المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Maharab bin Dithar عن عبد الله بن عمر

يقول: شاهد الزور لا تزول قدماه، حتى تجب له النار، وإن الطير يوم القيامة لتضرب بأجنحتها، وترمي ما في أجوافها، ما لها طلبة، والنبي ﷺ يعظ رجلا» (¬٢). أخرجه ابن ماجة (٢٣٧٣) قال: حدثنا سويد بن سعيد. و «أَبو يَعلى» (٥٦٧٢) قال: حدثنا أَبو مَعمَر. ⦗٤٢٧⦘ كلاهما (سويد بن سعيد، وأَبو مَعمَر) عن محمد بن فرات، عن محارب بن دثار، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: محمد بن فرات، الكوفي، أَبو علي، التميمي، عن محارب، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: إن شاهد الزور، لا تزول قدماه حتى تجب له النار. قاله لي يحيى بن إسماعيل. منكر الحديث. وقال سهل بن حماد: عن محمد بن فرات الجَرْمي، سمع محاربا. «التاريخ الكبير» ١/ ٢٠٨. - وقال الآجري: سألتُ أَبا داود عن محمد بن الفرات؟ فقال: روى عن محارب بن دثار أحاديث موضوعة، قلت: محارب بن دثار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ في شاهد الزور؟ قال: هو هذا. «سؤالاته» (١٨٥١). - وقال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ، ومحمد بن الفرات ضعيف الحديث. «علل الحديث» (١٤٢٦). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٣٦٣، في مناكير محمد بن الفرات، وقال: لا يُتابَع عليه. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣١٤، في مناكير محمد بن الفرات، وقال: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن محارب غير محمد بن الفرات. ٧٤٠٠ - عن ثابت بن محمد العبدي، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٤٢٨⦘ «حريم النخلة مد جريدها». أخرجه ابن ماجة (٢٤٨٩) قال: حدثنا سهل بن أبي الصغدي، قال: حدثنا منصور بن صقير، قال: حدثنا ثابت بن محمد العبدي، فذكره (¬١). - فوائد: - قال المِزِّي: رواه محمد بن إشكاب، عن منصور بن صقير، عن محمد بن ثابت العبدي، عن عَمرو بن دينار، عن ابن عمر، وهو أولى بالصواب. «تحفة الأشراف» (٦٦٦٥). ٧٤٠١ - عن يحيى بن راشد، قال: خرجنا حجاجا، عشرة من أهل الشام، حتى أتينا مكة، فذكر الحديث، قال: فأتيناه فخرج إلينا، يعني ابن عمر، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، ﷿، فقد ضاد الله أمره، ومن مات وعليه دين، فليس بالدينار ولا بالدرهم، ولكنها الحسنات والسيئات، ومن خاصم في باطل، وهو يعلمه، لم يزل في سخط الله، حتى ينزع، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه، أسكنه الله ردغة الخبال، حتى يخرج مما قال» (¬١). - قوله: «ومن مات وعليه دين» لم يرد في رواية أبي داود. أخرجه أحمد (٥٣٨٥) قال: حدثنا حسن بن موسى. و «أَبو داود» (٣٥٩٧) قال: حدثنا أحمد بن يونس. كلاهما (حسن بن موسى، وأحمد بن يونس) عن زهير، قال: حدثنا عمارة بن غَزِيَّة، عن يحيى بن راشد، فذكره (¬٢). ⦗٤٢٩⦘ - أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٦٦١) قال: حدثنا عبدة، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الوَهَّاب، عن ابن عمر، قال: من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فقد ضاد الله في خلقه. «موقوف» (¬٣). - فوائد: - قال البخاري: عن حبان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب، عن عبد الوَهَّاب، عن ابن عمر؛ من حالت شفاعته. وعن أيوب، عن عبد الوَهَّاب، عن أبي هريرة، ﵁؛ للشهيد ست خصال. وقال محمد بن عبد الرَّحمَن: عن أيوب، عن محمد، عن عبد الوَهَّاب، عن أبي هريرة، ﵁؛ للشهيد ست خصال. ولا أراه حفظه عن محمد. وحديث وهيب أصح، وهو بعبد الوَهَّاب بن بُخْت أشبه. «التاريخ الكبير» ٦/ ٩٧. - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن عبد الوَهَّاب، عن ابن عمر؛ من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، ﷿؟ فقال: ما أراه إلا عبد الوَهَّاب بن بُخْت. «العلل» (٥١٢٩). - وقال الدارقُطني: رواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختُلِف عنه؛ فقال أَبو حذيفة: عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرَّحمَن بن بُخْت، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. وغيره يرويه عن يحيى بن سعيد، عن عبد الوَهَّاب بن بُخْت، عن ابن عمر، موقوفا. «العلل» (٢٩٩٢). ٧٤٠٢ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ بمعناه (¬١)، قال: «ومن أعان على خصومة بظلم، فقد باء بغضب من الله، ﷿». - وفي رواية: «من أعان على خصومة بظلم، أو يعين على ظلم، لم يزل في سخط الله، حتى ينزع» (¬٢). أخرجه ابن ماجة (٢٣٢٠) قال: حدثنا محمد بن ثعلبة بن سواء، قال: حدثني عمي محمد بن سواء، عن حسين المُعَلِّم. و «أَبو داود» (٣٥٩٨) قال: حدثنا علي بن الحسين بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن يونس، قال: حدثنا عاصم بن محمد بن زيد العمري، قال: حدثني المثنى بن يزيد. كلاهما (حسين المُعَلِّم، والمثنى بن يزيد) عن مطر الوراق، عن نافع، فذكره (¬٣). