بطعام، وقد حسنه صاحبه، فأدخل يده فيه، فإذا طعام رديء، فقال: بع هذا على حدة، وهذا على حدة، فمن غشنا فليس منا». أخرجه أحمد (٥١١٣) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا أَبو معشر، عن نافع، فذكره (¬١). - فوائد: - قال ابن طهمان: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين يقول: أَبو معشر، اكتبوا حديث محمد بن كعب في التفسير، وأما أحاديث نافع، وغيرها، فليس بشيء. «سؤالاته» (٢٨٥). ٧٢٩٠ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر؛ «أن رسول الله ﷺ مر بطعام، بسوق المدينة، فأعجبه حسنه، فأدخل رسول الله ﷺ يده في جوفه، فأخرج شيئًا ليس كالظاهر، فأفف بصاحب الطعام، ثم قال: لا غش بين المسلمين، من غشنا فليس منا». أخرجه الدَّارِمي (٢٧٠١) قال: أخبرنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا أَبو عقيل يحيى بن المتوكل، قال: أخبرني القاسم بن عُبيد الله، عن سالم، فذكره (¬١). ٧٢٩١ - عن كثير بن مُرَّة الحضرمي، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ؛ «من احتكر طعاما أربعين ليلة، فقد برئ من الله تعالى، وبرئ الله تعالى منه، وأيما أهل عرصة أصبح فيهم امرؤ جائع، فقد برئت منهم ذمة الله تعالى» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٧٦٩). وأحمد (٤٨٨٠). وأَبو يَعلى (٥٧٤٦) قال: حدثنا زهير. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وزهير بن حرب) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أصبغ بن زيد الجهني، قال: حدثنا أَبو بشر، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مُرَّة الحضرمي، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ مُنكر، وأَبو بشر لا أَعرِفُه. «علل الحديث» (١١٧٤). ⦗٢٦٠⦘ - وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: قال أبي، في حديث أصبغ بن زيد، عن أبي بشر، قال أَبي: ليس هو جعفر بن إياس، هذا رجلٌ شاميٌّ، روى عن أبي الزاهرية. «العلل ومعرفة الرجال» (١٩٢٢). - وقال أَبو بكر بن أَبي خيثمة: سُئل يَحيى بن مَعين، عن أَبي بشر، الذي يُحَدث عن أَبي الزاهِرية، الذي روى عنه أَصبَغ بن زيد؟ فقال: لا شيء. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣٤٧. - وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٣٢٥ في ترجمة أَصبَغ بن زيد. وقال ٢/ ٣٢٦: وهذه الأَحَاديث لأَصبغ غير محفوظة، يرويها عنه يزيد بن هارون، ولا أَعلم روى عن أَصبغ هذا غير يزيد بن هارون. ٧٢٩٢ - عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا، يعني، ضن الناس بالدينار والدرهم، تبايعوا بالعين، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، أنزل الله بهم بلاء، فلم يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم» (¬١). - وفي رواية: «عن عطاء، قال: قال ابن عمر: أتى علينا زمان، وما نرى أن أحدنا أحق بالدنانير والدراهم من أخيه المسلم، حتى كان هاهنا بأخرة، فأصبح الدنانير والدراهم أحب إلى أحدنا من أخيه المسلم، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا ضن الناس بالدراهم والدنانير، وتبايعوا بالعينة، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد، بعث الله عليهم ذلا، ثم لا ينزعه عنهم، حتى يراجعوا دينهم». أخرجه أحمد (٤٨٢٥) قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: أخبرنا أَبو بكر، عن الأعمش. و «أَبو يَعلى» (٥٦٥٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن ليث، عن عبد الملك. ⦗٢٦١⦘ كلاهما (سليمان الأعمش، وعبد الملك بن أبي سليمان) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (¬٢).