إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه». أخرجه ابن ماجة (٣٧١٢) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا سعيد بن مَسلَمة، عن ابن عَجلان، عن نافع، فذكره (¬١). - فوائد: - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني ابن خلاد، قال: سمعت يحيى، يعني ابن سعيد القطان، يقول: كان ابن عَجلان مضطربا في حديث نافع، ولم يكن له تلك القيمة عنده. «العلل» (٤٩٤٥)، و «الضعفاء» للعقيلي ٥/ ٣٥٤. - ابن عَجلان؛ هو محمد. ٧٥٨٥ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «اطلبوا الخير عند حسان الوجوه». أخرجه عَبد بن حُميد (٧٥١) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن المجبر (¬١)، عن نافع، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال أَبو بكر الخلال: قلت: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن مجبر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: اطلبوا الخير عند حسان الوجوه. فقال أحمد، يعني ابن حنبل: محمد بن عبد الرَّحمَن ثقة، وهذا الحديث كذب. «المنتخب من كتاب العلل» (٢٨). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٣٢٥، في مناكير محمد بن عبد الرَّحمَن بن المجبر، وقال: الرواية في هذا الباب فيها لين. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٩٩، في مناكير محمد بن عبد الرَّحمَن بن المجبر. ⦗١٤٩⦘ وقال ٧/ ٤٠٠: وهو مع ضعفه يكتب حديثه. - وقال الدارقُطني: تفرد به محمد بن عبد الرَّحمَن بن المجبر، عن نافع. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٤٣٨). ٧٥٨٦ - عن نافع، قال: سمعت ابن عمر يقول: «بينا أنا جالس عند النبي ﷺ إذ أتاه رجل، فسلم عليه، ثم ولى عنه، فقلت: يا رسول الله، إني لأحب هذا لله، قال: فهل أعلمته ذاك؟ قلت: لا، قال: فأعلم ذاك أخاك، قال: فاتبعته فأدركته، فأخذت بمنكبه، فسلمت عليه، وقلت: والله، إني لأحبك لله، قال هو: والله، إني لأحبك لله، قلت: لولا النبي ﷺ أمرني أن أعلمك لم أفعل». أخرجه ابن حبان (٥٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا الأزرق بن علي أَبو الجهم، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن عُبيد الله بن عمر، وموسى بن عُقبة، عن نافع، فذكره (¬١). - قال أَبو حاتم بن حبان: تفرد بهذا الحديث الأزرق بن علي. - فوائد: - أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٢٥٦، في مناكير حسان بن إبراهيم، وقال: لا يرويه عنهما غير زهير هذا، وهو يكنى أبا المنذر، خراساني، وسمعت أبا عَروبَة يقول: كأن أحاديثه كلها فوائد، أي غرائب، ولا يرويه عن زهير غير حسان. وقال ٢/ ٢٦١: لم أجد له أنكر مما ذكرته من هذه الأحاديث، وحسان عندي من أهل الصدق، إلا أنه يغلط في الشيء، وليس ممن يظن به أنه يتعمد في باب الرواية إسنادا أو متنا، وإنما هو وهم منه، وهو عندي لا بأس به. ٧٥٨٧ - عن محمد بن المُنكدِر، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ قال: «من قاد أعمى أربعين خطوة، وجبت له الجنة». ⦗١٥٠⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٥٦١٣) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا سلم بن سالم (¬١)، عن علي بن عروة، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البرذعي: سئل أَبو زُرعَة، عن حديث النبي ﷺ: من قاد مكفوفا، فقال: لا يصح هذا إلا عن أبي نضرة. قلت: محمد بن عبد الملك، عن محمد بن المُنكدِر؟ فحرك رأسه، وقال: لا أصل له عندي، وقد رواه سلم بن سالم، عن علي بن عروة. فقلت: سلم بن سالم كيف هو؟ قال: أخبرني بعض الخراسانيين قال: سمعت ابن المبارك يقول: اتق حيات سلم بن سالم لا تلسعك، فقلت: تحفظ من حدثك؟ فقال: نعم، هو إنسان لا أرضاه، قلت: من هو؟ قال: أَبو الصلت الهروي. «سؤالاته» (٤٤٢). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٣٢٧، من طريق محمد بن عبد الملك، عن محمد بن المُنكدِر، عن ابن عمر، به، وقال: لا يُتابَع عليه إلا من جهة هي أوهى من جهة. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣٥٧، في مناكير علي بن عروة. وقال ٦/ ٣٥٨: وعلي بن عروة هذا، كما قال يحيى بن مَعين، ليس حديثه بشيء، وهو ضعيف عن كل من روى عنه. