المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نافع، أن عبد الله بن عمر

إذا عجل به السير، يجمع بين المغرب والعشاء» (¬١). ⦗٣١٧⦘ - وفي رواية: «عن نافع؛ أن ابن عمر استصرخ على صفية، فسار في تلك الليلة مسيرة ثلاث ليال، سار حتى أمسى، فقلت: الصلاة، فسار ولم يلتفت، فسار حتى أظلم، فقال له سالم، أو رجل: الصلاة، قد أمسيت، فقال: إن رسول الله ﷺ كان إذا عجل به السير، جمع ما بين هاتين الصلاتين، وإني أريد أن أجمع بينهما، فسيروا، فسار حتى غاب الشفق، ثم نزل فجمع بينهما» (¬٢). - وفي رواية: «عن نافع، عن ابن عمر؛ كان إذا جد به السير، جمع بين المغرب والعشاء، بعد ما يغيب الشفق، ويقول: إن رسول الله ﷺ كان إذا جد به السير، جمع بينهما (¬٣). - وفي رواية: «عن نافع، قال: أقبلنا مع ابن عمر من مكة، ونحن نسير معه، ومعه حفص بن عاصم بن عمر، ومساحق بن عَمرو بن خِداش، فغابت لنا الشمس، فقال أحدهما: الصلاة، فلم يكلمه، ثم قال له الآخر: الصلاة، فلم يكلمه، فقال نافع: فقلت له: الصلاة، فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ إذا عجل به السير، جمع ما بين هاتين الصلاتين». فأنا أريد أن أجمع بينهما، قال: فسرنا أميالا، ثم نزل فصلى. قال يحيى: فحدثني نافع هذا الحديث، مرة أخرى، فقال: سرنا إلى قريب من ربع الليل، ثم نزل فصلى (¬١). - وفي رواية: «عن نافع؛ أن ابن عمر، استصرخ على صفية، وهو بمكة، فسار حتى غربت الشمس، وبدت النجوم، فقال: إن النبي ﷺ كان إذا عجل به أمر في سفر، جمع بين هاتين الصلاتين». فسار حتى غاب الشفق، فنزل فجمع بينهما (¬٢). ⦗٣١٨⦘ - وفي رواية: «عن نافع، قال: جمع ابن عمر بين الصلاتين، مرة واحدة، جاءه خبر عن صفية بنت أبي عبيد، أنها وجعة، فارتحل بعد أن صلى العصر، وترك الأثقال، ثم أسرع السير، فسار حتى حانت صلاة المغرب، فكلمه رجل من أصحابه، فقال: الصلاة، فلم يرجع إليه شيئا، ثم كلمه آخر، فلم يرجع إليه شيئا، ثم كلمه آخر، فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ إذا استعجل به السير، أخر هذه الصلاة، حتى يجمع بين الصلاتين» (¬٣). - وفي رواية: «عن نافع، قال: خرجت مع عبد الله بن عمر في سفر، يريد أرضا له، فأتاه آت، فقال: إن صفية بنت أبي عبيد لما بها, فانظر أن تدركها، فخرج مسرعا، ومعه رجل من قريش يسايره، وغابت الشمس، فلم يصل الصلاة، وكان عهدي به وهو يحافظ على الصلاة، فلما أبطأ قلت: الصلاة يرحمك الله، فالتفت إلي ومضى، حتى إذا كان في آخر الشفق، نزل فصلى المغرب، ثم أقام العشاء وقد توارى الشفق، فصلى بنا، ثم أقبل علينا فقال: إن رسول الله ﷺ كان إذا عجل به السير، صنع هكذا» (¬١). - وفي رواية: «عن نافع، قال: أخبرني ابن عمر؛ أن صفية بنت أبي عبيد، امرأته، تموت، قال: سار حتى أظلمنا، وظننا أنه قد نسي، قال: فجعلنا نقول: الصلاة، وهو لا يجيبنا، حتى ذهب نحو من ربع الليل، قدر ما يسير المثقلون من عرفة إلى مزدلفة، ثم نزل فصلى المغرب، ثم أقبل علينا فقال: إن رسول الله ﷺ كان إذا عجله المسير، أو أزمع به المسير، جمع بين هاتين الصلاتين، ثم صلى العشاء (¬٢). - وفي رواية: «عن نافع؛ أن ابن عمر كان يصلي في السفر، كل صلاة لوقتها، إلا صلاة أخبر بوجع امرأته، فإنه جمع بين المغرب والعشاء، فقيل له؟ فقال: هكذا كان رسول الله ﷺ يفعل، إذا جد به المسير، جمع بين المغرب والعشاء. ⦗٣١٩⦘ فكان في بعض حديثهم: إلى الربع من الليل، أخرهما جميعا» (¬٣). - وفي رواية: «عن نافع، قال: أخبر ابن عمر بوجع امرأته في السفر، فأخر المغرب، فقيل: الصلاة، فسكت، وأخرها بعد ذهاب الشفق، حتى ذهب هوي من الليل، ثم نزل فصلى المغرب والعشاء، ثم قال: هكذا كان رسول الله ﷺ يفعل، إذا جد به السير، أو حزبه أمر» (¬١). أخرجه مالك (٣٨٤) (¬٢). وعبد الرزاق (٤٣٩٤) عن مالك. وفي (٤٤٠٠) عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد. وفي (٤٤٠١) عن ابن جُريج. وفي (٤٤٠٢) عن مَعمَر، عن أيوب، وموسى بن عُقبة. وفي (٤٤٠٣) عن مَعمَر، عن إسماعيل بن أُمية. و «أحمد» ٢/ ٤ (٤٤٧٢) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن عُبيد الله، يعني ابن عمر. وفي ٢/ ٧ (٤٥٣١) و ٢/ ٦٣ (٥٣٠٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا مالك. وفي ٢/ ٥١ (٥١٢٠) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي ٢/ ٥٤ (٥١٦٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله. وفي ٢/ ٧٧ (٥٤٧٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى. وفي ٢/ ٨٠ (٥٥١٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن يحيى، وعُبيد الله بن عمر، وموسى بن عُقبة. وفي ٢/ ١٠٢ (٥٧٩١) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر. وفي ٢/ ١٠٦ (٥٨٣٨) قال: حدثنا وكيع، عن العمري. وفي ٢/ ١٥٠ (٦٣٧٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «عَبد بن حُميد» (٧٤٩) قال: حدثنا يَعلى، ومحمد، ابنا عبيد، قالا: حدثنا محمد بن إسحاق. و «مسلم» ٢/ ١٥٠ (١٥٦٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي (١٥٦٨) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. و «أَبو داود» (١٢٠٧) قال: حدثنا سليمان بن داود العتكي، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب. وفي (١٢١٣) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا ⦗٣٢٠⦘ عيسى، عن ابن جابر، بهذا المعنى. و «التِّرمِذي» (٥٥٥) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن عُبيد الله بن عمر. و «النَّسَائي» ١/ ٢٨٧، وفي «الكبرى» (١٥٨٢) قال: أخبرنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا ابن جابر. وفي ١/ ٢٨٨، وفي «الكبرى» (١٥٨١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا العطاف. وفي ١/ ٢٨٩، وفي «الكبرى» (١٥٨٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي ١/ ٢٨٩ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن موسى بن عُقبة. و «ابن خزيمة» (٩٧٠) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، وعبد الله بن سعيد الأشج، قالا: حدثنا أَبو خالد، عن يحيى بن سعيد. و «ابن حِبَّان» (١٤٥٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، وموسى بن عُقبة. جميعهم (مالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وعبد الملك بن جُريج، وأيوب السَّخْتِياني، وموسى بن عُقبة، وإسماعيل بن أُمية، وعُبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد بن قيس الأَنصاري، وعبد الله بن عمر العُمَري، ومحمد بن إسحاق، وعبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، والعطاف بن خالد) عن نافع، فذكره (¬١). ـ قال أَبو داود عقب (١٢١٣): ورواه عبد الله بن العلاء، عن نافع، قال: «حتى إذا كان عند ذهاب الشفق، نزل فجمع بينهما». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - أَخرجه أَبو داود (١٢١٢) قال: حدثنا محمد بن عُبيد المحاربي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن نافع، وعبد الله بن واقد؛ أن مؤذن ابن عمر ⦗٣٢١⦘ قال: الصلاة، قال: سر، حتى إذا كان قبل غيوب الشفق، نزل فصلى المغرب، ثم انتظر حتى غاب الشفق، فصلى العشاء، ثم قال: «إن رسول الله ﷺ كان إذا عجل به أمر، صنع مثل الذي صنعت». فسار في ذلك اليوم والليلة مسيرة ثلاث (¬١). - قال أَبو داود: رواه ابن جابر، عن نافع، نحو هذا، بإسناده. - أَخرجه ابن أبي شيبة (١٣٨٧٩) قال: حدثنا أزهر، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه سار من مكة إلى المدينة، في ثلاث، حين استصرخ على صفية. ٦٩٤٨ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ «رأيت رسول الله ﷺ يجمع بين المغرب والعشاء، إذا جد به السير» (¬١). - وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ إذا أعجله السير في السفر، يؤخر صلاة المغرب، حتى يجمع بينها وبين العشاء». قال سالم: وكان عبد الله يفعله إذا أعجله السير، ويقيم المغرب فيصليها ثلاثا، ثم يسلم، ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء، فيصليها ركعتين، ثم يسلم ولا يسبح بينها بركعة، ولا بعد العشاء بسجدة، حتى يقوم من جوف الليل (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٤٣٩٢) قال: أخبرنا معمر. وفي (٤٣٩٣) عن ابن عُيينة. و «الحميدي» (٦٢٨) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٨٣١١) و ١٤/ ١٦٥ (٣٧٢٦١) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٢/ ٨ (٤٥٤٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ١٤٨ (٦٣٥٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «الدَّارِمي» ⦗٣٢٢⦘

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.