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: هذا خطأ الصحيح عن ابن عمر موقوفا. «علل الحديث» (٢٠٤٥). - وقال الدارقُطني: يرويه مطر الوراق، وعطاء الخراساني، واختلف عنهما؛ فأما مطر الوراق، فرواه عنه المثنى بن يزيد، واختلفوا في اسمه؛ فقال محمد بن أبي عون: عن عمر بن يونس، عن عاصم العمري، قال: حدثني الحسين بن يزيد، وصحف، وإنما هو: المثنى بن يزيد، عن مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر. وتابعه الحسين المُعَلِّم، وحمزة الزيات، وداود بن الزبرقان، وروح بن القاسم، واختُلِف عنه؛ ⦗٤٣١⦘ فرواه عيسى بن شعيب، أَبو الفضل، عن روح بن القاسم، عن مطر، عن نافع، عن ابن عمر. وخالفه عبد الله بن بزيع، رواه عن روح بن القاسم، عن مطر، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر. ورواه عمر بن سعيد الثوري، عن عطاء، حدث به أخوه مبارك بن سعيد، واختُلِف عنه؛ فرواه الحكم بن جميع السدوسي، عن مبارك، عن أخيه عمر بن سعيد، عن مطر، عن نافع، عن ابن عمر. وخالفه أَبو همام، والحسن بن عرفة، روياه عن مبارك بن سعيد، عن أخيه، عن مطر، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، لم يذكرا نافعا. ورواه إبراهيم الصائغ، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا. وكذلك رواه بكير بن معروف، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر، موقوفا. «العلل» (٢٩٩٢). ٧٤٠٣ - عن أيوب بن سلمان، رجل من أهل صنعاء، قال: كنا بمكة، فجلسنا إلى عطاء الخراساني، إلى جنب جدار المسجد، فلم نسأله ولم يحدثنا، قال: ثم جلسنا إلى ابن عمر مثل مجلسكم هذا، فلم نسأله ولم يحدثنا، قال: فقال: ما لكم لا تتكلمون، ولا تذكرون الله؟ قولوا: الله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله وبحمده، بواحدة عشرا، وبعشر مئة، من زاد زاده الله، ومن سكت غفر له، ألا أخبركم بخمس سمعتهن من رسول الله ﷺ؟ قالوا: بلى، قال: «من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فهو مضاد الله في أمره، ومن أعان على خصومة بغير حق، فهو مستظل في سخط الله حتى يترك، ومن قفا مؤمنا، أو مؤمنة، حبسه الله في ردغة الخبال، عصارة أهل النار، ومن مات وعليه دين، أخذ لصاحبه من حسناته، لا دينار ثم ولا درهم، وركعتا الفجر حافظوا عليهما، فإنهما من الفضائل». ⦗٤٣٢⦘ أخرجه أحمد (٥٥٤٤) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أتش، قال: أخبرني النعمان بن الزبير، عن أيوب بن سلمان، رجل من أهل صنعاء، فذكره (¬١). • أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٠٥) عن مَعمَر، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، أنه قال: ألا تقولون: لا إله إلا الله، وسبحان الله وبحمده، فإنهما ألفان من كلام الله، بالواحدة عشر، وبالعشر مئة، وبالمئة ألف، ومن زاد زاده الله، ومن استغفر غفر الله له، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فقد ضاد الله في حكمه، ومن أعان على خصم دون حق، أو بما لا يعلم، كان في سخط الله حتى ينزع، ومن تبرأ من ولد ليفضحه في الدنيا، فضحه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة، ومن بهت مؤمنا بما لا يعلم، جعله الله في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال، ومن مات وعليه دين أخذ من حسناته، لا دينار ولا درهم، وركعتي الفجر حافظوا عليهما، فإن فيهما رغب الدهر. «موقوف» (¬١). - فوائد: - قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعين، أنه قيل له: عطاء الخراساني لقي أحدا من أصحاب النبي ﷺ؟ قال: لا أعلمه. «المراسيل» (٥٧٦). - وقال الدارقُطني: رواه أيوب بن سلمان الصَّنْعاني، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، مرفوعًا. ورواه عبد الله بن دينار البهراني، وعبد الرَّحمَن بن ثابت، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، موقوفا. «العلل» (٢٩٩٢). • حديث مسروق، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يؤخذ الرجل بجناية أبيه، ولا جناية أخيه». يأتي برقم ().

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.