشرا، ومن قالها عشرا، كتب الله له بها مئة، ومن قالها مئة، كتب الله له بها ألفا، ومن زاد زاد الله له، ومن استغفر غفر الله له. «موقوف» (¬٤). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا خطأ الصحيح: عن ابن عمر موقوفا. «علل الحديث» (٢٠٤٥). - وقال الدارقُطني: يرويه مطر الوراق، وعطاء الخراساني، واختلف عنهما؛ فأما مطر الوراق، فرواه عنه المثنى بن يزيد، واختلفوا في اسمه؛ فقال محمد بن أبي عون: عن عمر بن يونس، عن عاصم العمري، قال: حدثني الحسين بن يزيد، وصحف، وإنما هو: المثنى بن يزيد، عن مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر. وتابعه الحسين المُعَلِّم، وحمزة الزيات، وداود بن الزبرقان، وروح بن القاسم، واختُلِف عنه؛ فرواه عيسى بن شعيب، أَبو الفضل، عن روح بن القاسم، عن مطر، عن نافع، عن ابن عمر. وخالفه عبد الله بن بزيع، رواه عن روح بن القاسم، عن مطر، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر. ورواه عمر بن سعيد الثوري، عن عطاء، حدث به أخوه مبارك بن سعيد، واختُلِف عنه؛ فرواه الحكم بن جميع السدوسي، عن مبارك، عن أخيه عمر بن سعيد، عن مطر، عن نافع، عن ابن عمر. ⦗٢١٨⦘ وخالفه أَبو همام، والحسن بن عرفة، روياه عن مبارك بن سعيد، عن أخيه، عن مطر، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، لم يذكرا نافعا. ورواه إبراهيم الصائغ، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا. وكذلك رواه بكير بن معروف، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا. «العلل» (٢٩٩٢). - وقال الدارقُطني: تفرد به سفيان بن عُقبة، أخو قَبيصَة بن عُقبة، عن حمزة الزيات، عن مطر. ورواه المثنى بن يزيد، عن مطر، وتفرد به عاصم بن محمد بن زيد العُمَري عن المثنى، عنه، ولم يروه عنه غير عمر بن يونس اليمامي. وكذلك رواه حسين بن ذكوان المعلم وداود بن الزبرقان، عن مطر، عن نافع. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٤٤٤). ٧٦٤٣ - عن حمران، قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، كتب له بكل حرف عشر حسنات». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٩١٢) قال: أخبرنا أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو الجواب، قال: حدثنا عمار، عن فطر، عن القاسم بن أبي بزة، عن عطاء الخراساني، عن حمران، فذكره (¬١). - وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٠٥) عن مَعمَر، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، أنه قال: ألا تقولون: لا إله إلا الله، وسبحان الله وبحمده، فإنهما ألفان من كلام الله، بالواحدة عشر، وبالعشر مئة، وبالمئة ألف، ومن زاد زاده الله، ومن استغفر ⦗٢١٩⦘ غفر الله له، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فقد ضاد الله في حكمه، ومن أعان على خصم دون حق، أو بما لا يعلم، كان في سخط الله حتى ينزع، ومن تبرأ من ولد ليفضحه في الدنيا، فضحه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة، ومن بهت مؤمنا بما لا يعلم، جعله الله في ردغة الخبال، حتى يأتي بالمخرج مما قال، ومن مات وعليه دين أخذ من حسناته، لا دينار ولا درهم، وركعتي الفجر حافظوا عليهما، فإن فيهما رغب الدهر، «موقوف»، وليس فيه: «حمران». - فوائد: - قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث القاسم بن أبي بزة المكي، عن عطاء الخراساني، عن حمران، تفرد به عمار بن رُزيق، عن فطر عنه، وحمران هذا، يقال له: مولى عبلة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٩٣٣). - وقال الدارقُطني: رواه فطر بن خليفة، واختُلِف عنه؛ فرواه عمار بن رُزيق، عن فطر بن خليفة، عن القاسم بن أبي بزة، عن عطاء الخراساني، عن حمران مولى عبلة، عن ابن عمر مرفوعا. وخالفه خالد بن عبد الرَّحمَن، فرواه عن فطر، عن المثنى بن الصباح، عن عطاء الخراساني، عن حمران، فقال: عن ابن عَمرو بن العاص، ووهم في ذلك. ورواه ابن فضيل، عن فطر، عن المثنى بن الصباح، عن عطاء الخراساني؛ أنه سمعه من ابن عمر، ولم يذكر: حمران. ورواه ابن جُريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر. قاله داود بن الزبرقان، عنه. وقال حفص بن عمر الحبطي: عن ابن جُريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر. ووهم في قوله: عطاء بن أبي رباح. ورواه همام، عن ابن جُريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. ورواه أيوب بن سلمان الصَّنْعاني، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، مرفوعًا أيضا. ⦗٢٢٠⦘ ورواه عبد الله بن دينار البهراني، وعبد الرَّحمَن بن ثابت، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، موقوفا. وروي عن عطاء بن عَجلان، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا. وروي عن مسلم بن أبي مريم، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن ابن عمر، موقوفا. ورواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختُلِف عنه؛ فقال أَبو حذيفة: عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرَّحمَن بن بُخْت، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. وغيره يرويه عن يحيى بن سعيد، عن عبد الوَهَّاب بن بُخْت، عن ابن عمر، موقوفا. وروي، عن أبي سهيل، عم مالك بن أنس، عن ابن عمر، موقوفا. «العلل» (٢٩٩٢). - قلنا: حُمران؛ هو ابن أَبَان، ويُقال: ابن أُبَي، ويُقال: ابن أبا، النمري المَدَني، مولى عثمان بن عفان، وعطاء؛ هو ابن أَبي مسلم الخراساني، البلخي، وفِطر؛ هو ابن خليفة القرشي المخزومي، أَبو بكر الكوفي، وعمار؛ هو ابن رُزَيق، وأَبو الجَوَّاب؛ هو الأَحوص بن جَواب الضَّبي الكوفي، وأَبو بكر؛ هو محمد بن إِسحاق الصَّاغاني. ٧٦٤٤ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن رجلا من الأنصار رأى فيما يرى النائم، قيل له: بأي شيء أمركم نبيكم ﷺ؟ قال: أمرنا أن نسبح ثلاثا وثلاثين، ونحمد ثلاثا وثلاثين، ونكبر أربعا وثلاثين، فتلك مئة، قال: سبحوا خمسا وعشرين، و احمدوا خمسا وعشرين، وكبروا خمسا وعشرين، وهللوا خمسا وعشرين، فتلك مئة، فلما أصبح، ذكر ذلك للنبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: افعلوا كما قال الأَنصاري». ⦗٢٢١⦘ أخرجه النَّسَائي ٣/ ٧٦، وفي «الكبرى» (١٢٧٦) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد الكريم، أَبو زُرعَة الرازي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثني علي بن الفُضيل بن عِياض، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، فذكره (¬١). ٧٦٤٥ - عن قدامة بن إبراهيم الجُمحي؛ أنه كان يختلف إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب، وهو غلام، وعليه ثوبان معصفران، قال: فحدثنا عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ حدثهم؛ «أن عبدًا من عباد الله قال: يا رب، لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، ولعظيم سلطانك، فعضلت بالملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها، فصعدا إلى السماء، وقالا: يا ربنا، إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها، قال الله، ﷿، وهو أعلم بما قال عبده: ماذا قال عبدي؟ قالا: يا رب، إنه قال: يا رب، لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك، فقال الله، ﷿، لهما: اكتباها كما قال عبدي، حتى يلقاني فأجزيه بها». أخرجه ابن ماجة (٣٨٠١) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا صدقة بن بشير مولى العمريين، قال: سمعت قدامة بن إبراهيم الجُمحي يحدث، فذكره (¬١). ٧٦٤٦ - عن سالم، ونافع، عن عبد الله بن عمر، ﵁؛ «أن رسول الله ﷺ كان إذا قفل من الغزو، أو الحج، أو العمرة، يبدأ فيكبر ثلاث مرار، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله ⦗٢٢٢⦘ الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» (¬١). أخرجه أحمد (٥٨٣٠) قال: حدثنا عتاب بن زياد. وفي ٢/ ١٠٥ (٥٨٣١) قال: حدثنا علي بن إسحاق. و «البخاري» ٥/ ١١١ (٤١١٦) قال: حدثنا محمد بن مقاتل. ثلاثتهم (عتاب بن زياد، وعلي بن إسحاق، ومحمد بن مقاتل) عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا