المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسماعيل بن أمية

النبي ﷺ: آمروا النساء في بناتهن» (¬١). - لفظ معاوية بن هشام: «عن سفيان، عن إسماعيل بن أُمية، قال: حدثني الثقة، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: آمروا النساء في بناتهن». أخرجه عبد الرزاق (١٠٣١١). وأحمد (٤٩٠٥) قال: حدثنا عبد الرزاق. و «أَبو داود» (٢٠٩٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاوية بن هشام. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، ومعاوية بن هشام) عن سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أُمية، فذكره (¬٢). - أَخرجه عبد الرزاق (١٠٣١٠) عن ابن جُريج، قال: أخبرني إسماعيل بن أُمية، عن غير واحد من أهل المدينة؛ «أن نعيم بن عبد الله كانت له ابنة، فخطبها عبد الله بن عمر، فسمى لها صداقا كثيرا، فأنكحها نعيم يتيما له من بني عَدي بن كعب، ليس له مال، ⦗١٧٣⦘ فانطلقت أمها، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقالت: قد كان عبد الله ذاكرا ابنتها، وقد سمى لها مالا كثيرا، فأنكحها أَبوها يتيما ليس له مال، وترك عبد الله، وقد سمى لها مالا كثيرا، فدعاه النبي ﷺ فذكر له، فقال: نعم، أنكحتها يتيمي، فهو أحق من رفعت يتمه ووصلته، وقال: لها من مالي مثل الذي سمى لها عبد الله، فقال النبي ﷺ: آمروا النساء في بناتهن»، «مُرسَل». - وأخرجه أحمد (٥٧٢٠) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن إبراهيم بن صالح، واسمه الذي يعرف به: نعيم بن النحام، و كان رسول الله ﷺ سماه صالحا، أخبره؛ «أن عبد الله بن عمر، قال لعمر بن الخطاب: اخطب علي ابنة صالح، فقال: إن له يتامى، ولم يكن ليؤثرنا عليهم، فانطلق عبد الله إلى عمه زيد بن الخطاب ليخطب، فانطلق زيد إلى صالح، فقال: إن عبد الله بن عمر أرسلني إليك يخطب ابنتك، فقال: لي يتامى، ولم أكن لأترب لحمي وأرفع لحمكم، أشهدكم أني قد أنكحتها فلانا، وكان هوى أمها إلى عبد الله بن عمر، فأتت رسول الله ﷺ فقالت: يا نبي الله، خطب عبد الله بن عمر ابنتي، فأنكحها أَبوها يتيما في حجره، ولم يؤامرها، فأرسل رسول الله ﷺ إلى صالح، فقال: أنكحت ابنتك ولم تؤامرها؟ فقال: نعم، فقال: أشيروا على النساء في أنفسهن، وهي بكر، فقال صالح: فإنما فعلت هذا لما يصدقها ابن عمر، فإن له في مالي مثل ما أعطاها»، «مُرسَل» (¬١). ٧٢٣٣ - عن نافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، قال: «توفي عثمان بن مظعون، وترك ابنة له، من خويلة بنت حكيم بن أُمية بن ⦗١٧٤⦘ حارثة بن الأوقص، قال: وأوصى إلى أخيه قدامة بن مظعون، قال عبد الله: وهما خالاي، قال: فخطبت إلى قدامة بن مظعون ابنة عثمان بن مظعون، فزوجنيها، ودخل المغيرة بن شعبة، يعني إلى أمها ـ فأرغبها في المال، فحطت إليه، وحطت الجارية إلى هوى أمها، فأبيا، حتى ارتفع أمرهما إلى رسول الله ﷺ فقال قدامة بن مظعون: يا رسول الله، ابنة أخي، أوصى بها إلي، فزوجتها ابن عمتها عبد الله بن عمر، فلم أقصر بها في الصلاح، ولا في الكفاءة، ولكنها امرأة، وإنما حطت إلى هوى أمها، قال: فقال رسول الله ﷺ: هي يتيمة، ولا تنكح إلا بإذنها». قال: فانتزعت والله مني بعد أن ملكتها، فزوجوها المغيرة بن شعبة. أخرجه أحمد (٦١٣٦) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عمر بن حسين بن عبد الله مولى آل حاطب، عن نافع مولى عبد الله بن عمر، فذكره (¬١). - وأخرجه ابن ماجة (١٨٧٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ، قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر؛ أنه حين هلك عثمان بن مظعون ترك ابنة له، قال ابن عمر: فزوجنيها خالي قدامة، وهو عمها، ولم يشاورها، وذلك بعد ما هلك أَبوها، فكرهت نكاحه، وأحبت الجارية أن يزوجها المغيرة بن شعبة، فزوجها إياه، «موقوف» (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.