المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نافع

أن يقطع لهن من الأرض، أو يضمن لهن الوسوق كل عام، فاختلفوا، فمنهن من اختار أن يقطع لها الأرض، ومنهن من اختار الوسوق، وكانت حفصة وعائشة ممن اختار الوسوق (¬١). - وفي رواية: «أعطى رسول الله ﷺ خيبر بشطر ما يخرج من ثمر، أو زرع، فكان يعطي أزواجه كل سنة مئة وسق، ثمانين وسقا من تمر، وعشرين وسقا من شعير». ⦗٣٣٨⦘ فلما ولي عمر قسم خيبر، خير أزواج النبي ﷺ أن يقطع لهن الأرض والماء، أو يضمن لهن الأوساق كل عام، فاختلفن، فمنهن من اختار الأرض والماء، ومنهن من اختار الأوساق كل عام، فكانت عائشة وحفصة ممن اختارتا الأرض والماء» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أعطى خيبر اليهود، على أن يعملوها ويزرعوها، ولهم شطر ما خرج منها» (¬٣). - وفي رواية: «عن رسول الله ﷺ؛ أنه دفع إلى يهود خيبر، نخل خيبر وأرضها، على أن يعتملوها من أموالهم، ولرسول الله ﷺ شطر ثمرها» (¬١). - وفي رواية: «لما افتتحت خيبر، سألت يهود رسول الله ﷺ أن يقرهم على أن يعملوا على النصف مما خرج منها، فقال رسول الله ﷺ: أقركم فيها على ذلك ما شئنا، فكانوا على ذلك، وكان التمر يقسم على السهمان من نصف خيبر، ويأخذ رسول الله ﷺ الخمس، وكان رسول الله ﷺ أطعم كل امرأة من أزواجه من الخمس، مئة وسق تمرا، وعشرين وسقا شعيرا». فلما أراد عمر إخراج اليهود، أرسل إلى أزواج النبي ﷺ فقال لهن: من أحب منكن أن أقسم لها نخلا بخرصها مئة وسق، فيكون لها أصلها وأرضها وماؤها، ومن الزرع مزرعة خرص عشرين وسقا، فعلنا، ومن أحب أن نعزل الذي لها في الخمس كما هو فعلنا» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٦٦٠) و ١٤/ ٢٧٦ (٣٧٦٦٧) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن عُبيد الله بن عمر. وفي ١٤/ ٢٧٦ (٣٧٦٦٦) قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. و «أحمد» ٢/ ١٧ (٤٦٦٣) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. ⦗٣٣٩⦘ وفي ٢/ ٢٢ (٤٧٣٢) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي ٢/ ٣٧ (٤٩٤٦) قال: حدثنا حماد بن أُسامة، قال عُبيد الله. وفي ٢/ ١٥٧ (٦٤٦٩) قال: حدثنا حماد بن خالد، عن عبد الله. و «الدَّارِمي» (٢٧٧٨) قال: أخبرنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. و «البخاري» ٣/ ٩٤ (٢٢٨٥) و ٣/ ١٤٠ (٢٤٩٩) و ٣/ ١٩٠ (٢٧٢٠) و ٥/ ١٤٠ (٤٢٤٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جويرية بن أسماء. وفي ٣/ ١٠٤ (٢٣٢٨) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أَنس بن عياض، عن عُبيد الله. وفي ٣/ ١٠٥ (٢٣٢٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله. وفي (٢٣٣١) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا عُبيد الله. و «مسلم» ٥/ ٢٦ (٣٩٦٢) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، واللفظ لزهير، قالا: حدثنا يحيى، وهو القطان، عن عُبيد الله. وفي (٣٩٦٣) قال: وحدثني علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا علي، وهو ابن مُسهِر، قال: أخبرنا عُبيد الله. وفي (٣٩٦٤) قال: وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي (٣٩٦٥) قال: وحدثني أَبو الطاهر، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني أُسامة بن زيد الليثي. وفي ٥/ ٢٧ (٣٩٦٦) قال: وحدثنا ابن رمح، قال: أخبرنا الليث، عن محمد بن عبد الرَّحمَن. و «ابن ماجة» (٢٤٦٧) قال: حدثنا محمد بن الصباح، وسهل بن أبي سهل، وإسحاق بن منصور، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عُبيد