قال: والله، ما سبيل الحج إلا سبيل العمرة، أشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجا، فسار حتى أتى قديدا، فاشترى منها هديا، ثم قدم مكة، فطاف بالبيت سبعا، وبين الصفا والمروة، وقال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ فعل» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أنه لبى بالحج والعمرة، فطاف لهما طوافا واحدا، وقال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ صنع» (¬٢). أخرجه مالك (١٠٤٢) (¬٣). والحُميدي (٦٩٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب بن موسى، وعُبيد الله بن عمر، وأيوب السَّخْتِياني. و «أحمد» ٢/ ٤ (٤٤٨٠) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. وفي ٢/ ١١ (٤٥٩٥) و ٢/ ١٢ (٤٥٩٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب بن موسى. وفي ٢/ ٥٤ (٥١٦٥) ⦗٨٢⦘ قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي ٢/ ٦٣ (٥٢٩٨) و ٢/ ١٣٨ (٦٢٢٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن (¬٤)، عن مالك. وفي ٢/ ٦٤ (٥٣٢٢) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن أيوب. وفي ٢/ ١٤١ (٦٢٦٨) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي ٢/ ١٥١ (٦٣٩١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: سمعت عُبيد الله بن عمر، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد يحدثان. و «الدَّارِمي» (٢٠٢٤) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عُبيد الله. و «البخاري» ٢/ ١٥٦ (١٦٣٩) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب. وفي (١٦٤٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي ٢/ ١٦٨ (١٦٩٣) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي ٢/ ١٧٠ (١٧٠٨) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أَبو ضمرة، قال: حدثنا موسى بن عُقبة. وفي ٣/ ٨ (١٨٠٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٣/ ٩ (١٨٠٨) و ٥/ ١٢٧ (٤١٨٥) قال: حدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جويرية. وفي ٣/ ٩ (١٨١٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا أَبو بدر شجاع بن الوليد، عن عمر بن محمد العمري. وفي ٣/ ١٠ (١٨١٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي ٥/ ١٢٧ (٤١٨٣) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك. وفي (٤١٨٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. و «مسلم» ٤/ ٥٠ (٢٩٦١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي ٤/ ٥١ (٢٩٦٢) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، وهو القطان، عن عُبيد الله. وفي (٢٩٦٣) قال: وحدثناه ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي (٢٩٦٤) قال: وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث (ح) وحدثنا قتيبة، واللفظ له, قال: حدثنا ليث. وفي ٤/ ٥٢ (٢٩٦٥) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، وأَبو كامل، قالا: حدثنا حماد (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثني إسماعيل، كلاهما عن أيوب. و «ابن ماجة» (٢٩٧٤) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. و «النَّسَائي» ٥/ ١٥٨، وفي «الكبرى» (٣٧١٢) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. وفي ٥/ ٢٢٥، ⦗٨٣⦘ وفي «الكبرى» (٣٨٩٩) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى. وفي ٥/ ٢٢٦، وفي «الكبرى» (٣٩٠٠) قال: أخبرنا علي بن ميمون الرَّقِّي، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب السَّخْتِياني، وأيوب بن موسى، وإسماعيل بن أُمية، وعُبيد الله بن عمر. وفي «الكبرى» (٣٩٠١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: سمعت عُبيد الله، هو ابن عمر، وعبد العزيز، يعني ابن أبي رَوَّاد يحدثان. و «ابن خزيمة» (٢٧٤٣) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى. وفي (٢٧٤٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان الكلابي، قال: حدثنا داود بن عبد الرَّحمَن العطار، عن موسى بن عُقبة. و «ابن حِبَّان» (٣٩١٣) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا ابن أبي عمر العدني، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، وأيوب السَّخْتِياني، وعُبيد الله بن عمر. وفي (٣٩٩٨) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: أخبرنا الليث. عشرتهم (مالك بن أنس، وأيوب بن موسى، وعُبيد الله بن عمر، وأيوب السَّخْتِياني، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، والليث بن سعد، وموسى بن عُقبة، وجويرية، وعمر بن محمد العمري، وإسماعيل بن أُمية) عن نافع، فذكره (¬١). - أَخرجه أحمد (٤٩٦٤). وابن ماجة (٣١٠٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير. و «التِّرمِذي» (٩٠٧) قال: حدثنا قتيبة، وأَبو سعيد الأشج. أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وقتيبة بن سعيد، وعبد الله بن سعيد، أَبو سعيد الأشج) عن يحيى بن يمان، عن سفيان، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ ⦗٨٤⦘ «أن النبي ﷺ طاف طوافا واحدا لإقرانه، لم يحل بينهما، واشترى هديه من الطريق، من قديد» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ اشترى هديه من قديد» (¬٣). جعل شراء الهدي من فعل النبي ﷺ (¬٤). ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث الثوري إلا من حديث يحيى بن اليمان، وروي عن نافع، أن ابن عمر اشترى هديه من قديد. قال التِّرمِذي: هذا أصح. - وأخرجه البخاري ٣/ ٨ (١٨٠٧) و ٥/ ١٢٧ (٤١٨٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء. و «النَّسَائي» ٥/ ١٩٧، وفي «الكبرى» (٣٨٢٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا أبي. و «أَبو يَعلى» (٥٥٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء. كلاهما (عبد الله بن محمد، وعبد الله بن يزيد) عن جويرية بن أسماء، عن نافع؛ أن عُبيد الله بن عبد الله، وسالم بن عبد الله، أخبراه، أنهما كلما عبد الله، ليالي نزل الجيش بابن الزبير، قبل أن يقتل، فقالا: لا يضرك أن لا تحج العام، إنا نخاف أن يحال بينك وبين البيت، فقال: «قد خرجنا مع رسول الله ﷺ فحال كفار قريش دون البيت، فنحر رسول الله ﷺ هديه، وحلق رأسه». وأشهدكم أني قد أوجبت عمرة، إن شاء الله، أنطلق، فإن خلي بيني وبين البيت طفت، وإن حيل بيني وبينه، فعلت كما فعل رسول الله ﷺ وأنا معه، فأهل بالعمرة بذي الحليفة، ثم سار ساعة، فقال: إنما شأنهما واحد، وأشهدكم أني قد أوجبت حجة مع عمرتي، فلم يحل منهما حتى أحل يوم النحر. ⦗٨٥⦘ وكان يقول: من جمع الحج والعمرة، فأهل بهما، فإنه لا يحل، حتى يحل منهما جميعا، يوم النحر، فيطوف عنهما طوافا واحدا، بالبيت، وبالصفا والمروة، يوم يدخل مكة (¬١). - في رواية النَّسَائي وأبي يعلى: «أن عبد الله بن عبد الله» بدل: «عُبيد الله بن عبد الله» (¬٢). - أَخرجه ابن أبي شيبة (١٤٥٣٥) قال: حدثنا ابن نُمير، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه طاف لهما طوافا واحدا، «موقوف». - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه يحيى بن يمان، عن سفيان، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي ﷺ اشترى هديه من قديد. قال: إنما هو عن ابن عمر، موقوف، والوهم من يحيى بن يمان. «علل الحديث» (٧٩٧). - وقال الدارقُطني: يرويه يحيى بن يمان، عن الثوري، عن عُبيد الله مرفوعا، ووهم فيه يحيى. والصحيح: عن نافع؛ أن ابن عمر لما جمع بين الحج والعمرة اشترى هديه من قديد، موقوفا. قال ابن صاعد: هذا حديثٌ وهم فيه يحيى بن يمان لما رفعه إلى النبي ﷺ وإنما يروى أن ابن عمر فعل ذلك لما رجع من الحج والعمرة. «العلل» (٢٩٤٠). ٧١٥٦ - عن نافع، عن ابن عمر، ﵄؛ «أن رسول الله ﷺ خرج معتمرا، فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه، وحلق رأسه بالحُدَيبيَة، وقاضاهم على أن يعتمر العام المقبل، ⦗٨٦⦘ ولا يحمل سلاحا عليهم إلا سيوفا، ولا يقيم بها إلا ما أحبوا، فاعتمر من العام المقبل، فدخلها كما كان صالحهم، فلما أن أقام بها ثلاثا، أمروه أن يخرج، فخرج» (¬١). أخرجه أحمد (٦٠٦٧) قال: حدثنا يونس، وسريج. و «البخاري» ٣/ ١٨٥ (٢٧٠١) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا سريج بن النعمان. وفي ٥/ ١٤٢ (٤٢٥٢) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا سريج (ح) وحدثني محمد بن الحسين بن إبراهيم، قال: حدثني أبي. ثلاثتهم (يونس بن محمد، وسريج بن النعمان، والحسين بن إبراهيم) عن فليح بن سليمان، عن نافع، فذكره (¬٢). ٧١٥٧ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، قال: كان ابن عمر، ﵄، يقول: «أليس حسبكم سنة رسول الله ﷺ؟ إن حبس أحدكم عن الحج، طاف بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم حل من كل شيء، حتى يحج عاما قابلا، فيهدي، أو يصوم، إن لم يجد هديا» (¬١). - وفي رواية: «عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ أنه كان ينكر الاشتراط في الحج، ويقول: ما حسبكم سنة نبيكم ﷺ إنه لم يشترط، فإن حبس أحدكم حابس، فليأت البيت، فليطف به، وبين الصفا والمروة، ثم ليحلق، أو يقصر، ثم ليحلل، وعليه الحج من قابل» (¬٢). ⦗٨٧⦘ أخرجه أحمد (٤٨٨١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «البخاري» ٣/ ٩ (١٨١٠) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس (ح) وعن عبد الله، قال: أخبرنا معمر. و «التِّرمِذي» (٩٤٢) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرني معمر. و «النَّسَائي» ٥/ ١٦٩، وفي «الكبرى» (٣٧٣٥) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. وفي ٥/ ١٦٩، وفي «الكبرى» (٣٧٣٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر. كلاهما (مَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سالم، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.