قال: «من كان ملتمسا، فليلتمسها في العشر الأواخر» (¬٣). ليس فيه: «محارب» (¬٤). ٧١٠٣ - عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عمر، قال: «سئل رسول الله ﷺ وأنا أسمع، عن ليلة القدر؟ فقال: هي في كل رمضان». أخرجه أَبو داود (١٣٨٧) قال: حدثنا حميد بن زنجويه النَّسَائي، قال: أخبرنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، قال: حدثنا موسى بن عُقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، فذكره (¬١). - قال أَبو داود: رواه سفيان وشعبة، عن أبي إسحاق، موقوفا على ابن عمر، لم يرفعاه إلى النبي ﷺ. - أَخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٦٥) و ٣/ ٧٥ (٩٦٢١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: ليلة القدر في كل شهر رمضان، «موقوف» (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه أَبو إسحاق السبيعي، واختُلِف عنه؛ فرواه موسى بن عُقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. وخالفه علي بن صالح؛ رواه عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، موقوفا. والموقوف أشبه. «العلل» (٢٨٠٧). ٧١٠٤ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، قال: سمعت أبي يقول: «جاوز أصحاب النبي ﷺ السبع الأوسط من رمضان، فقال النبي ﷺ: من كان منكم متحريا، فليتحرها في السبع الأواخر». أخرجه ابن خزيمة (٢٢٢٢) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني حنظلة بن أبي سفيان، أنه سمع سالم بن عبد الله بن عمر يقول، فذكره (¬١). ٧١٠٥ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، ﵄؛ «أن رسول الله ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر، من رمضان». قال نافع: وقد أراني عبد الله، ﵁، المكان الذي كان يعتكف فيه رسول الله ﷺ من المسجد (¬١). أخرجه أحمد (٦١٧٢) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن موسى بن عُقبة. و «البخاري» ٣/ ٤٧ (٢٠٢٥) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني ابن وهب، عن يونس. و «مسلم» ٣/ ١٧٤ (٢٧٥٠) قال: حدثنا ⦗٥٢٥⦘ محمد بن مِهران الرازي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن موسى بن عُقبة. وفي (٢٧٥١) قال: وحدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد. و «ابن ماجة» (١٧٧٣) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا يونس. و «أَبو داود» (٢٤٦٥) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: أخبرنا ابن وهب، عن يونس. كلاهما (موسى بن عُقبة، ويونس بن يزيد) عن نافع، فذكره (¬٢). ٧١٠٦ - عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ؛ «أنه كان إذا اعتكف، طرح له فراشه، أو يوضع له سريره، وراء أسطوانة التوبة» (¬١). أخرجه ابن ماجة (١٧٧٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا نُعيم بن حماد، قال: حدثنا ابن المبارك. و «ابن خزيمة» (٢٢٣٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا نُعيم بن حماد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد. كلاهما (ابن المبارك، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن عيسى بن عمر بن موسى، عن نافع، فذكره (¬٢). - قال ابن خزيمة: أسطوانة التوبة، هي التي شد أَبو لبابة بن عبد المنذر عليها (¬٣)، وهي على غير القبلة.