قال: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة، من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما، ستره الله يوم القيامة» (¬١). أخرجه أحمد (٥٦٤٦) قال: حدثنا حجاج. و «البخاري» ٣/ ١٢٨ (٢٤٤٢) و ٩/ ٢٢ (٦٩٥١) قال: حدثنا يحيى بن بُكير. و «مسلم» ٨/ ١٨ (٦٦٧٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «أَبو داود» (٤٨٩٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «التِّرمِذي» (١٤٢٦) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٢٥١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (٥٣٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. ⦗١٣٨⦘ ثلاثتهم (حجاج بن محمد، ويحيى بن بُكير، وقتيبة بن سعيد) عن الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سالم، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. ٧٥٧٣ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن النبي ﷺ كان يقول: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله. ويقول: والذي نفس محمد بيده، ما تواد اثنان، ففرق بينهما، إلا بذنب يحدثه أحدهما. وكان يقول: للمرء المسلم على أخيه من المعروف ست: يشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، وينصحه إذا غاب، ويشهده، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويتبعه إذا مات. ونهى عن هجرة المسلم أخاه فوق ثلاث». أخرجه أحمد (٥٣٥٧) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن نافع، فذكره (¬١).