موسى بن عُقبة، عن سالم، ونافع، فذكراه. - أَخرجه مالك (١٢٦٧) (¬٢). وعبد الرزاق (٩٢٣٥) عن عُبيد الله بن عمر. وفي (٩٢٣٨) عن مَعمَر، عن أيوب. و «الحميدي» (٦٥٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن عمر (¬٣). و «ابن أبي شيبة» (٣٠٢٣٠) و ١٢/ ٥١٩ (٣٤٣١٦) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. وفي ١٠/ ٣٦١ (٣٠٢٣١) و ١٢/ ٥١٩ (٣٤٣١٧) قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا عُبيد الله. و «أحمد» ٢/ ٥ (٤٤٩٦) و ٢/ ١٥ (٤٦٣٦) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا أيوب. وفي ٢/ ٢١ (٤٧١٧) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي ٢/ ٣٨ (٤٩٦٠) قال: حدثنا عبدة، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي ٢/ ٦٣ (٥٢٩٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا مالك. و «البخاري» ٣/ ٧ (١٧٩٧) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٤/ ٧٦ (٣٠٨٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جويرية. وفي ٨/ ٨٢ (٦٣٨٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٤/ ١٠٥ (٣٢٥٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن ⦗٢٢٣⦘ أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا عُبيد الله (ح) وحدثنا عُبيد الله بن سعيد، واللفظ له, قال: حدثنا يحيى، وهو القطان، عن عُبيد الله. وفي (٣٢٥٨) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية، عن أيوب (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا مَعْن، عن مالك (ح) وحدثنا ابن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: أخبرنا الضحاك. و «أَبو داود» (٢٧٧٠) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و «التِّرمِذي» (٩٥٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢٢٩) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي (٨٧٢٠) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. وفي (١٠٢٩٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن كثير بن فرقد. وفي (١٠٢٩٨) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عُبيد الله. و «ابن حِبَّان» (٢٧٠٧) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. سبعتهم (مالك بن أنس، وعُبيد الله بن عمر، وأيوب السَّخْتِياني، وعبد الله بن عمر، وجويرية بن أسماء، والضحاك بن عثمان، وكثير بن فرقد) عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: « كان رسول الله ﷺ إذا قفل من الجيوش، أو السرايا، أو الحج، أو العمرة، إذا أوفى على ثنية، أو فدفد، كبر ثلاثا، ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» (¬١). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا قفل من غزوة، أو حج، أو عمرة، فعلا فدفدا من الأرض، أو شرفا، كبر ثلاثا، ثم قال: لا إله إلا الله وحده لا ⦗٢٢٤⦘ شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، سائحون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان إذا قفل كبر ثلاثا، قال: آيبون، إن شاء الله تائبون، عابدون، حامدون، لربنا ساجدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» (¬١). ليس فيه: «سالم». - في رواية الحميدي لم يذكر متنه، وقال: قيل لسفيان: فيه «ساجدون»، فقال: ما أخلقه، ولا أحفظه. - قال التِّرمِذي: حديث ابن عمر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - وأخرجه الحُميدي (٦٥٧) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ١٠ (٤٥٦٩) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «البخاري» ٤/ ٥٧ (٢٩٩٥) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢٣٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٠٢٩٨) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (٥٥١٣) قال: حدثنا جبارة بن مغلس، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة المَاجِشون.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.