التِّرمِذي: فسألت أَبا زُرعَة عن حديث سفيان، وشعبة، عن علقمة، في هذا؟ فقال: حديث سفيان أصح، قلت: وقد زاد شعبة في الإسناد رجلين، فقال: الحديث حديث سفيان. قال التِّرمِذي: وسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، فقال: اختلف شعبة، وسفيان في هذا الحديث عن علقمة، وحديث شعبة وسفيان جميعا، وقال: من سالم بن رَزين؟! قال: ويروى عن سعيد بن المُسَيب خلاف هذا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٧١ و ٢٧٢). ⦗٢٢٤⦘ - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه غُندَر محمد بن جعفر، عن شعبة، عن علقمة بن مَرثد، عن سليمان بن رَزين، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن سعيد بن المُسَيب، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ في الذي تكون له المرأة، فيطلقها، ثم يتزوجها رجل، فطلقها قبل أن يدخل بها، فترجع إلى زوجها الأول، قال: لا، حتى تذوق العُسيلة. قال أبي: قد زاد عندي في هذا الإسناد رجالا لم يذكرهم الثوري، وليست هذه الزيادة بمحفوظة. قال ابن أبي حاتم: وسمعت أَبا زُرعَة، وسئل: عن هذين الحديثين؟ فقال: الثوري أحفظ. «علل الحديث» (١٢٨٨). - وقال الدارقُطني: يرويه علقمة بن مَرثد، واختُلِف عنه؛ فرواه شعبة، عن علقمة بن مَرثد، عن سالم بن رَزين، عن سالم بن عبد الله، عن سعيد بن المُسَيب، عن ابن عمر. تفرد به غُندَر، عن شعبة، ولم يتابع على هذا القول. وخالفه الثوري، واختُلِف عنه؛ فقال عبد الرَّحمَن بن مهدي: عن الثوري، عن علقمة بن مَرثد، عن رَزين الأحمر، عن ابن عمر. وقال محمد بن كثير: عن سفيان، عن علقمة، عن سليمان بن رَزين، عن ابن عمر. وكذلك قال أَبو أحمد الزُّبَيري، عن الثوري. وقال وكيع: عن الثوري، عن علقمة، عن رَزين بن سليمان. وقال وكيع مرة: هو سليمان بن رَزين، عن ابن عمر. وقال مِهران، وعُبيد الله بن موسى: عن الثوري، عن علقمة، عن سليم بن رَزين، عن ابن عمر. وقال قيس بن الربيع: عن علقمة بن مَرثد، عن رَزين بن سليمان الأحمري. وقال غَيلان بن جامع: عن علقمة بن مَرثد، عن رَزين بن سليم الأحمري، عن ابن عمر. وروي عن مِسعَر، عن علقمة بن مَرثد، ولم يثبت. وذكر شعبة فيه: «سعيد بن المُسَيب» غير محفوظ. «العلل» (٣٠٦٨). ٧٢٦٤ - عن نافع، عن ابن عمر؛ «أن رجلا من أهل البادية، أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت على فراشي غلاما أسود، وإنا أهل بيت لم يكن فينا أسود قط، قال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: فما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها أسود؟ قال: لا، قال: فيها أورق؟ قال: نعم، قال: فأنى كان ذلك؟ قال: عسى أن يكون نزعه عرق، قال: فلعل ابنك هذا نزعه عرق». أخرجه ابن ماجة (٢٠٠٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عباءة بن كليب الليثي، أَبو غسان، عن جويرية بن أسماء، عن نافع، فذكره (¬١). - فوائد: - قال العُقيلي: عَباءَة بن كُليب الليثي، عن جويرية بن أَسماء، ولا يُتابَع على إسناده، ثم ذكر له هذا الحديث، وقال: وهذا يُروى عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ، نحو هذا الكلام. «الضعفاء» ٥/ ١٠٨. - وقال الدارقُطني: يرويه جويرية بن أسماء، واختُلِف عنه؛ فرواه عباءة بن كليب، عن جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر. وليس هذا من حديث نافع. ورواه عبد الله بن محمد بن أسماء، عن جويرية، عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (٢٩٦٥). - وقال الدارقُطني: تفرد به عباءة بن كليب، ويكنى أبا غسان، عن جويرية، ولا يعرف هذا من حديث نافع، إنما رواه جويرية، عن مالك، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة. ولا أعلم رواه عنه غير إسحاق بن بهلول. ورواه عبد الله ابن أخي جويرية، عن عمه، عن مالك، كذلك. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٢٦٤). ⦗٢٢٦⦘ - وقال المِزِّي: عبادة بن كليب الليثي، روى له ابن ماجة، هكذا قال، وهو وهم قبيح، إنما هو عباءة بن كليب. «تهذيب الكمال» ١٤/ ١٩٠. أَبواب اللعان