المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جاء أعرابي إلى

رسول الله ﷺ: حيثما مررت بقبر مشرك، فبشره بالنار، قال: فأسلم الأعرابي بعد، وقال: لقد كلفني رسول الله ﷺ تعبا، ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار». أخرجه ابن ماجة (١٥٧٣) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن البَختَري الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن سالم، فذكره (¬١). - أَخرجه عبد الرزاق (١٩٦٨٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، قال: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، إن أبي كان يكفل الأيتام، ويصل الأرحام، ويفعل كذا، فأين مدخله؟ قال: هلك أَبوك في الجاهلية؟ قال: نعم، قال: فمدخله النار، قال: فغضب الأعرابي، وقال: فأين مدخل أبيك؟ فقال له النبي ﷺ: حيثما مررت بقبر كافر، فبشره بالنار، فقال الأعرابي: لقد كلفني رسول الله ﷺ تعبا، ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار». معضل، ليس فيه: «سالم، عن ابن عمر». - فوائد: - قال ابن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه يزيد بن هارون، ومحمد بن موسى بن أبي نُعيم الواسطي، عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: أين أبي؟ قال: في النار قال: فأين أَبوك قال: حيث مررت بقبر كافر فبشره بالنار. فقال: كذا رواه يزيد، وابن أبي نعيم، ولا أعلم أحدا يجاوز به الزُّهْري غيرهما، إنما يروونه عن الزُّهْري، قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ والمرسل أشبه. «علل الحديث» (٢٢٦٣). ٧٠٢٧ - عن نافع، عن ابن عمر، قال: «لما قبض رسول الله ﷺ كان أَبو بكر في ناحية المدينة، فجاء فدخل على رسول الله ﷺ وهو مسجى، فوضع فاه على جبين رسول الله ﷺ فجعل يقبله ويبكي، ويقول: بأبي وأمي، طبت حيا، وطبت ميتا، فلما خرج مر بعمر بن الخطاب، وهو يقول: ما مات رسول الله ﷺ ولا يموت، حتى يقتل الله المنافقين، وحتى يخزي الله المنافقين، قال: وكانوا قد استبشروا بموت رسول الله ﷺ فرفعوا رؤوسهم، فقال: أيها الرجل، اربع على نفسك، فإن رسول الله ﷺ قد مات، ألم تسمع الله يقول: ﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾؟ وقال: ﴿وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون﴾، قال: ثم أتى المنبر فصعده، فحمد الله وأثنى، ثم قال: أيها الناس، إن كان محمد إلهكم الذي تعبدون، فإن إلهكم محمدا قد مات، وإن كان إلهكم الذي في السماء، فإن إلهكم لم يمت، ثم تلا: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم﴾ حتى ختم الآية، ثم نزل وقد استبشر المسلمون بذلك، واشتد فرحهم، وأخذت المنافقين الكآبة». قال عبد الله بن عمر: فوالذي نفسي بيده، لكأنما كانت على وجوهنا أغطية فكشفت. ⦗٤٣٠⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٧٦) قال: حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، عن نافع، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.