الله بن عمر. و «أَبو داود» (٣٠٠٨) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أُسامة بن زيد الليثي. وفي (٣٤٠٨) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي (٣٤٠٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، يعني ابن عنج. و «التِّرمِذي» (١٣٨٣) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله بن عمر. و «النَّسَائي» ٧/ ٥٣، وفي «الكبرى» (٤٦٤٦ و ١١٧٣٧) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن محمد بن عبد الرَّحمَن. وفي ٧/ ٥٣، وفي «الكبرى» (٤٦٤٧ و ١١٧٣٨) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن عبد الرَّحمَن. ⦗٣٤٠⦘ خمستهم (عُبيد الله بن عمر، وعبد الله بن عمر، وجويرية بن أسماء، وأُسامة بن زيد الليثي، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن عنج) عن نافع، فذكره (¬١). - قال البخاري، عقب (٢٢٨٥): وقال عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: حتى أجلاهم عمر (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٧٣٤٨ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن النبي ﷺ قاتل أهل خيبر، فغلب على النخل والأرض، وألجأهم إلى قصرهم، فصالحوه على أن لرسول الله ﷺ الصفراء والبيضاء والحلقة، ولهم ما حملت ركابهم، على أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئا، فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد، فغيبوا مسكا لحيي بن أخطب، وقد كان قتل قبل خيبر، كان احتمله معه يوم بني النضير، حين أجليت النضير، فيه حليهم، قال: ف قال النبي ﷺ لسعية (¬١): أين مسك حيي بن أخطب؟ قال: أذهبته الحروب والنفقات، فوجدوا المسك، فقتل ابن أَبي الحُقيق، وسبى نساءهم وذراريهم، وأراد أن يجليهم، فقالوا: يا محمد، دعنا نعمل في هذه الأرض ولنا الشطر ما بدا لك، ولكم الشطر، وكان رسول الله ﷺ يعطي كل امرأة من نسائه ثمانين وسقا من تمر، وعشرين وسقا من شعير» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قاتل أهل خيبر، حتى ألجأهم إلى قصرهم، فغلب على الأرض، والزرع، والنخل، فصالحوه على أن يجلوا منها، ولهم ما حملت ركابهم، ولرسول الله ﷺ الصفراء والبيضاء، ويخرجون منها، فاشترط عليهم أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئا، فإن فعلوا، فلا ذمة لهم ولا عصمة، فغيبوا مسكا فيه مال وحلي لحيي بن أخطب، كان احتمله معه إلى خيبر، حين أجليت النضير، فقال رسول الله ﷺ لعم حيي: ما فعل مسك حيي الذي جاء به من النضير؟ فقال: أذهبته النفقات والحروب، فقال ﷺ: العهد قريب، والمال أكثر من ذلك، فدفعه رسول الله ﷺ إلى الزبير بن العوام، فمسه بعذاب، وقد كان حيي قبل ذلك قد دخل خربة، فقال: قد رأيت حييا يطوف في خربة هاهنا، فذهبوا فطافوا، فوجدوا المسك في خربة، فقتل رسول الله ﷺ ابني أبي حقيق، وأحدهما زوج صفية بنت حيي بن أخطب، وسبى رسول الله ﷺ نساءهم وذراريهم، وقسم أموالهم للنكث الذي نكثوا، وأراد أن يجليهم منها، فقالوا: يا محمد، دعنا نكون في هذه الأرض نصلحها، ونقوم عليها، ولم يكن لرسول الله ﷺ ولا لأصحابه غِلمان يقومون عليها، فكانوا لا يتفرغون أن يقوموا، فأعطاهم خيبر، على أن لهم الشطر من كل زرع ونخل وشيء، ما بدا لرسول الله ﷺ. وكان عبد الله بن رَوَاحة يأتيهم كل عام، يخرصها عليهم، ثم يضمنهم الشطر، قال: فشكوا إلى رسول الله ﷺ شدة خرصه، وأرادوا أن يرشوه، فقال: يا أعداء الله، أتطعموني السحت، والله، لقد جئتكم من عند أحب الناس إلي، ولأنتم أبغض إلي من عدتكم من القردة والخنازير، ولا يحملني بغضي إياكم وحبي إياه، على أن لا أعدل عليكم، فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض. قال: ورأى رسول الله ﷺ بعيني صفية خضرة، فقال: يا صفية، ما هذه الخضرة؟ فقالت: كان رأسي في حجر ابن أبي حقيق وأنا نائمة، فرأيت كأن قمرا وقع في حجري، فأخبرته بذلك فلطمني، وقال: تمنين ملك يثرب؟ قالت: وكان ⦗٣٤٢⦘ رسول الله ﷺ من أبغض الناس إلي، قتل زوجي وأبي وأخي، فما زال يعتذر إلي، ويقول: إن أباك ألب علي العرب وفعل وفعل، حتى ذهب ذلك من نفسي، وكان رسول الله ﷺ يعطي كل امرأة من نسائه ثمانين وسقا من تمر كل عام، وعشرين وسقا من شعير. فلما كان زمن عمر بن الخطاب، غشوا المسلمين، وألقوا ابن عمر من فوق بيت، فقال عمر بن الخطاب: من كان له سهم من خيبر، فليحضر حتى نقسمها بينهم، فقسمها عمر بينهم، فقال رئيسهم: لا تخرجنا، دعنا نكون فيها كما أقرنا رسول الله ﷺ وأَبو بكر، فقال عمر لرئيسهم: أتراه سقط عني قول رسول الله ﷺ لك: كيف بك إذا أفضت بك راحلتك نحو الشام، يوما ثم يوما، وقسمها عمر بين من كان شهد خيبر، من أهل الحُدَيبيَة. أخرجه أَبو داود (٣٠٠٦) قال: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي. و «ابن حِبَّان» (٥١٩٩) قال: أخبرنا خالد بن النضر بن عَمرو القرشي، أَبو يزيد المعدل، بالبصرة، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث. كلاهما (زيد بن أبي الزرقاء، وعبد الواحد بن غياث) عن حماد بن سلمة، عن عُبيد الله بن عمر، قال: أحسبه عن نافع، فذكره (¬١). - في رواية عبد الواحد بن غياث؛ قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عمر، فيما يحسب أَبو سلمة (¬٢)، عن نافع. - ذكره البخاري، تعليقا ٣/ ١٩٢، عقب (٢٧٣٠) قال: رواه حماد بن سلمة، عن عُبيد الله، أحسبه عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي ﷺ اختصره (¬٣). ٧٣٤٩ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وأن رسول الله ﷺ لما ظهر على خيبر، أراد إخراج اليهود منها، وكانت الأرض حين ظهر عليها، لله ولرسوله وللمسلمين، فأراد إخراج اليهود منها، فسألت اليهود رسول الله ﷺ أن يقرهم بها، على أن يكفوا عملها، ولهم نصف الثمر، فقال لهم رسول الله ﷺ: نقركم بها على ذلك ما شئنا، فقروا بها، حتى أجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء» (¬١). - في رواية فضيل (٣١٥٢): «وكانت الأرض، لما ظهر عليها، لليهود، وللرسول، وللمسلمين» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٩٩٨٩ و ١٩٣٦٦) قال: أخبرنا ابن جُريج. و «أحمد» ٢/ ١٤٩ (٦٣٦٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «البخاري» ٣/ ١٠٧ (٢٣٣٨) و ٤/ ٩٥ (٣١٥٢) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا فضيل بن سلي مان. وقال البخاري، تعليقا، عقب (٢٣٣٨): وقال عبد الرزاق: أخبرنا ابن جُريج. و «مسلم» ٥/ ٢٧ (٣٩٦٧) قال: حدثني محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور، واللفظ لابن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وفضيل بن سليمان) عن موسى بن عُقبة، عن نافع، فذكره (¬٣). - صرح ابن جُريج بالسماع في مواضعه. ٧٣٥٠ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن النبي ﷺ بعث ابن رَوَاحة إلى خيبر يخرص عليهم، ثم خيرهم أن يأخذوا، أو يردوا، فقالوا: هذا الحق، بهذا قامت السماوات والأرض». أخرجه أحمد (٤٧٦٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا العمري، عن نافع، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.