رجل في القوم: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال رسول الله ﷺ: من القائل كذا وكذا؟ فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: عجبت لها، فتحت لها أَبواب السماء». قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك (¬١). - وفي رواية: «كنا جلوسا مع رسول الله ﷺ فقال رجل: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال رسول الله ﷺ: من قال الكلمات؟ فقال الرجل: أنا، فقال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده، إني لأنظر إليها تصعد، حتى فتحت لها أَبواب السماء». ⦗٢٢١⦘ فقال ابن عمر: والذي نفسي بيده، ما تركتها منذ سمعتها من رسول الله ﷺ وقال عون: ما تركتها منذ سمعتها من ابن عمر (¬٢). - وفي رواية: «قام رجل خلف نبي الله ﷺ فقال: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال نبي الله ﷺ: من صاحب الكلمة؟ فقال رجل: أنا يا نبي الله، فقال: لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا» (¬٣). - وفي رواية: «بينما أنا مع رسول الله ﷺ في الصلاة، قال رجل من القوم: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة، قال: أيكم صاحب الكلمات؟ فسكت القوم، فقال رجل من القوم: أنا قلتها يا رسول الله، وما أردت بها إلا الخير، فقال رسول الله: فتحت لها أَبواب السماء». قال ابن عمر: فما تركتها منذ سمعت رسول الله ﷺ يقولها (¬١). أخرجه أحمد (٤٦٢٧) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير. وفي ٢/ ٩٧ (٥٧٢٢) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير. و «مسلم» ٢/ ٩٩ (١٢٩٧) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، قال: أخبرني الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير. و «التِّرمِذي» (٣٥٩٢) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير. و «النَّسَائي» ٢/ ١٢٥، وفي «الكبرى» (٩٦١) قال: أخبرني محمد بن وهب، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، قال: حدثني زيد، هو ابن أَبي أُنيسة، عن عَمرو بن مُرَّة. وفي ٢/ ١٢٥، وفي «الكبرى» (٩٦٢) قال: أخبرنا محمد بن شجاع المَرْوَزي، قال: حدثنا إسماعيل، عن حجاج، عن أبي الزبير. و «أَبو يَعلى» ⦗٢٢٢⦘