المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
جميل بن زيد الطائي عن عبد الله بن عمرليس من الرواة: تزوج

امرأة من بني غفار، فلما دخلت عليه، رأى بكشحها وضحا فردها، وقال: دلستم لي». ⦗١٧٥⦘ أخرجه أَبو يَعلى (٥٦٩٩) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا أَبو بكير، ابن عم حفص بن غياث النَّخَعي، عن جميل بن زيد الطائي، فذكره (¬١). - فوائد: - قال البخاري: قال أحمد، يعني ابن حنبل، عن أَبي بكر بن عياش، عن جميل بن زيد، هو الطائي قال: هذه أحاديث ابن عمر، ما سمعت من ابن عمر شيئا، إنما قالوا لي: اكتب أحاديث ابن عمر، وقدمت المدينة فكتبتها. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢١٥، و «الأوسط» ٣/ ٤٦١. - وقال البخاري: قال سليمان بن داود، أَبو الربيع: حدثنا عباد بن العوام، قال: حدثنا جميل بن زيد، سمع كعب بن زيد الأَنصاري، قال: تزوج النبي ﷺ امرأة، فرأى بكشحها بياضا، أي لطخا، فقال: الحقي بأهلك. وقال لي يحيى بن موسى: حدثنا محمد بن فضيل، عن جميل بن زيد، عن عبد الله بن كعب، قال: تزوج النبي ﷺ امرأة من غفار، فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته، أبصر بكشحها بياضا، فقام عنها، وقال: سوي عليك ثيابك، وارجعي إلى بيتك. وقال سليمان، أَبو الربيع: حدثنا إسماعيل بن زكريا، سمع جميل بن زيد الطائي، سمع ابن عمر، قال: تزوج النبي ﷺ امرأة أنصارية، فأبصر في كشحها بياضا، فخلى سبيلها قبل أن يدخل بها. وقال محمد بن عبد العزيز: حدثنا القاسم بن غُصن، سمع جميل بن زيد، عن ابن عمر، قال: تزوج النبي ﷺ غفارية، فلما دخلت عليه، نَحوَه. «التاريخ الكبير» ٧/ ٢٢٣. - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، عن أَبي بكر بن عياش، قال: قلت لجميل بن زيد: هذه الأحاديث، أحاديث ابن عمر؟ قال: أنا ما سمعت من ابن عمر شيئا، إنما قالوا لي: اكتب أحاديث ابن عمر، فقدمت المدينة فكتبتها. «العلل» (١١١١ و ١٥٧٦)، و «المراسيل» لابن أبي حاتم (٣٨). ⦗١٧٦⦘ - وقال ابن أبي حاتم: كعب بن زيد، ويقال: زيد بن كعب، روى أن النبي ﷺ تزوج امرأة فرأى بكشحها بياضا، روى عنه جميل بن زيد. وقال بعضهم: جميل بن زيد، عن ابن عمر. وجميل بن زيد، عن كعب أصح. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٦١. - وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ١٥٦ في ترجمة جَميل بن زيد. وقال ٣/ ١٥٧: وجَميل بن زيد يعرف بهذا الحديث، واضطرب الرواة عنه لهذا الحديث، حسب ما ذكره البخاري، وتَلونَ فيه على أَلوان، واختلف عليه من روى عنه. - وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على جميل بن زيد؛ فرواه القاسم بن غُصن، وأَبو بكر النَّخَعي عبد الله بن سعيد، عن جميل بن زيد، عن ابن عمر. وغيره يرويه عن جميل بن زيد، عن كعب بن زيد الأَنصاري. وجميل بن زيد متروك. «العلل» (٣٠٣٠). - قلنا: رواه القاسم بن مالك، عن جميل بن زيد، عن كعب بن زيد، أو زيد بن كعب، عن النبي ﷺ وسيأتي في مسند كعب بن زيد، إن شاء الله تعالى. • حديث والد نعمة، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «من شهد إملاك امرئ مسلم، فكأنما صام يوما في سبيل الله». سلف برقم (٧٠١٦). - وحديث سالم، عن عبد الله بن عمر، قال: «لما تأيمت حفصة، وكانت تحت خنيس بن حذافة، لقي عمر عثمان، فعرضها عليه، فقال عثمان: ما لي في النساء حاجة، وسأنظر، فلقي أبا بكر، فعرضها عليه، فسكت، فوجد عمر في نفسه على أَبي بكر، فإذا رسول الله ﷺ قد خطبها، فلقي عمر أبا بكر، فقال: إني كنت عرضتها على عثمان فردني، وإني عرضتها عليك فسكت عني، فلأنا عليك كنت أشد غضبا مني على عثمان، وقد ردني، فقال أَبو بكر: إنه قد كان ذكر من أمرها، وكان سرا، فكرهت أن أفشي السر». ⦗١٧٧⦘ يأتي في مسند الصِّدِّيق أَبي بكر، ﵁، برقم (١١٩٤٥). ٧٢٣٥ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ «أن غَيلان بن سلمة الثقفي أسلم، وتحته عشر نسوة، فقال له النبي ﷺ: اختر منهن أربعا». فلما كان في عهد عمر طلق نساءه، وقسم ماله بين بنيه، فبلغ ذلك عمر، فقال: إني لأظن الشيطان فيما يسترق من السمع، سمع بموتك، فقذفه في نفسك، ولعلك أن لا تمكث إلا قليلا، وايم الله، لتراجعن نساءك، ولترجعن في مالك، أو لأورثهن منك، ولآمرن بقبرك فيرجم، كما رجم قبر أبي رغال (¬١). - وفي رواية: «أسلم غَيلان بن سلمة الثقفي، وتحته عشر نسوة في الجاهلية، وأسلمن معه، فأمره النبي ﷺ أن يختار منهن أربعا» (¬٢). - وفي رواية: «أن غَيلان بن سلمة أسلم، وعنده ثمان نسوة، فأمره النبي ﷺ أن يختار منهن أربعا» (¬٣). - وفي رواية: «أسلم غَيلان الثقفي، وعنده عشر نسوة، فقال رسول الله ﷺ: أمسك أربعا، وفارق سائرهن» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (١٢٦٢١). وابن أبي شَيبة (١٧٤٦٧ و ٣٧٤٣٩) قال: حدثنا ابن عُلَية (¬٥)، ومروان بن معاوية. و «أحمد» ⦗١٧٨⦘

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.