وكيع: يعني راح. أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٧٤١). وأحمد (٤٧٨٢). وابن ماجة (٣٠٠٩) قال: حدثنا علي بن محمد، وعَمرو بن عبد الله. و «أَبو داود» (١٩١٤) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. و «أَبو يَعلى» (٥٧٣٤) قال: حدثنا زهير. ⦗١٣٠⦘ خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعلي بن محمد، وعَمرو بن عبد الله، وزهير بن حرب) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا نافع بن عمر الجُمحي، عن سعيد بن حسان، فذكره (¬٢). - رواية أبي داود مختصرة على الفقرة الثانية، ورواية أبي يَعلى مختصرة على أوله، دون ذكر قصة الحجاج. ٧١٩٤ - عن أَنس بن سِيرين، قال: كنت مع ابن عمر بعرفات، فلما كان حين راح رحت معه، حتى أتى الإمام، فصلى معه الأولى والعصر، ثم وقف معه وأنا وأصحاب لي، حتى أفاض الإمام، فأفضنا معه، حتى انتهى إلى المضيق دون المأزمين، فأناخ، وأنخنا، ونحن نحسب أنه يريد أن يصلي، فقال غلامه الذي يمسك راحلته: إنه ليس يريد الصلاة، ولكنه ذكر أن النبي ﷺ لما انتهى إلى هذا المكان، قضى حاجته، فهو يحب أن يقضي حاجته. أخرجه أحمد (٦١٥١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الملك، عن أَنس بن سِيرين، فذكره (¬١).