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٣٣٦، من طريق محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، به، وقال: وهذا قد قيل فيه: محمد بن المُنكدِر، عن جابر، قالوا فيه: محمد بن المُنكدِر، عن ابن عمر، وجميعا غير محفوظين. ٧٥٨٨ - عن زاذان، قال: كنت عند ابن عمر، فدعا غلاما له فأعتقه، ثم قال: ما لي فيه من أجر ما يسوى هذا، أو يزن هذا، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من ضرب عبدًا له، حدا لم يأته، أو ظلمه، أو لطمه، شك عبد الرَّحمَن، فإن كفارته أن يعتقه» (¬١). - وفي رواية: «عن زاذان؛ أن ابن عمر دعا بغلام له، فرأى بظهره أثرا، فقال له أوجعتك؟ قال: لا، قال: فأنت عتيق، قال: ثم أخذ شيئًا من الأرض، فقال: ما لي فيه من الأجر ما يزن هذا، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من ضرب غلاما له، حدا لم يأته، أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه» (¬٢). - وفي رواية: «عن زاذان أبي عمر، قال: أتيت ابن عمر، وقد أعتق مملوكا، قال: فأخذ من الأرض عودا، أو شيئا، فقال: ما فيه من الأجر ما يسوى هذا، إلا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من لطم مملوكه، أو ضربه، فكفارته أن يعتقه» (¬٣). - وفي رواية: «عن زاذان؛ أن ابن عمر لطم غلاما له، ثم أعتقه، فقال: ما لي من أجره هذه، وأخذ شيئًا من الأرض، سمعت رسول الله ﷺ يقول: من ضرب عبده ظالما، لم يكن له كفارة دون عتقه» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٣٦) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (١٢٧٥٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٥ (٤٧٨٤) و ٢/ ٦١ (٥٢٦٦) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٢/ ٤٥ (٥٠٥١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٦١ (٥٢٦٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٧٧) قال: حدثنا عَمرو بن عون، ومُسَدَّد، قالا: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (١٨٠) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «مسلم» ٥/ ٩٠ (٤٣١١) قال: حدثني أَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري، ⦗١٥٢⦘ قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٤٣١٢) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤٣١٣) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، كلاهما عن سفيان. و «أَبو داود» (٥١٦٨) قال: حدثنا مُسدد، وأَبو كامل، قالا: حدثنا أَبو عَوانة. و «أَبو يَعلى» (٥٧٨٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. ثلاثتهم (سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة الوضاح) عن فراس بن يحيى، عن ذكوان أبي صالح، عن زاذان أبي عمر، فذكره (¬١). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه فراس، عن أبي صالح، ذكوان، عن زاذان، عن ابن عمر. حدث به عنه الثوري، واختلف عنه؛ فرواه أَبو أحمد الزبيري، وعبد الرزاق، عن الثوري، عن فراس، عن أبي صالح، عن زاذان، عن ابن عمر. واختلف عن وكيع؛ فرواه أحمد بن عبد الصمد بن علي النهرواني الأَنصاري، عن وكيع، عن الثوري، عن فراس، عن الشعبي، عن زاذان، عن ابن عمر، ووهم في قوله: عن الشعبي. وخالفه أَبو بكر بن أبي شيبة، فرواه عن الثوري، عن فراس، عن أبي صالح، عن زاذان، عن ابن عمر، وهو الصواب. وكذلك رواه شعبة، وشريك، وأَبو عَوانة، عن فراس. ورواه عيسى بن يونس، عن الثوري، فقال: عن منصور، عن فراس، عن زاذان، عن ابن عمر، وزاد فيه: منصورا، وأسقط منه: أبا صالح. قال: وذكر منصور فيه وهم. ⦗١٥٣⦘ كذلك قال علي بن خَشرَم، عن عيسى بن يونس، واختلف عن عيسى بن يونس. «العلل» (٢٨٨٠). - قلنا: زاذان أَبو عمر، الكندي، البزاز، ويكنى أبا عبد الله أيضا. ٧٥٨٩ - عن عباس الحجري، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب؛ «أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن لي خادما يسيء، ويظلم، أفأضربه؟ قال: تعفو عنه كل يوم سبعين مرة» (¬١). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، كم يعفى عن المملوك؟ قال: فصمت عنه، ثم أعاد، فصمت عنه، ثم أعاد، فقال: يعفى عنه كل يوم سبعين مرة» (¬٢). أخرجه أحمد (٥٦٣٥) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد، يعني ابن أَبي أَيوب. وفي ٢/ ١١١ (٥٨٩٩) قال: حدثنا موسى، يعني ابن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «عَبد بن حُميد» (٨٢١) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب. و «أَبو داود» (٥١٦٤) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، وأحمد بن عَمرو بن السَّرح، قالا: حدثنا ابن وهب. و «التِّرمِذي» (١٩٤٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا رِشْدِين بن سعد. وفي (١٩٤٩ م) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. و «أَبو يَعلى» (٥٧٦٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب. أربعتهم (سعيد بن أَبي أَيوب، وعبد الله بن لَهِيعة، ورِشْدِين بن سعد، وعبد الله بن وهب) عن حميد بن هانئ أبي هانئ الخَولاني، عن عباس بن جليد الحجري، فذكره (¬٣). ⦗١٥٤⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، ورواه عبد الله بن وهب، عن أبي هانئ الخَولاني، بهذا الإسناد، نحوا من هذا، والعباس هو ابن جليد الحجري المصري. وروى بعضهم هذا الحديث عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد، وقال: «عن عبد الله بن عَمرو». - فوائد: - قال البخاري: عباس بن جليد الحجري، سمع عبد الله بن عَمرو بن العاص؛ قال رجل للنبي ﷺ: كم يعفى عن الخادم؟ قال: اعف عنه سبعين مرة». وعن النبي ﷺ: ما زال جبرائيل يوصيني بالجار، حتى خشيت أن يورثه. قاله لي أصبغ، عن ابن وهب، قال: أخبرني أَبو هانئ، عن عباس بن جليد الحجري. وقال بعضهم: عبد الله بن عمر، وهو حديث فيه نظر. «التاريخ الكبير» ٧/ ٣. - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه ابن وهب، عن حميد بن هانئ، عن عباس الحجري، عن عب د الله بن عمر، عن النبي ﷺ؛ أنه سُئِل عن الخادم يذنب؟ قال: يعفى عنه أكثر من سبعين مرة. ومن المصريين من يرويه عن عبد الله بن عَمرو. قال أَبو محمد: ورواه أَبو مطيع معاوية بن يحيى، عن سعيد بن أَبي أَيوب، عن عياش بن عباس القتباني، عن عباس الحجري، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ. قال أبي: بعبد الله بن عَمرو أشبه، غير أنه قد اتفق نفسين على ابن عمر. «علل الحديث» (٢٣٤١). - وقال أَبو حاتم الرازي في «علل الحديث» (٢٣٤٥): لا أعلم سمع عباس من ابن عمر شيئا، وقد سمع من عبد الله بن عَمرو. - قلنا: وفيه اضطراب؛ هل هو: «عن عبد الله بن عمر»، أو: «عن عبد الله بن عَمرو»، خاصة رواية أبي داود، فقد أوردها المِزِّي في مسند عبد الله بن عَمرو. «تحفة الأشراف» (٨٨٣٦)، أما في «تحفة الأشراف» (٧١١٧) مسند عبد الله بن عمر، فأورد المِزِّي رواية التِّرمِذي فقط، ثم نقل كلام التِّرمِذي: «وروى بعضهم هذا الحديث عن ⦗١٥٥⦘ ابن وهب، بهذا الإسناد، وقال: عن عبد الله بن عَمرو»، قال المِزِّي: وهكذا أخرجه أَبو داود، يعني: «عن عبد الله بن عَمرو». - والذي في طبعة المكنز لـ «سنن أبي داود»: «عبد الله بن عَمرو»، وفي طبعة محيي الدين عبد الحميد، و «عون المعبود شرح سنن أبي داود» (٥١٤٢): «عن عبد الله بن عمر»، وفي «عون المعبود»، قال المنذري: هكذا وقع في سماعنا، وفي غيره: «عن عبد الله بن عَمرو». وأخرجه البيهقي من طريق أبي داود، وفيه: «عن عبد الله بن عمر»، ثم كتب: وقال أصبغ، عن ابن وهب، بإسناده، سمع عبد الله بن عَمرو بن العاص، وابن عمر أصح. ٧٥٩٠ - عن خالد بن سلمة المخزومي، قال: سمعت ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تضربوا الرقيق، فإنكم لا تدرون ما توافقون». أخرجه أَبو يَعلى (٥٧٤٤) قال: حدثنا صلت بن مسعود الجَحدري، قال: حدثنا عكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي، قال: سمعت أبي يقول، فذكره (¬١). - فوائد: - أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٤٨٥، في مناكير عكرمة بن خالد، وقال: حدثني آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري، قال: عكرمة بن خالد المخزومي، عن أبيه، منكر الحديث. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٤٨٦، في مناكير عكرمة بن خالد، وقال: وهذا الحديث لا يرويه غير عكرمة، والبخاري حيث قال: عكرمة منكر الحديث، اعتبر بهذه الرواية، لأنه لم يروه غير عكرمة هذا. وهذا الحديث معروف بعكرمة، ولا أعلم أنه روى عكرمة غير هذا الحديث إلا شيئًا يسيرا. ٧٥٩١ - عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما ينبغي للرجل أن يلي مملوكه حر طعامه وبرده، فإذا حضر عزله عنه». أخرجه أَبو يَعلى (٥٦٥٨) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن حسين، عن عطاء، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر، ولم يسمع منه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٥٦٥). - وقال عباس الدُّوري: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: لم يسمع عطاء من ابن عمر، إنما رآه رؤية. «تاريخه» (٣٣٣٧ و ٣٤٣٨). - حسين؛ هو ابن قيس الرحبي، وخالد؛ هو ابن عبد الله الواسطي.