في حجته» (¬١). - وفي رواية: «حلق النبي ﷺ وطائفة من أصحابه، وقصر بعضهم» (¬٢). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ حلق في حجة الوداع». وزعموا أن الذي حلق النبي ﷺ معمر بن عبد الله بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عَدي بن كعب (¬٣). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ حلق رأسه في حجة الوداع». قال: وكان الناس يحلقون في الحج، ثم يعتمرون عند النفر، فيقول: ما يحلق هذا؟ فنقول لأحدهم: أمر الموسى على رأسك (¬٤). أخرجه أحمد (٤٨٩٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. وفي ٢/ ٨٨ (٥٦١٤) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: حدثني موسى بن عُقبة. وفي ٢/ ١٢٨ (٦١١٥) قال: حدثنا شجاع بن الوليد، عن موسى بن عُقبة. و «عَبد بن حُميد» (٧٧٣) قال: حدثني أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا موسى بن عُقبة. و «البخاري» ٢/ ١٧٤ (١٧٢٦) قال: ⦗١٤٩⦘ حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة. وفي (١٧٢٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا جويرية بن أسماء. وفي ٥/ ١٧٨ (٤٤١٠) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أَبو ضمرة، قال: حدثنا موسى بن عُقبة. وفي (٤٤١١) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني موسى بن عُقبة. و «مسلم» ٤/ ٨١ (٣١٢٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، وهو ابن عبد الرَّحمَن القاري (ح) وحدثنا قتيبة، قال: حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل، كلاهما عن موسى بن عُقبة. و «أَبو داود» (١٩٨٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب، يعني الإسكندراني، عن موسى بن عُقبة. و «ابن خزيمة» (٢٩٣٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني موسى بن عُقبة. وفي (٣٠٢٤) قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى، عن ابن جُريج، قال: حدثني موسى بن عُقبة. أربعتهم (أيوب، وموسى بن عُقبة، وشعيب بن أبي حمزة، وجويرية بن أسماء) عن نافع، فذكره (¬١). ٧٢١٢ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر؛ «أن النبي ﷺ حلق في حجته» (¬١). أخرجه أحمد (٤٨٨٩ و ٥٦٢٣). والنَّسَائي في «الكبرى» (٤١٠٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. كلاهما (أَحمد بن حَنبل، وإِسحاق بن إِبراهيم) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمر بن راشد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سالم، فذكره (¬٢). ٧٢١٣ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: «أهدى عمر بن الخطاب بختية، أعطي بها ثلاث مئة دينار، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أهديت بختية لي، أعطيت بها ثلاث مئة دينار، فأنحرها، أو أشتري بثمنها بدنا؟ قال: لا، ولكن انحرها إياها» (¬١). أخرجه أحمد (٦٣٢٥). وأَبو داود (١٧٥٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي. و «ابن خزيمة» (٢٩١١) قال: حدثنا أحمد بن أبي الحارث البغدادي (¬٢). ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد النفيلي، وأحمد بن أبي الحارث) عن محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن الجهم بن الجارود، عن سالم بن عبد الله، فذكره (¬٣). - في رواية ابن خزيمة: «عن شهم بن الجارود». - قال ابن خزيمة: هذا الشيخ اختلف أصحاب محمد بن سلمة في اسمه، فقال بعضهم: جهم بن الجارود، وقال بعضهم: شهم. - وقال أَبو داود: أَبو عبد الرحيم؛ خالد بن أبي يزيد (¬٤)، خال ابن سلمة، روى عنه حجاج بن محمد. ⦗١٥١⦘ - قال أَبو داود: هذا لأنه كان أشعرها. - فوائد: - أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٣٠، وقال: ولا يعرف لجهم سماع من سالم. - وقال الدارقُطني: تفرد به الجهم بن الجارود، عن سالم، عن أبيه، وتفرد به عنه أَبو عبد الرحيم، خالد بن يزيد. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٠١٣). ٧٢١٤ - عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ قال: «من أهدى تطوعا، ثم ضلت، فإن شاء أبدلها، وإن شاء ترك، وإن كانت في نذر فليبدل». أخرجه ابن خزيمة (٢٥٧٩) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، وصالح بن أيوب، قالا: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا عبد الله بن عامر، قال: حدثني نافع، فذكره (¬١). - قال ابن خزيمة: باب إيجاب إبدال الهدي الواجب إذا ضلت، إن صح الخبر، ولا إخال، فإن في القلب من عبد الله بن عامر الأسلمي. - أَخرجه مالك (١١٢٤) (¬٢) عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أنه قال: من أهدى بدنة، ثم ضلت، أو ماتت، فإنها إن كانت نذرا، أبدلها، وإن كانت تطوعا، فإن شاء أبدلها، وإن شاء تركها.، «موقوف» (¬٣).